الأمم المتحدة تحذر من خطورة الوضع الإنساني في ليبيا
نيسان ـ نشر في 2016/02/02 الساعة 00:00
أفاد منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في ليبيا علي الزعتري، بأن معاناة الضعفاء والمتضررين من النزاع في ليبيا، ستستمر بسبب عدم تقديم الدعم المجدي في الوقت المناسب، بينما قال مسؤول أمريكي كبير إن الولايات المتحدة لن تتردد في التحرك إزاء أي شيء يمكن اعتباره تهديداً قادماً من جهة ليبيا التي بدأ تنظيم داعش بالتمدد فيها.
وقال الزعتري في بيان إن "الجهود النبيلة التي تبذلها بعض المؤسسات والمنظمات الليبية سواء بقدراتها الذاتية أو بدعم من الخارج، لا تكفي لتلبية طلبات الكثيرين من المتضررين من هذا النزاع"، لافتا إلى تدني درجات الحرارة في فصل الشتاء، مع ركود التمويل الداعم لخطة الاستجابة الإنسانية، مع تزايد القلق من الوضع.
وناشد الزعتري "المجتمع الدولي بحكوماته ومنظماته المدنية لمد يد المساعدة الصديقة لا اليد المترددة، دعماً لهؤلاء المتضررين"، معتبرا أنه "من المستغرب غياب التمويل المطلوب للجهود الإنسانية الملحة".
وأضاف الزعتري "ربما ينبغي التذكير أن خطة الاستجابة الإنسانية تمثل أفضل خطة متماسكة وفعالة يمكن للحكومة الليبية للمجتمع الدولي أن يستخدماها لمساعدة المتضررين"، مبينا أن الحكومة في ليبيا قد تمتلك إمكانية تمويل الخطة الإنسانية، بعد تعافيها سياسياً وأمنياً واستقرار مؤسساتها، لكنها "في الوقت الراهن عاجزة على ذلك، وهي بحاجة إلى دعم دولي إنساني عاجل وطارئ".
وعلى صعيد ذي صلة، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة لن تتردد في التحرك إزاء أي شيء يمكن اعتباره تهديداً قادماً من جهة ليبيا، مردفا "أولاً وقبل كل شيء حينما نرى تهديداً للولايات المتحدة أو مخططاً خارجياً فلن نتردد في التحرك إزاء ذلك التهديد".
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه للصحفيين في روما "أما بخصوص أي شيء أوسع نطاقاً فأعتقد أنه سيستلزم مناقشات مع الليبيين ومع الشركاء في التحالف بالطبع... الإيطاليون.. والفرنسيون وطبعاً كثير من شركائنا في التحالف يتابعون عن كثب ما يجري في ليبيا".
نيسان ـ نشر في 2016/02/02 الساعة 00:00