النظام يسعى لرفد مليشيا( الحماية الذاتية ) بألوية تطوعية في الحسكة
نيسان ـ نشر في 2016/02/07 الساعة 00:00
وجه نظام الأسد في الأيام الأخيرة، دعوة للشباب في مناطق محافظة الحسكة للتطوع والانضمام لميليشيات "الحماية الذاتية"، التي ظهرت مؤخراً بمناطق سيطرته في محافظات عدة برعاية حزب البعث، لتكون في الخطوط الخلفية لقواته عناصرها من الموظفين في "مؤسسات الدولة".
وأرجع الناشط "أسامة ملا محمد"، لجوء النظام إلى خطوة الألوية التطوعية ضمن الميليشيا الجديدة في الحسكة، إلى أنه لم يستطع جمع الأعداد الكافية، خاصة أن نسبة الموظفين قليلة والكثير منهم يسكنون في المدن والبلدات والقرى الخارجة عن سيطرته بالكامل في الريف الجنوبي حيث سيطرة تنظيم "الدولة"، أو عن سيطرته المباشرة كما في بعض أحياء مدينتي الحسكة والقامشلي الخاضعة لسيطرة مسلحين ينتمون لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD).
وقال "ملا محمد" إن النظام حشد أعداداً كبيرة في دمشق وريفها وحلب وحمص وحماة كون هذه المناطق ذات ثقل سكاني وتتضمن أعدادا هائلة من الموظفين على عكس مناطقه في الحسكة، التي يعمل معظم سكانها بالزراعة والتجارة وخارج البلاد.
وأشار إلى أن "هلال الهلال"، الأمين القطري المساعد لحزب البعث، والمسؤول عن تنظيم هذه الميليشيات وصل في بداية الشهر الحالي وطلب الإسراع بإطلاق الدورات التدريبية لعناصرها، وضغط على محافظ الحسكة للتحرك بهذا الاتجاه، خاصة بعد تراجع قوة ميليشيا "الدفاع الوطني" وحل ميليشيا "المغاوير"، بعد فرار معظم عناصرها العام الماضي ومقتل العشرات في معارك مع تنظيم "الدولة" داخل مدينة الحسكة إلى جانب اشتباكات جانبية مع حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يطالب الشباب بالانضمام لميليشياته.
نيسان ـ نشر في 2016/02/07 الساعة 00:00