60 % من الاصابات الجديدة بالسرطان في الدول النامية

نيسان ـ نشر في 2016/02/06 الساعة 00:00
قالت رئيسة جمعية الاورام وجمعية الاطباء الاردنيين خريجي الولايات المتحدة الامريكية في نقابة الاطباء الدكتورة سناء السخن ان 60٪ من مجموع حالات الاصابة بمرض السرطان الجديدة عالميا تم اكتشافها في الدول النامية.
واضافت الدكتورة السخن -استشارية امراض الدم والاورام الخبيثة وامراض الثدي- في تصريح صحفي بمناسبة اليوم العالمي للسرطان انه على مدى العقود القليلة الماضية، أصبح السرطان واحدا من الأسباب الرئيسية للمرض والوفاة، ليس فقط في البلدان المتقدمة ولكن أيضا على في مختلف انحاء العالم.
واشارت ان 70٪ من وفيات السرطان في العالم تحدث في البلدان النامية، وان 20٪ منها ناتجة عن التدخين، وانه في العام 1964 تم الاعتراف بالتدخين كمسبب رئيسي لسرطان الرئة ، ومنذ ذلك الحين، واصلت قائمة السرطانات الناجمة عن التدخين أو التي يعزز من نموها التدخين بالارتفاع، ومع ذلك فإن معدل انتشار التدخين قد تراجع ببطء في البلدان المتقدمة، مع زيادة ملحوظة في البلدان النامية حيث يعيش 85٪ من سكان العالم.
واوضحت الدكتورة السخن ان 5-10٪ من جميع حالات السرطان سببها عيوب وراثية، بينما تلعب العوامل البيئية ونمط الحياة "القابل للتعديل" دورا اساسيا في حدوث وتطور 90-95٪ من الحالات. واعتبرت أن الجينات الوراثية ليست من يقرر مصير الانسان بالاصابة بالمرض، بل ان من يقرر مصيره هو اسلوب حياته، وانه من هنا يعتبر التركيز على الوقاية النهج العقلاني لمكافحة السرطان.
وقالت الدكتورة السخن ان ابحاث واسعة كشفت النطاق بأن اتباع نظام غذائي يتكون من الفواكه والخضروات والتوابل والحبوب لديه القدرة على الوقاية من السرطان، وكذلك الحد من السعرات الحرارية، واعتماد أسلوب حياة نشيط تساعد في حل مشكلة الوباء العالمي لهذا القرن واعني بها السمنة، مع ما تحدثه من مشاكل صحية جمه.
واكدت على اهمية تجنب التعرض لأشعة الشمس بلا حماية للبشرة، وذلك باستخدام الملابس، والنظارات، والمراهم الواقية من الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب سرطان الجلد القاتل. واعربت الدكتورة السخن عن تفاؤلها بلأدوية الجديدة لعلاج مرض السرطان ورفع نسب الشفاء منه الا انها اعربت في الوقت نفسه عن خشيتها من ان يؤدي ارتفاع اثمان تلك الادوية الى عدم وصولها الى كافة محتاجيها، ودعت الى اعتماد "برنامج وطني لمكافحة السرطان".
وذكرت انه بمناسبة اليوم العالمي للسرطان فان جمعية الاورام وجمعية الاطباء خريجي الولايات المتحدة الامريكية ستعقدان ندوة ثقافية عامة حول الوقاية من السرطان ونمط الحياة الصحي في ملتقى طلال ابو غزالة الثقافي يوم الثلاثاء المقبل الساعة السادسة مساء.
ويذكر ان منظمة الصحة العالمية اعتمدت الرابع من شهر شباط من كل عام يوما عالميا للسرطان، بهدف الحد من وفيات وضحايا السرطان عالميا عن طريق التوعية والتثقيف وحث الفرد والمجتمع على القيام بدور ايجابي لمقاومة هذا المرض، عن طريق الحملات التي تهدف الى رفع مستوى الوعي حول اهمية التشخيص والكشف المبكر عن المرض.
    نيسان ـ نشر في 2016/02/06 الساعة 00:00