بعد رستم غزالي .. علي مملوك في انتظار الموت

نيسان ـ نشر في 2015/05/02 الساعة 00:00
يرقد اللواء علي المملوك رئيسَ مكتب الأمن القومي لدى النظام في مستشفى الشامي بحي المهاجرين وسط العاصمة دمشق بعد إصابته بسرطان الدم، وذلك استنادا الى معلومات غير مؤكدة قادمة من دمشق. وتدور حول مملوك أقاويل عن ارتباطه بالمخابرات التركية، وهو ما اكتشفه النظام السوري قبيل وفاة رستم غزالي منذ أيام، بحسب ما نشره موقع ايلاف الالكتروني. ومنذ ذلك الحين ويفرض على مملوك الاقامة الجبرية ويبدو أن مملوك سيصبح الضحية الرابعة التي تموت من بين أبرز المتهمين في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 بعد غازي كنعان، وجامع جامع، ورستم غزالي. إلا أن بعض المراقبين يجعله الخامس، إذ لا يبرّئون النظام من تفجير خلية الأزمة في العام 2012، الذي قتل فيه صهر النظام آصف شوكتن بحسب قناة الآن. أبدت المصادر خشيتها من أن يلقى المملوك مصير غزالي، خصوصًا أن بعض التقارير أفادت بأن المملوك هو من أمر بحقن غزالي بالمادة السامة التي أدت إلى وفاته، وفق ما قالت غارديان البريطانية. كل هذه الأسماء، وبينها المملوك، على صلة بجرائم يتهم النظام السوري بارتكابها، بين قتل رئيس الحكومة اللبناني الراحل رفيق الحريري ومجموعة كبيرة من السياسيين اللبنانيين المناوئين لدمشق، وبين ما اعترف به النائب والوزير اللبناني السابق ميشال سماحة عن تزوده من المملوك بقنابل لتفجيرها في جوامع بالشمال اللبناني، من اجل إحداث فتنة طائفية في لبنان. يذكر أن القضاء العسكري في لبنان طلب الإعدام لسماحة والمملوك بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية، غداة اعتقال سماحة مطلع العام 2013. والمملوك من مواليد دمشق في العام 1946، وكان يشغل منصب رئيس فرع أمن الدولة قبل تبوّئه قيادة الأمن القومي، خلفًا لهشام بختيار الذي قضى في تفجير خلية الأزمة، وهو من الطائفة العلوية وينحدر من منطقة لواء اسكندرون.
    نيسان ـ نشر في 2015/05/02 الساعة 00:00