تحضيرات تونسية لمواجهة ارتدادات التدخّل المحتمل في ليبيا
نيسان ـ نشر في 2016/02/08 الساعة 00:00
بدأت السلطات التونسية رفع نسق استعداداتها، تحسباً لتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية على حدودها الجنوبية مع ليبيا في حال حدوث أي تدخّل عسكري أجنبي في أراضي جارتها، وهو الأمر الذي تتزايد المؤشرات على قربه. في مقابل ذلك، كانت الأنظار، متجهة إلى مدينة الصخيرات المغربية، حيث يجتمع أعضاء المجلس الرئاسي الليبي، لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من حسم التشكيلة الحكومية بعد سقوط التشكيلة الأولى التي قدّمها فائز السراج إلى برلمان طبرق، بينما شهدت مدينة درنة، شرق ليبيا، قصفاً جوياً مجهول المصدر، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل.
إزاء هذه الأوضاع المتأزمة ليبياً، بدأت تونس تتحضّر تحسباً لمسألتين خطيرتين أساساً، أمنها واستقرارها السياسي، ووضعها الاقتصادي الهش، وتتهيأ لموجات من الهجرة إلى أراضيها، كما حدث في عام 2011 إبان اندلاع الثورة في ليبيا. غير أن المخاوف الكبرى في تونس تتمثّل في إمكانية توسّع المواجهات مع "داعش" لتقترب من الأراضي التونسية الجنوبية، أو تسلل هذه العناصر الإرهابية واستغلال حالة الفوضى التي يمكن أن تحدث في المواقع القريبة من الحدود التونسية. ومع إعلان السلطات التونسية انتهاء العمل بالساتر الترابي على حدودها مع ليبيا، ظهر تقرير عن مناورات عسكرية قريبة ستجريها مع الجزائر لمواجهة خطر تنظيم "داعش"، الأمر الذي نفاه المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية، بلحسن الوسلاتي. وقال الوسلاتي، إن وزارة الدفاع لا ترد على هذه الشائعات وغيرها، خصوصاً التي ترد عن مصادر غير معروفة، نافياً بشكل مطلق هذه الأخبار. كما نفت مصادر جزائرية هذا الخبر، واصفة إياه بغير الدقيق. وأكد خبير عسكري تونسي، رفض الإفصاح عن اسمه، أن ما تروّجه بعض الجهات الغامضة من أخبار يشكل أحياناً بالونات اختبار للحكومة التونسية أو لغيرها، لقياس مدى استعدادها لذلك، مثلما حصل مع ترويج أخبار عن قواعد عسكرية في تونس، اتضح فيما بعد أنها مجرد إشاعات. وأضاف الخبير العسكري أن الأخبار التي ذكرتها بعض المواقع بخصوص تقديم تونس دعماً لوجستياً للقوات التي تنوي التدخّل في ليبيا، لا صحة لها، لتمسّك تونس أولاً بسيادتها الوطنية كاملة، وثانياً لرفضها أصلاً فكرة التدخّل العسكري في ليبيا.
وأكد أكثر من مسؤول تونسي رفض التدخّل العسكري في الأزمة الليبية، وأبرزهم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ووزير خارجيته خميس الجهيناوي، ووزير الدفاع فرحات الحرشاني، مشددين على الدول التي تنوي توجيه ضربات في ليبيا بضرورة التنسيق المسبق مع تونس. وأعاد الحرشاني، أمس الأول، التأكيد، من الحدود مع ليبيا، على الخطر الموجود على تونس، بحكم انتشار السلاح بين مختلف الفرقاء الليبيين والمليشيات المسلحة، خصوصا من "داعش" غير البعيد عن تونس، على الرغم من عدم وجود تهديد مباشر في الوقت الحالي، ولكن سرعة انتشار التنظيم يمكن أن تُشكّل تهديداً لتونس.
إزاء هذه الأوضاع المتأزمة ليبياً، بدأت تونس تتحضّر تحسباً لمسألتين خطيرتين أساساً، أمنها واستقرارها السياسي، ووضعها الاقتصادي الهش، وتتهيأ لموجات من الهجرة إلى أراضيها، كما حدث في عام 2011 إبان اندلاع الثورة في ليبيا. غير أن المخاوف الكبرى في تونس تتمثّل في إمكانية توسّع المواجهات مع "داعش" لتقترب من الأراضي التونسية الجنوبية، أو تسلل هذه العناصر الإرهابية واستغلال حالة الفوضى التي يمكن أن تحدث في المواقع القريبة من الحدود التونسية. ومع إعلان السلطات التونسية انتهاء العمل بالساتر الترابي على حدودها مع ليبيا، ظهر تقرير عن مناورات عسكرية قريبة ستجريها مع الجزائر لمواجهة خطر تنظيم "داعش"، الأمر الذي نفاه المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية، بلحسن الوسلاتي. وقال الوسلاتي، إن وزارة الدفاع لا ترد على هذه الشائعات وغيرها، خصوصاً التي ترد عن مصادر غير معروفة، نافياً بشكل مطلق هذه الأخبار. كما نفت مصادر جزائرية هذا الخبر، واصفة إياه بغير الدقيق. وأكد خبير عسكري تونسي، رفض الإفصاح عن اسمه، أن ما تروّجه بعض الجهات الغامضة من أخبار يشكل أحياناً بالونات اختبار للحكومة التونسية أو لغيرها، لقياس مدى استعدادها لذلك، مثلما حصل مع ترويج أخبار عن قواعد عسكرية في تونس، اتضح فيما بعد أنها مجرد إشاعات. وأضاف الخبير العسكري أن الأخبار التي ذكرتها بعض المواقع بخصوص تقديم تونس دعماً لوجستياً للقوات التي تنوي التدخّل في ليبيا، لا صحة لها، لتمسّك تونس أولاً بسيادتها الوطنية كاملة، وثانياً لرفضها أصلاً فكرة التدخّل العسكري في ليبيا.
وأكد أكثر من مسؤول تونسي رفض التدخّل العسكري في الأزمة الليبية، وأبرزهم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ووزير خارجيته خميس الجهيناوي، ووزير الدفاع فرحات الحرشاني، مشددين على الدول التي تنوي توجيه ضربات في ليبيا بضرورة التنسيق المسبق مع تونس. وأعاد الحرشاني، أمس الأول، التأكيد، من الحدود مع ليبيا، على الخطر الموجود على تونس، بحكم انتشار السلاح بين مختلف الفرقاء الليبيين والمليشيات المسلحة، خصوصا من "داعش" غير البعيد عن تونس، على الرغم من عدم وجود تهديد مباشر في الوقت الحالي، ولكن سرعة انتشار التنظيم يمكن أن تُشكّل تهديداً لتونس.
نيسان ـ نشر في 2016/02/08 الساعة 00:00