انخفاض في نسب حوادث (الفرح القاتل) بشوراع المملكة
نيسان ـ نشر في 2016/02/08 الساعة 00:00
نيسان - صدام الملكاوي
نجحت جهود جهاز الأمن العام وخصوصا إدارة السير، في الحد بشكل كبير من الظواهر السلبية والتعبيرات القاتلة التي تترافق فرح إعلان نتائج الثانوية العامة، من دون ان يعني ذلك ان الظاهرة انتفت بالكلية.
ورصدت نيسان تواجدا كبيرا لشرطة السير الذين توزعوا على مختلف الشوارع الحيوية في العاصمة عمان، لضبط أي ظواهر سلبية المسير بمواكب وإخراج الأجسام من المركبات والقيام بـ "التشحيط" بالمركبات، ورغم الإجراءات الأمنية المشددة، إلا أن بعض الشوارع الفرعية شهدت احتفالات خارجة عن القانون لبعض الناجحين.
وقالت إدارة الإعلام الأمني في مديرية الأمن العام لصحيفة نيسان إن الإجراءات والخطط المسبقة التي أعدتها المديرية نجحت بشكل كبير في ضبط السلوكيات الخاطئة.
ووفق ضابط في الإدارة إن الإحصائيات، وحتى كتابة هذه السطور، فإن هناك انخفاض كبير في السلوكيات الخاطئة التي ترافق إعلان النتائج، مؤكدا أن أي شخص يضبط مخالفا سيتم تحويله للحاكم الإداري.
الدولة قادرة
ويرى مراقبون أن الدولة قادرة على القضاء على أي ظاهرة سلبية تغزو المجتمع، كإطلاق العيارات النارية في الأفراح، والتي تسببت في كثير من الأحيان إلى تحويل المناسبات السعيدة لبيوت عزاء.
وعلى وقع الألم واغتيال براءة الطفولة، أطلقت وزارة الداخلية والأجهزة ذات العلاقة وجهات شعبية، في وقت سابق حملة "لا تقتلني بفرحك"، والتي دعت إلى الإبلاغ عن أي شخص مطلق للرصاص بالأفراح، ودعت المواطنين إلى مغادرة أي مناسبة تتخللها هذه الظاهرة السلبية.
كما صدرت وثيقة عن وزارة العدل وجهت إلى رئاسة النيابات العامة، دعت إلى ملاحقة مرتكبي جرائم اطلاق العيارات النارية في المناسبات وغيرها واعتبارهم مرتكبي جرائم قتل عمد أو الشروع في القتل حتى لو تنازل اهل المتوفى عن حقهم.
العنف الجامعي
ومن الظواهر التي سببت إزعاجا وما زالت في بعض الأحيان، "العنف الجامعي" الذي تفشى في جامعاتنا الحكومية والخاصة، وتكاد لا تخلو جامعة في الأردن الا وشهدت العديد من المشاجرات الطلابية، التي سقط خلالها قتلى بالرصاص علاوة على إصابات كثيرة بأسلحة بيضاء، ورغم انخفاض حدة المشاجرات الجامعية، إلا أن بعض الجامعات لا تزال تشهد بعض المشاجرات من فترة إلى أخرى.
على الجميع الإقرار ان القضاء على الظواهر السلبية لا يتم بين ليلة وضحاها، ولكن على الجميع أن يبدأ.. هي مسؤولية مجتمعية، كل يتحمل مسؤوليته تجاه هذه الظواهر، و تتحمل فيها الأسرة العبء الأكبر في محاربتها والمجالس العائلية والعلمية والأكاديمية.
وتتحمل الدولة هنا الجزء الأكبر تجاه هذه الظواهر، ولابد من القيام بإجراءات حاسمة مثلا على صعيد إجراءات القبول في الجامعة، والعملية التعليمية فيها ، ويكون هذا الامر في رفع علامات القبول في الجامعات ، إضافة إلى الضغط على الطالب في تحصيل العلامة في مسيرته التعليمية ، حتى يشعر في اهميتها.
نيسان ـ نشر في 2016/02/08 الساعة 00:00