المفرق: اللاجئون السوريون يزيدون 30 الفا عن عدد المواطنين
نيسان ـ نشر في 2016/02/03 الساعة 00:00
.
ماتزال محافظة المفرق تعيش معاناة حقيقية بسبب ضغط اللجوء السوري وآثاره الواضحة على السكان، سيما ارتفاع إيجارات المنازل وضعف الخدمات، وفق مواطنين.
غير أن المواطنين حذروا من بقاء الأوضاع على حالها، حيث فاق عدد اللاجئين السوريين عدد سكان المحافظة بـ35 الفا، دون تقديم حلول و برامج حكومية واضحة وحقيقية، قابلة للتطبيق وقياس تأثيرها على الأوضاع الأمنية والتعليمية والصحية والاقتصادية لمحافظة المفرق.
ويقول المواطن محمود المشاقبة إن اللجوء السوري بأعداد تفوق أعداد السكان تسبب في مزاحمة كبيرة من جانب اللاجئين السوريين للسكان الأصليين في المؤسسات الصحية والتعليمية والخدماتية، التي لم يتغير عليها منذ بدء اللجوء السوري أي شيء، بالإضافة إلى ارتفاع ايجارات المنازل بنسب عالية.
وطالب المشاقبة الجهات المعنية بقضية اللجوء السوري، ضرورة التعاون مع الحكومة لوضع برامج وخطط لإقامة اللاجئين في المحافظة دون التأثير سلبا على حياة السكان، ودون التقليل من جودة الخدمات المقدمة للاجئين السوريين باعتبارهم ضيوفا على الأردنيين، مشيرا إلى ارتفاع إيجارات المنزل الذي كان قبل الأزمة السورية بأجرة شهرية 80 إلى 300 دينار بسبب زيادة الإقبال.
ويقول ياسين الحسبان إن اللجوء السوري تسبب في رفع إيجارات المنازل بالإضافة إلى رفع أسعار السلع والخدمات دون مبرر، في ظل غياب الدعم من قبل المؤسسات الحكومية في المحافظة أو حتى إجراءات الرقابة، مشيرا إلى وجود أعداد كبيرة من السوريين يعملون داخل المحافظة، مشددا على ضرورة تنظيم وتدخل فوري من الحكومة بعد أن أسهم ذلك في إيجاد بطالة محلية بدأت تظهر آثارها جلية على بعض الأسر الأردنية لفقدانها مصادر دخلها.
وأضاف أن عدد سكان محافظة المفرق كان يبلغ نحو 100 ألف، فيما ارتفع مع الأزمة السورية الى اكثر من الضعف دون أن يرافق ذلك أي تغيير ودعم للمؤسسات في المحافظة وإنما بقي الحال على ما كان عليه.
وبين أن تدني أجرة اليد العاملة للاجئين السوريين بسبب حاجتهم للعمل، دفع اصحاب محال إلى استبدال العمالة الأردنية بالسورية.
من جهته، يقول رئيس بلدية المفرق أحمد المشاقبة إن الوجود السوري وبنسب كبيرة داخل مختلف أحياء ومناطق محافظة المفرق، فرض تحديات صعبة على البنى التحتية والخدماتية، مشيرا إلى أن الأجهزة المختصة في بلدية المفرق كانت تعمل قبل دخول اللاجئين السوريين على جمع حوالي 70 طنا يوميا من النفايات، فيما ارتفعت الكمية الآن إلى حوالي 200 طن يوميا.
وحذر المشاقبة، من استمرار الوضع على ما هو عليه، بعد أن ارتفعت الايجارات في المفرق بنسبة تجاوزت 200 %، بالإضافة الى ارتفاع أسعار الخضراوات، مبينا ان تجاهل التزايد غير الطبيعي للسكان في المدينة، ستكون له آثار خطيرة على المجتمع.
وقدر المشاقبة أعداد اللاجئين السوريين الذين يعيشون في المفرق بـ120 ألفا، فيما يبلغ عدد السكان الأصليين نحو 90 ألف مواطن.
وبين أن البلدية عملت على وضع خطة لتطوير واقع النظافة داخل المدينة، والسيطرة على عملية جمع النفايات من خلال العمل بثلاث مناوبات يومية تشمل الصباحي والمسائي والليلي، ضمن برنامج لحملات النظافة يشمل جميع المناطق، مشيرا إلى وجود 23 تجمعا سكانيا داخل مدينة المفرق.
الغد
ماتزال محافظة المفرق تعيش معاناة حقيقية بسبب ضغط اللجوء السوري وآثاره الواضحة على السكان، سيما ارتفاع إيجارات المنازل وضعف الخدمات، وفق مواطنين.
غير أن المواطنين حذروا من بقاء الأوضاع على حالها، حيث فاق عدد اللاجئين السوريين عدد سكان المحافظة بـ35 الفا، دون تقديم حلول و برامج حكومية واضحة وحقيقية، قابلة للتطبيق وقياس تأثيرها على الأوضاع الأمنية والتعليمية والصحية والاقتصادية لمحافظة المفرق.
ويقول المواطن محمود المشاقبة إن اللجوء السوري بأعداد تفوق أعداد السكان تسبب في مزاحمة كبيرة من جانب اللاجئين السوريين للسكان الأصليين في المؤسسات الصحية والتعليمية والخدماتية، التي لم يتغير عليها منذ بدء اللجوء السوري أي شيء، بالإضافة إلى ارتفاع ايجارات المنازل بنسب عالية.
وطالب المشاقبة الجهات المعنية بقضية اللجوء السوري، ضرورة التعاون مع الحكومة لوضع برامج وخطط لإقامة اللاجئين في المحافظة دون التأثير سلبا على حياة السكان، ودون التقليل من جودة الخدمات المقدمة للاجئين السوريين باعتبارهم ضيوفا على الأردنيين، مشيرا إلى ارتفاع إيجارات المنزل الذي كان قبل الأزمة السورية بأجرة شهرية 80 إلى 300 دينار بسبب زيادة الإقبال.
ويقول ياسين الحسبان إن اللجوء السوري تسبب في رفع إيجارات المنازل بالإضافة إلى رفع أسعار السلع والخدمات دون مبرر، في ظل غياب الدعم من قبل المؤسسات الحكومية في المحافظة أو حتى إجراءات الرقابة، مشيرا إلى وجود أعداد كبيرة من السوريين يعملون داخل المحافظة، مشددا على ضرورة تنظيم وتدخل فوري من الحكومة بعد أن أسهم ذلك في إيجاد بطالة محلية بدأت تظهر آثارها جلية على بعض الأسر الأردنية لفقدانها مصادر دخلها.
وأضاف أن عدد سكان محافظة المفرق كان يبلغ نحو 100 ألف، فيما ارتفع مع الأزمة السورية الى اكثر من الضعف دون أن يرافق ذلك أي تغيير ودعم للمؤسسات في المحافظة وإنما بقي الحال على ما كان عليه.
وبين أن تدني أجرة اليد العاملة للاجئين السوريين بسبب حاجتهم للعمل، دفع اصحاب محال إلى استبدال العمالة الأردنية بالسورية.
من جهته، يقول رئيس بلدية المفرق أحمد المشاقبة إن الوجود السوري وبنسب كبيرة داخل مختلف أحياء ومناطق محافظة المفرق، فرض تحديات صعبة على البنى التحتية والخدماتية، مشيرا إلى أن الأجهزة المختصة في بلدية المفرق كانت تعمل قبل دخول اللاجئين السوريين على جمع حوالي 70 طنا يوميا من النفايات، فيما ارتفعت الكمية الآن إلى حوالي 200 طن يوميا.
وحذر المشاقبة، من استمرار الوضع على ما هو عليه، بعد أن ارتفعت الايجارات في المفرق بنسبة تجاوزت 200 %، بالإضافة الى ارتفاع أسعار الخضراوات، مبينا ان تجاهل التزايد غير الطبيعي للسكان في المدينة، ستكون له آثار خطيرة على المجتمع.
وقدر المشاقبة أعداد اللاجئين السوريين الذين يعيشون في المفرق بـ120 ألفا، فيما يبلغ عدد السكان الأصليين نحو 90 ألف مواطن.
وبين أن البلدية عملت على وضع خطة لتطوير واقع النظافة داخل المدينة، والسيطرة على عملية جمع النفايات من خلال العمل بثلاث مناوبات يومية تشمل الصباحي والمسائي والليلي، ضمن برنامج لحملات النظافة يشمل جميع المناطق، مشيرا إلى وجود 23 تجمعا سكانيا داخل مدينة المفرق.
الغد
نيسان ـ نشر في 2016/02/03 الساعة 00:00