6 إجراءات لـ (مبادرة القرضاوي).. رقم 5 سبب الجدال
نيسان ـ نشر في 2016/01/29 الساعة 00:00
كشف عصام تليمة، المدير السابق لمكتب العلامة الاسلامي الكبير "يوسف القرضاوي"، تفاصيل المبادرة التي طرحها الأخير، لرأب الصدع في أزمة القيادة داخل جماعة الإخوان المسلمين، راصدا ستة إجراءات تقوم على المبادرة.
وأصدر الشيخ الدكتور القرضاوي، الثلاثاء الماضي، بيانا، يلخص فيه جهدا بذله ومعه مجموعة من العلماء، لإنهاء أزمة الإخوان التي شغلت الرأي العام والرأي الإخواني لعدة أشهر.
وأشار عصام تليمة في مقال، إلى أن بيان القرضاوي، حول الأزمة يعطي عدة مدلولات مهمة، وهي: "الأزمة خرجت من يد أصحابها إلى علماء الأمة، لا يوجد في صف الإخوان أو خارجه أحد إلا ويقدر ما أصدره الشيخ القرضاوي وعلماء الأمة، وردود الأفعال عليه خير دليل، وأن الإخوان ليست ملكية خاصة لأتباعها".
وأضاف تليمة "ليس مقبولا من أي مسؤول في الإخوان مهما كانت مكانته التنظيمية، أن ينظر إلى البيان على أنه نصائح، وأنها ليست ملزمة"، مؤكدا أن "نجاح جهود القرضاوي والعلماء مرهون بعدة إجراءات تتم على أرض الواقع".
وجاءت هذه الإجراءات، وفق تليمة:
1ـ تحديد سقف زمني واضح، لإتمام هذه الإجراءات دون تمديد أو تأجيل؛ لأن ذلك سيزيد من المشكلة، ويعطي شعورا بالتهرب منها.
2ـ تشكيل هيئة عليا لإدارة الانتخابات التي شدد عليها البيان.
3ـ اختيار مفوضية من علماء الأمة الذين أصدروا البيان وأيدوه مع الشيخ، تشرف على هذه الإجراءات.
4ـ صياغة لائحة مؤقتة لإجراء الانتخابات تعتمدها الهيئة العليا والمفوضية.
5ـ من يتم انتخابه هذه الدورة، وهذه المرحلة، عليه واجبات، أهمها: لم شمل الإخوان، وتوحيد صفهم، ووضع رؤية للعمل، تكون بمشورة من الجمعية العمومية للإخوان المسلمين.
6ـ من يترشح لهذه الدورة وينجح فيها، لا يترشح للدورة المقبلة، فهي أشبه بما يسمى في السياسة: حكومة تسيير أعمال، وتأسيس لمرحلة مهمة في تاريخ الإخوان، وله حق الترشح في دورات تالية تلي الدورة التي لم يترشح فيها، بعد تركه للمسؤولية.
نيسان ـ نشر في 2016/01/29 الساعة 00:00