السوريون يستحوذون على فرص العمل بالمفرق
نيسان ـ نشر في 2016/02/04 الساعة 00:00
>
تستحوذ العمالة السورية على أغلب فرص العمل المتاحة في مناطق الصالحية ونايفة والزعتري والمنشية بمحافظة المفرق ولواءي البادية الشمالية الشرقية، خصوصا في المجالات الزراعية نظرا لانتشار المشاريع الزراعية فيهما.
وقال رئيس بلدية الصالحية ونايفة المهندس ناجح صفيان الشرفات إن فرص العمل التي ذهبت لصالح اللاجئين السوريين في مناطق البلدية تزيد على 3 آلاف فرصة عمل، وبنسبة 80 % من فرص العمل التي تنتشر في مناطق بلدية الصالحية.
ولفت الشرفات إلى أن المنطقة تشتهر بتوافر الآبار الأرتوازية التي ساهمت بوجود أكثر من 150 مشروعا زراعيا كبيرا، موضحا أن أصحاب المشاريع الزراعية في المنطقة يلجأون إلى تشغيل الأيدي العاملة السورية مكان المحلية بسبب تدني أجورها وإمكانية زيادة ساعات العمل.
وبين أن العديد من الاسر كانت تعتمد في الأوقات السابقة، على العمل ضمن المشاريع الزارعية التي تنتشر بكثرة في المنطقة ما يسمح لها بتأمين فرص عمل تعينها على الظروف الحياتية وتؤمن نفقات أسرها.
لكن الشرفات يبين أن طول أمد الأزمة السورية وما رافقها من تدفق كبير للاجئين السوريين إلى مناطق البلدية بحثا عن فرص العمل، فضلا عما تسبب به مخيم الزعتري للاجئين السوريين من قذف الأيدي العاملة إلى المزارع والمناطق المجاورة حرم تلك الأسر من فرص العمل التي كانت تلجأ إليها في السابق.
وطالب الشرفات وزارة العمل بفتح مكتب عمل في مركز لواء البادية الشمالية وبما يوفر آلية معتمدة لمراقبة أوضاع العمالة والسيطرة على العشوائية التي تطالها وضمان تطبيق بنود قانون العمل في المنطقة بشفافية.
من جهته، قال رئيس بلدية الزعتري والمنشية عبدالكريم مشرف الخالدي إن مناطق البلدية كغيرها من بلديات البادية تشهد انتشارا للمشروعات الزراعية التي ساهمت بجذب العمالة الوافدة، خصوصا عمالة اللاجئين السوريين الذي انتشروا بشكل كبير نسبة إلى عدد السكان بفضل توافر فرص العمل وصلات القربى التي تربط بينهم وبين بعض السكان، معتبرا أن هناك أكثر من 40 % من فرص العمل في المنطقة ذهبت لصالح اللاجئين السوريين.
وأوضح الخالدي أن مناطق البلدية التي يقع فيها مخيم الزعتري للاجئين السوريين دفعت بكثير من اللاجئين إلى السكن فيها، مبينا أن العمالة السورية في الزعتري تتزايد بشكل ملحوظ خلال فصل الصيف نظرا لبدء الموسم الزراعي في محافظة المفرق.
ولفت إلى أن سكن بعض اللاجئين السوريين في منازل عند أقاربهم شجعهم على البقاء في منطقة الزعتري، فضلا عن توافر فرص العمل في المهن الأخرى والتي سجلت بلدية الزعتري نشاطا كبيرا في افتتاح المحال التجارية ونشاط التجارة.
ويبلغ سكان بلدية الصالحية ونايفة زهاء 25 ألف نسمة يقابلهم نحو 15 ألف لاجئ سوري، فيما يبلغ سكان بلدية الزعتري 13 ألف نسمة يقابلهم 10 آلاف لاجئ سوري.
الغد
تستحوذ العمالة السورية على أغلب فرص العمل المتاحة في مناطق الصالحية ونايفة والزعتري والمنشية بمحافظة المفرق ولواءي البادية الشمالية الشرقية، خصوصا في المجالات الزراعية نظرا لانتشار المشاريع الزراعية فيهما.
وقال رئيس بلدية الصالحية ونايفة المهندس ناجح صفيان الشرفات إن فرص العمل التي ذهبت لصالح اللاجئين السوريين في مناطق البلدية تزيد على 3 آلاف فرصة عمل، وبنسبة 80 % من فرص العمل التي تنتشر في مناطق بلدية الصالحية.
ولفت الشرفات إلى أن المنطقة تشتهر بتوافر الآبار الأرتوازية التي ساهمت بوجود أكثر من 150 مشروعا زراعيا كبيرا، موضحا أن أصحاب المشاريع الزراعية في المنطقة يلجأون إلى تشغيل الأيدي العاملة السورية مكان المحلية بسبب تدني أجورها وإمكانية زيادة ساعات العمل.
وبين أن العديد من الاسر كانت تعتمد في الأوقات السابقة، على العمل ضمن المشاريع الزارعية التي تنتشر بكثرة في المنطقة ما يسمح لها بتأمين فرص عمل تعينها على الظروف الحياتية وتؤمن نفقات أسرها.
لكن الشرفات يبين أن طول أمد الأزمة السورية وما رافقها من تدفق كبير للاجئين السوريين إلى مناطق البلدية بحثا عن فرص العمل، فضلا عما تسبب به مخيم الزعتري للاجئين السوريين من قذف الأيدي العاملة إلى المزارع والمناطق المجاورة حرم تلك الأسر من فرص العمل التي كانت تلجأ إليها في السابق.
وطالب الشرفات وزارة العمل بفتح مكتب عمل في مركز لواء البادية الشمالية وبما يوفر آلية معتمدة لمراقبة أوضاع العمالة والسيطرة على العشوائية التي تطالها وضمان تطبيق بنود قانون العمل في المنطقة بشفافية.
من جهته، قال رئيس بلدية الزعتري والمنشية عبدالكريم مشرف الخالدي إن مناطق البلدية كغيرها من بلديات البادية تشهد انتشارا للمشروعات الزراعية التي ساهمت بجذب العمالة الوافدة، خصوصا عمالة اللاجئين السوريين الذي انتشروا بشكل كبير نسبة إلى عدد السكان بفضل توافر فرص العمل وصلات القربى التي تربط بينهم وبين بعض السكان، معتبرا أن هناك أكثر من 40 % من فرص العمل في المنطقة ذهبت لصالح اللاجئين السوريين.
وأوضح الخالدي أن مناطق البلدية التي يقع فيها مخيم الزعتري للاجئين السوريين دفعت بكثير من اللاجئين إلى السكن فيها، مبينا أن العمالة السورية في الزعتري تتزايد بشكل ملحوظ خلال فصل الصيف نظرا لبدء الموسم الزراعي في محافظة المفرق.
ولفت إلى أن سكن بعض اللاجئين السوريين في منازل عند أقاربهم شجعهم على البقاء في منطقة الزعتري، فضلا عن توافر فرص العمل في المهن الأخرى والتي سجلت بلدية الزعتري نشاطا كبيرا في افتتاح المحال التجارية ونشاط التجارة.
ويبلغ سكان بلدية الصالحية ونايفة زهاء 25 ألف نسمة يقابلهم نحو 15 ألف لاجئ سوري، فيما يبلغ سكان بلدية الزعتري 13 ألف نسمة يقابلهم 10 آلاف لاجئ سوري.
الغد
نيسان ـ نشر في 2016/02/04 الساعة 00:00