بايدن: مستعدون لحل عسكري في سوريا إذا فشل الحل السياسي
نيسان ـ نشر في 2016/01/23 الساعة 00:00
قال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إن بلاده مستعدة لعمل عسكري في سوريا في حال فشل الحل السياسي.
وتوقع مراقبون أن تكون محادثات السلام السورية وتنظيم الدولة الإسلامية وإيران على رأس جدول الاعمال في اجتماعين السبت يشهدان إجراء محادثات بين نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو، فيما يقوم وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بزيارة إلى السعودية.
وكان المسؤولان الأمريكيان قد قاما بزيارة إلى سويسرا.
ويحرص كيري وبايدن على الضغط على أنقرة والرياض بشأن جماعات المعارضة السورية التي ستشارك في محادثات السلام التي تجرى الاسبوع المقبل في جنيف وضمان إجراء مفاوضات مقررة دون الخوض في تفاصيل.
وتعتبر روسيا، الداعم الرئيسي للحكومة السورية في الحرب الأهلية في البلاد، بعض الجماعات المتمردة الرئيسية، جماعات إرهابية وتقول إنه يتعين إقصاؤها.
وأخفق لقاء أمريكي روسي هذا الأسبوع في تسوية الخلافات بهذا الشأن والتوصل إلى اتفاق.
وفي الوقت نفسه، مازال المتمردون السوريون يصرون على ضرورة تقديم الرئيس بشار الأسد استقالته قبل إجراء أي انتقال للسلطة.
وتمارس تركيا والسعودية نفوذا بين المعارضة السورية وتؤيدان الفصائل الرئيسية.
ويحرص كيري أيضا على طمأنة الحليفتين بمنطقة الخليج اللتين تبديان قلقا بشأن إيران لاسيما في أعقاب رفع العقوبات عن طهران طبقا للاتفاق النووي.
ومن المتوقع ان يناقش بايدن خلال اجتماعيه مع أوغلو وأردوغان في اسطنبول الملف الخاص بتنظيم الدولة الإسلامية الذي مازال يسيطر على أرض طولها 90 كيلومترا على طول الحدود السورية التركية.
كارتر
وجاء تصريح بايدن هذا بعد ساعات من تصريح لوزير الدفاع الأمريكي "آشتون كارتر" أن مهام القوات البرية الخاصة المتواجدة على الأراضي السورية هي تحديد الجماعات والفصائل التي ترغب في قتال تنظيم "الدولة"، وليس مهمتها أن تكون بديلًا عن القوات المحلية التي تقاتل في سوريا ضد التنظيم.
وقال كارتر" إن القوات البرية المتواجدة في سوريا لن تكون مهمتها حكم وتنظيم أمور المناطق، إنما العمل على تحديد مكان الجماعات التي ترغب في قتال تنظيم "الدولة" وربطها بالآلة العسكرية الأمريكية.
وكان وزير الدفاع الأمريكي "آشتون كارتر" أعلن يوم أمس الجمعة، أن بلاده بصدد إرسال قوات برية إلى سوريا والعراق، وذلك ضمن استراتيجية محاربة تنظيم "الدولة"، وتعزيز جهود التحالف الدولي للتصدي للتنظيم.
نيسان ـ نشر في 2016/01/23 الساعة 00:00