اليمن: المليشيات تقصف قافلة مساعدات إلى تعز
نيسان ـ نشر في 2016/02/06 الساعة 00:00
قصفت ميليشيات الحوثي، وقوات المخلوع علي عبد الله صالح المشاركين في "قافلة الضمير" التي انطلقت سيراً على الأقدام٬ من مدينة التربة٬ عاصمة قضاء الحجرية٬ متجهةً إلى مدينة تعز المحاصرة٬ الواقعة إلى الجنوب من العاصمة صنعاء٬ وتحمل معها كميات كبيرة من المواد الإغاثية والطبية.
وقال عدد من المشاركين في القافلة٬ إن "ميليشيات الحوثي وصالح قامت بإطلاق صاروخ كاتيوشا على مقربة من التجمع٬ ومن ثم أطلقوا صاروخاً آخر إلى نقطة الوصول الأولى الخاصة بالمشاركين في مدينة النشمة٬ جنوب مدينة تعز٬ التي كانت من المفترض أن يقام فيها عدة فعاليات قبل التحرك مرة أخرى إلى مدينة تعز"، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.
ومن جهتها٬ أكدت اللجنة التحضيرية للمبادرة الشبابية لكسر الحصار عن تعز "إصرارها على المضي قدماً في تحقيق أهداف المبادرة في كسر الحصار، رغم المخاطر التي صاحبت سير القافلة٬ وأن القافلة ستصل إلى مدينة تعز كاسرة الحصار المفروض عليها خلال الأيام القادمة حاملة معها كامل المواد الإغاثية التي تم توفيرها".
وطالب اللجنة التحضيرية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومبعوث الأمين العام إلى اليمن ولد الشيخ٬ وكل المنظمات الدولية العاملة في اليمن بالقيام بواجبهم القانوني والإنساني، وإدانة ما قامت به ميليشيات الحوثي وصالح من استهداف للقافلة، واعتبار ما قامت به جريمة حرب تعاقب عليها قانوناً ولا تسقط بالتقادم.
وحملت الميليشيات الانقلابية كامل المسؤولة القانونية والجنائية المترتبة على استهداف القافلة بالصواريخ، والتي نتج عنها سقوط عدة مصابين من المشاركين ومن أبناء المنطقة٬ على الرغم إعلان المبادرة عن سلمية أهدافها.
وتواصل الميليشيات الانقلابية ارتكاب مجازرها في مدينة تعز من خلال إطلاق الصواريخ ومدافع الهاون على الأحياء السكنية٬ مخلفةً وراءها قتلى وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال٬ وذلك كرد انتقامي خاصة بعد وصول تعزيزات عسكرية إليها قادمة من قاعدة العند العسكرية بمحافظة لحج الجنوبية٬ بينما ساد جبهات الضباب والمسراخ٬ هدوء حذر.
نيسان ـ نشر في 2016/02/06 الساعة 00:00