هكذا تعتزم السويد نقل مهاجرين وقاصرين مغاربة إلى البلاد

نيسان ـ نشر في 2016/01/29 الساعة 00:00
ستبدأ السويد في ترحيل حوالي 80 ألف طالب للجوء، من جنسيات مختلفة، نحو بلدانهم؛ من بينهم مغاربة، وذلك بعد اتفاق بين الحكومتين المغربية والسويدية يقضي بإعادة القاصرين المغاربة إلى أرض الوطن. الصحيفة السويدية "The Local" نقلت بعض تفاصيل خطة وزير الداخلية من أجل نقل اللاجئين إلى بلدانهم، والتي سيتم خلالها الاعتماد، بالأساس، على طائرات مستأجرة، مع إمكانية استخدام القوة إن تطلب الأمر ذلك. وقال أندريس يغمان، وزير الداخلية، إن نقل طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم يعد "تحديا كبيرا جدا"، فمن أصل 163 ألف طلب تقدم بها اللاجئون خلال العام الماضي، تم رفض 80 ألفا، مشيرا إلى أنه سيتم ترحيلهم طبقا لقواعد الاتحاد الأوروبي. المتحدث أوضح أن الخطوة الأولى في هذه العملية تقضي بـ"أن نقوم بالترحيل بطريقة إرادية وأن نوفر أفضل الظروف لذلك" مضيفا: "لكن إن لم ينفع هذا الأمر، فسيكون علينا إعادتهم بالقوة". وأردف يغمان قائلا: "أعتقد أنه علينا أن نستأجر المزيد من الطائرات، وخاصة في منطقة الاتحاد الأوروبي". المصدر نفسه أشار إلى أن الحكومة السويدية تأمل في عقد صفقات مع بلدان الاتحاد الأوروبي التي تعاني المشكل نفسه، وخاصة ألمانيا، من أجل التنسيق في ما يخص الرحلات التي ستنقل اللاجئين، مبرزا أنه تم توقيع اتفاقيات مع بلدان مثل أفغانستان والمغرب. وقال يغمان: "بما أننا استقبلنا الكثير من الناس في السويد السنة الماضية، علينا أن نواجه حقيقة أن العديد من هؤلاء لا يستوفون احتياجات برنامج اللجوء، ولن يحصلوا على تصريح للبقاء". ومن جانبها، تساءلت أحزاب المعارضة السويدية ما إذا كانت الحكومة السويدية ستنجح خطة إجلاء اللاجئين. وتشير الإحصائيات إلى أن عدد القاصرين المغاربة الذين يطالبون باللجوء في السويد يتضاعف سنة عن سنة. ففي الوقت الذي كان عددهم لا يتجاوز 145 قاصرا عام 2012، تضاعف العدد خلال العام الموالي، ليصل إلى 381 عام 2014. ويذكر أنه من بين كل خمس قاصرين مغاربة يطالبون باللجوء في السويد، فإن واحدا منهم يغادر مراكز الإيواء، بحيث هرب حوالي 32 شخصا خلال العام الماضي.
    نيسان ـ نشر في 2016/01/29 الساعة 00:00