مشكلة التعلق المفرط للطفل بالأم
نيسان ـ نشر في 2016/01/27 الساعة 00:00
التعلق هو العلاقة التي تظهر وتنمو بين الأم والطفل بعد الميلاد مباشرة، بل وقبل ذلك في المرحلة الجنينية. والتعلق أساسي من أجل ميلاد «ذات» الطفل، ومن أجل الحماية وبقاء النوع، فسلوكيات الرضيع مثل البكاء والابتسام والرضاع والالتصاق والمتابعة.. تؤدي إلى حث الأم على رعاية الرضيع والاهتمام به وتعزيز التواصل بينهما، والأم بدورها تستجيب لسلوكيات الرضيع فترعاه وتهتم به وبالتالي يتعزز التواصل بينهما.
وكلما نما التعلق بين الأم والرضيع، ظهر على الرضيع الخوف من الانفصال عنها والخوف من الغرباء. وعن طريق التعلم الارتباطي يتعلم الرضيع أن وجود الأم يكون مصحوباً بالراحة، بينما يكون غيابها مصحوباً بالضيق. وعندما يكون وجودها مصحوباً أيضاً بالانزعاج أو الضيق بسبب تصرفاتها السلبية كميلها للقسوة والصراخ، وبسبب الخلافات الزوجية، فإن تعلق الرضيع بها قد يزداد لأن موضوع التعلق (الأم) هو نفسه موضوع الخوف فيزداد الصراع، ويفرط في تعلقه بها خوفاً من فقدان حبها ورفضها له، فالخوف من الرفض هو قمة القلق الوجودي.
يدل التعلق المفرط على أن ارتباط الرضيع بأمه غير آمن، إنه تعلق قلق، أي أن الرضيع يشعر بأن أمه صعبة المنال، ولا يثق في تواجدها عند حاجته إليها، وبذلك يتكون لديه ردود أفعال قوية للانفصال عندما تبتعد عنه، فيتعلق بها ليمنعها من الابتعاد، وفي نفس الوقت يزداد خوفه من كل ما هو غريب وغير مألوف وقد يصل الأمر إلى العصاب، أي يصبح خوف الطفل من الانفصال عن أمه مرضياً فهو يراها جزءًا من ذاته، ولا ينمو لديه الشعور بأنها منفصلة عنه، فيعجز عن التوافق مع العالم الخارجي وتكوين علاقة مع الآخر. وقد يكون للأم دور في تعلق الطفل بها بطريقة ما، نظراً لمعاناتها النفسية أو رفضها اللاشعوري له.
ويعتبر تعلق الطفل بأمه في مرحلة الطفولة المبكرة أمراً طبيعياً نظراً لدور الأم الأساسي في حياته، لكن عندما تتحول هذه الحالة إلى حد الالتصاق وإصابة الطفل بالفزع عند ابتعادها عنه مع تقدمه في العمر، وقد يرفض الطعام ويتجنب الآخرين خوفاً منهم، فإن هذا السلوك يستدعي الاهتمام..
وكلما نما التعلق بين الأم والرضيع، ظهر على الرضيع الخوف من الانفصال عنها والخوف من الغرباء. وعن طريق التعلم الارتباطي يتعلم الرضيع أن وجود الأم يكون مصحوباً بالراحة، بينما يكون غيابها مصحوباً بالضيق. وعندما يكون وجودها مصحوباً أيضاً بالانزعاج أو الضيق بسبب تصرفاتها السلبية كميلها للقسوة والصراخ، وبسبب الخلافات الزوجية، فإن تعلق الرضيع بها قد يزداد لأن موضوع التعلق (الأم) هو نفسه موضوع الخوف فيزداد الصراع، ويفرط في تعلقه بها خوفاً من فقدان حبها ورفضها له، فالخوف من الرفض هو قمة القلق الوجودي.
يدل التعلق المفرط على أن ارتباط الرضيع بأمه غير آمن، إنه تعلق قلق، أي أن الرضيع يشعر بأن أمه صعبة المنال، ولا يثق في تواجدها عند حاجته إليها، وبذلك يتكون لديه ردود أفعال قوية للانفصال عندما تبتعد عنه، فيتعلق بها ليمنعها من الابتعاد، وفي نفس الوقت يزداد خوفه من كل ما هو غريب وغير مألوف وقد يصل الأمر إلى العصاب، أي يصبح خوف الطفل من الانفصال عن أمه مرضياً فهو يراها جزءًا من ذاته، ولا ينمو لديه الشعور بأنها منفصلة عنه، فيعجز عن التوافق مع العالم الخارجي وتكوين علاقة مع الآخر. وقد يكون للأم دور في تعلق الطفل بها بطريقة ما، نظراً لمعاناتها النفسية أو رفضها اللاشعوري له.
ويعتبر تعلق الطفل بأمه في مرحلة الطفولة المبكرة أمراً طبيعياً نظراً لدور الأم الأساسي في حياته، لكن عندما تتحول هذه الحالة إلى حد الالتصاق وإصابة الطفل بالفزع عند ابتعادها عنه مع تقدمه في العمر، وقد يرفض الطعام ويتجنب الآخرين خوفاً منهم، فإن هذا السلوك يستدعي الاهتمام..
نيسان ـ نشر في 2016/01/27 الساعة 00:00