لوحة فنية للشهيدة (الطفلة رقية ابوعيد) بكل معنى الطفولة
نيسان ـ نشر في 2016/01/23 الساعة 00:00
نيسان _ علي الملاح
برسم يد الشهيدة الطفلة رقية ابوعيد (13) عاما، نقشت هذه اللوحة الفنية التي تجسد بكل معنى الكلمة براءة الطفولة التي كانت تعيشها رقية.
صورة لقبة الصخرة رفعت عليها الطفلة علم الدولة "دولة فلسطين" وتوجتها بزخرفة للفظ الجلالة "الله".
لكن يبدو انها لم تعجب جنود الاحتلال الذين اغتالوا طفولتها البريئة، بزعم تنفيذها عملية طعن لجندي مدجج بالسلاح.
شهيدة البراعم المقدسيين هي الطفلة رقية عيد أبو عيد، والتي استشهدت صباح السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمال شرق مدينة القدس المحتلة.
نيسان ـ نشر في 2016/01/23 الساعة 00:00