العبادي يصل الى بغداد عائدا من سويسرا
نيسان ـ نشر في 2016/01/23 الساعة 00:00
وصل رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بعد اختتام مشاركته بمنتدى دافوس الاقتصادي الى بغداد.
وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء، إن "رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وصل الى ارض الوطن بعد مشاركته بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس".
يذكر ان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وصل مساء الاربعاء الماضي 20-1-2016 الى سويسرا بهدف المشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وكان رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي في البرلمان العراقي، مثنى امين، قال سابقا لشبكة رووداو الاعلامية، انه من المقرر ان تجتمع الكتل الكوردستانية في مجلس النواب العراقي، مع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، بعد عودته من منتدى دافوس في سويسرا، لمناقشة مجموعة من القضايا الخاصة باقليم كوردستان، ومنها رواتب الموظفين والبيشمركة، حصة الادوية، ومخصصات الفلاحين، ومسألة تصدير نفط اقليم كوردستان ومجموعة من القضايا الاخرى.
يشار الى ان رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اعلن في اليوم الثالث لاعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، خلال جلسة عامة بينه وبين رئيس الوزراء اللبناني، قدمته كريستيان آمانبور، من شبكة CNN الاخبارية الامريكية، تحقيق انتصارات ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش، مشيرا الى ان انخفاض اسعار النفط احدث ازمة في الاقتصاد العراقي، واكد الحاجة لدعم المجتمع الدولي.
وقال العبادي، ان "الجيش العراقي حقق انتصارات ضد داعش، وان هذه المجموعة في طور الانهيار الان، لم تتم استعادة المناطق التي كان يسيطر داعش عليها سابقا فحسب، بل تمت السيطرة على بعض المناطق التي لم تكن بيد القوات الامنية قبل مجيء داعش الى العراق".
واضاف العبادي، لم يكن يصدق المجتمع الدولي ان تستطيع القوات العراقية استعادة الرمادي، لكن ذلك تم بالفعل، "لذا فنحن امام انتصار كبير ضد داعش".
وتابع، بالاختلاف عن ثلاث سنوات قبل الان، المواطنون في مناطق مثل الانبار، يرحبون بالقوات العراقية، وينظرون اليه كجيش لهم، وهذا يدل على ان الجيش العراقي استطاع خدمة جميع الاطراف باعتباره جيشا وطنيا.
ووصف العبادي استعادة تكريت والرمادي، بالسلسلة الناجحة، من خلال سيطرة الجيش العراقي على تلك المناطق وتسليم الملف الامني بعد ذلك الى القوات الامنية المحلية والشرطة.
وذكر، ان "العراق لم يحصل على الدعم الكبير المطلوب لمحاربة عصابات داعش الارهابية، وخاصة الدعمين العسكري والمالي".
واشار الى ان بعض اعلام دول المنطقة يحاول تأجيج الحرب الطائفية في العراق، وهذا السبب وراء ان اغلب مسلحي داعش ليسوا من العراقيين بل من دول اخرى.
واكد العبادي، ان "العراق على خط المواجهة وسيكون عام 2016 عام التخلص من داعش عسكريا بالرغم من التحدي المالي المتمثل بانخفاض اسعار النفط عالميا"، موضحا "نبيع النفط الان بـ22 دولار، ولكن يتبقى منها للحكومة 13 دولارا فقط".
نيسان ـ نشر في 2016/01/23 الساعة 00:00