زوار: ترك (حمامات البربيطة) دون تشغيل يحيله لمكان مهجور
نيسان ـ نشر في 2016/02/03 الساعة 00:00
.
يعاني موقع حمامات البربيطة المعدنية من اهمال واضح وتردي بنيته التحتية بعد ان تركه مستثمر من القطاع الخاص دون تشغيل، ليتحول الى مكان مهجور، إلا من قلة قليلة من الزوار الذين يضطرون إلى التواجد فيه بحثا عن مكان للتنزه.
ويأتي موقع حمامات البربيطة في الترتيب الثاني من حيث الأهمية بعد موقع حمامات عفرا المعدنية، كونه واديا تجري فيه المياه الحارة المعدنية، في ظل وجود بنى تحتية هائلة تم انفاق مبالغ مالية كبيرة عليها في أعوام سابقة.
ولم يشهد موقع حمامات البربيطة السياحي المهم تفعيلا حقيقيا واستغلالا لمكانته وبناه التحتية من قبل المستثمر فيما مضى، بل ان الامر زاد سوءا نتيجة الإهمال ما اضطر وزارة السياحية إلى الغاء الاتفاقية التي قضت بتشغيله سابقا، وترك الموقع دون تشغيل.
ووصف زوار للموقع الوضع بالمحزن والمخجل، حيث طاولت أيادي العابثين ببناه التحتية فمن تدمير لمرافقه إلى تكسير للموجودات التي أنفقت عليها مئات الآلاف من الدنانير.
وأشاروا إلى غياب الرقابة أو الحراسة على الموقع ما زاد من تردي أوضاعه وزاد عمليات العبث بمحتوياته.
وكانت وزارة السياحة قد أجرت العديد من عمليات الصيانة للموقع كان آخرها في العام 2014 وبكلفة زادت عن 200 ألف دينار، شملت إنشاء مظلات وغرف مغلقة وسحبت لها المياه الساخنة لغايات الاستحمام علاوة على إقامة مظلات وأماكن للجلوس، قبل أن تتراجع بناه التحتية ويتم العبث بمرافقه المختلفة.
ووصف المواطن وسيم البدور الوضع في موقع حمامات البربيطة بالمتردي للغاية، نتيجة الإهمال الذي طاول كافة مرافقه المختلفة دونما استثناء، نتيجة عدم وجود حراس للمكان لدرجة شجعت البعض على الاعتداء على الموقع ليتحول إلى مكان شبه مهجور.
ولفت البدور إلى أشكال عديدة من الاعتداءات على الموقع فمن آثار إشعال للنيران على جدرانه والعبث بكل ما هو حضاري ويخدم الزوار من مقاعد ومظلات ودورات مياه، وصولا إلى غرف الاستحمام التي يمارس البعض فيها غسيل الصوف، بل أصبح الموقع ملاذا لبعض العابثين.
ولفت إلى قيام عابثين بخلع الأقفال وكسر زجاج النوافذ، وتكسير للمقاعد والمظلات وسرقة الصفائح المعدنية والمعرشات المصنوعة من القصب وانتشار للكلاب الضالة في المرافق المختلفة للموقع.
وحمل المواطن أيمن محمد وزارة السياحة سوء الأوضاع في حمامات البربيطة، نتيجة تركها للموقع وعدم تفعليه وعلى الأقل حراسته من العبث والتخريب، بما لا يشجع على زيارته.
وبين محمد أن إهمالا طاول مرافق الموقع وساحاته وبناه التحتية، ليعلو المكان الغبار والأتربة، علاوة على انتشار لأشكال من القاذورات والنفايات بشتى أنواعها في الساحات وقريبا من المظلات والمقاعد وأماكن خصصت للطبخ والشواء، نتيجة سوء الاستخدام فيما مضى، وبعد وقف العمل في الموقع.
وأشار سامي علي الذي قدم لزيارة الموقع من محافظة الكرك إلى أنه زار الموقع قبل عدة أعوام، لافتا إلى أنه لم يكن بهذه الدرجة من التردي والإهمال، حيث الموقع مغلق إلا من قبل قلة قليلة من الزوار يضطرون للجوء إليه أثناء زيارة المنطقة.
ودعا إلى أهمية إعادة صيانة الموقع وتشغيله من قبل مستثمر يكون همه تحقيق استثمار حقيقي، وبمواصفات عالية، علاوة على ايجاد حراسة للموقع وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل عدة أعوام، لجذب مزيد من الزوار لزيارته.
من جانبه، أكد أمين عام وزارة السياحية والآثار عيسى قموه أن موقع حمامات البربيطة أغلق منذ فترة بعد أن تم إلغاء العقد بين الوزارة وبين المشغل، الذي فضل عدم الاستمرار في عملية التشغيل، لافتا إلى أن الوزارة سعت وعبر عدة إعلانات عن تشغيل الموقع من قبل مستثمر من القطاع الخاص، وخصوصا من أبناء المنطقة ولم تلق أي استجابة.
ولفت قموه إلى السعي لإعادة تأهيل الموقع وإعادة صيانته وتوفير الحراسة اللازمة له، ليتم تسويقه بشكل أفضل للراغبين في الاستثمار في القطاع السياحي، ضمن شروط تضمن الحفاظ على مكونات الموقع ومرافقه ويحقق أفضل المواصفات.
ودعا قموه، المستثمرون في القطاع السياحي إلى الاستثمار في إدارة وتشغيل الموقع، لإعادته إلى وضعه السابق ليوفر الخدمات السياحية الجيدة للزوار.
الغد
يعاني موقع حمامات البربيطة المعدنية من اهمال واضح وتردي بنيته التحتية بعد ان تركه مستثمر من القطاع الخاص دون تشغيل، ليتحول الى مكان مهجور، إلا من قلة قليلة من الزوار الذين يضطرون إلى التواجد فيه بحثا عن مكان للتنزه.
ويأتي موقع حمامات البربيطة في الترتيب الثاني من حيث الأهمية بعد موقع حمامات عفرا المعدنية، كونه واديا تجري فيه المياه الحارة المعدنية، في ظل وجود بنى تحتية هائلة تم انفاق مبالغ مالية كبيرة عليها في أعوام سابقة.
ولم يشهد موقع حمامات البربيطة السياحي المهم تفعيلا حقيقيا واستغلالا لمكانته وبناه التحتية من قبل المستثمر فيما مضى، بل ان الامر زاد سوءا نتيجة الإهمال ما اضطر وزارة السياحية إلى الغاء الاتفاقية التي قضت بتشغيله سابقا، وترك الموقع دون تشغيل.
ووصف زوار للموقع الوضع بالمحزن والمخجل، حيث طاولت أيادي العابثين ببناه التحتية فمن تدمير لمرافقه إلى تكسير للموجودات التي أنفقت عليها مئات الآلاف من الدنانير.
وأشاروا إلى غياب الرقابة أو الحراسة على الموقع ما زاد من تردي أوضاعه وزاد عمليات العبث بمحتوياته.
وكانت وزارة السياحة قد أجرت العديد من عمليات الصيانة للموقع كان آخرها في العام 2014 وبكلفة زادت عن 200 ألف دينار، شملت إنشاء مظلات وغرف مغلقة وسحبت لها المياه الساخنة لغايات الاستحمام علاوة على إقامة مظلات وأماكن للجلوس، قبل أن تتراجع بناه التحتية ويتم العبث بمرافقه المختلفة.
ووصف المواطن وسيم البدور الوضع في موقع حمامات البربيطة بالمتردي للغاية، نتيجة الإهمال الذي طاول كافة مرافقه المختلفة دونما استثناء، نتيجة عدم وجود حراس للمكان لدرجة شجعت البعض على الاعتداء على الموقع ليتحول إلى مكان شبه مهجور.
ولفت البدور إلى أشكال عديدة من الاعتداءات على الموقع فمن آثار إشعال للنيران على جدرانه والعبث بكل ما هو حضاري ويخدم الزوار من مقاعد ومظلات ودورات مياه، وصولا إلى غرف الاستحمام التي يمارس البعض فيها غسيل الصوف، بل أصبح الموقع ملاذا لبعض العابثين.
ولفت إلى قيام عابثين بخلع الأقفال وكسر زجاج النوافذ، وتكسير للمقاعد والمظلات وسرقة الصفائح المعدنية والمعرشات المصنوعة من القصب وانتشار للكلاب الضالة في المرافق المختلفة للموقع.
وحمل المواطن أيمن محمد وزارة السياحة سوء الأوضاع في حمامات البربيطة، نتيجة تركها للموقع وعدم تفعليه وعلى الأقل حراسته من العبث والتخريب، بما لا يشجع على زيارته.
وبين محمد أن إهمالا طاول مرافق الموقع وساحاته وبناه التحتية، ليعلو المكان الغبار والأتربة، علاوة على انتشار لأشكال من القاذورات والنفايات بشتى أنواعها في الساحات وقريبا من المظلات والمقاعد وأماكن خصصت للطبخ والشواء، نتيجة سوء الاستخدام فيما مضى، وبعد وقف العمل في الموقع.
وأشار سامي علي الذي قدم لزيارة الموقع من محافظة الكرك إلى أنه زار الموقع قبل عدة أعوام، لافتا إلى أنه لم يكن بهذه الدرجة من التردي والإهمال، حيث الموقع مغلق إلا من قبل قلة قليلة من الزوار يضطرون للجوء إليه أثناء زيارة المنطقة.
ودعا إلى أهمية إعادة صيانة الموقع وتشغيله من قبل مستثمر يكون همه تحقيق استثمار حقيقي، وبمواصفات عالية، علاوة على ايجاد حراسة للموقع وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل عدة أعوام، لجذب مزيد من الزوار لزيارته.
من جانبه، أكد أمين عام وزارة السياحية والآثار عيسى قموه أن موقع حمامات البربيطة أغلق منذ فترة بعد أن تم إلغاء العقد بين الوزارة وبين المشغل، الذي فضل عدم الاستمرار في عملية التشغيل، لافتا إلى أن الوزارة سعت وعبر عدة إعلانات عن تشغيل الموقع من قبل مستثمر من القطاع الخاص، وخصوصا من أبناء المنطقة ولم تلق أي استجابة.
ولفت قموه إلى السعي لإعادة تأهيل الموقع وإعادة صيانته وتوفير الحراسة اللازمة له، ليتم تسويقه بشكل أفضل للراغبين في الاستثمار في القطاع السياحي، ضمن شروط تضمن الحفاظ على مكونات الموقع ومرافقه ويحقق أفضل المواصفات.
ودعا قموه، المستثمرون في القطاع السياحي إلى الاستثمار في إدارة وتشغيل الموقع، لإعادته إلى وضعه السابق ليوفر الخدمات السياحية الجيدة للزوار.
الغد
نيسان ـ نشر في 2016/02/03 الساعة 00:00