ضانا تستعد لاستبدال ثوبها الأصفر البارد برداء ألوان الربيع الدافئة
نيسان ـ نشر في 2016/02/10 الساعة 00:00
تستعد محمية ضانا للمحيط الحيوي إلى تبديل غطائها الأصفر الموشح ببرودة الشتاء بثوب من ألوان الربيع الزاهية، لتبدأ عامها بحلية جمالية وسياحية جديدة مع قرب حلول فصل الربيع.
وبعد فترة سكون طالت لأشهر من الثلوج والبرد، تتفتح براعم الزهور من شتى الأصناف لتصنع أجمل اللوحات الملونة بألوان الطيف، معلنة عودة الحياة الدافئة للمحمية.
ويسهم التنوع الحيوي الطبيعي الفريد من أصناف الحيوانات والنباتات في ضانا، بجعلها محمية مميزة محليا وعالميا، فيما يرسم هذا التنوع لوحة إبداع، يشارك بها الطير والعرعر والأرز والسرو، لتنعكس على أوديتها الصخرية الوردية السحيقة المبهرة والتي تشهق لها النفس إعجابا حتى تغيب عن الواقع وتدخل في خدر الأحلام الوردية.
فمن جبال شاهقة تعانق أفق السماء الأزرق المخضب بحمرة الشفق، إلى أودية سحيقة، تبعث رهبة ممتعة في النفس، إذا ما طاف بك الخيال وقررت الوقوف على حافتها للنظر إلى الأسفل.
وتقع ضانا 35 كم جنوب الطفيلة فترتفع جبالها في أعلى نقطة لها بنحو 1561 مترا عن سطح البحر في جبل "العلمة"، لتنخفض أدنى مناسيبها في وادي ضانا إلى نحو 50 مترا.
وتبلغ مساحة محمية ضانا نحو 300 كم مربع، وهي من أهم المحميات الطبيعية على مستوى الأردن والعالم، لما تتميز به من تنوع حيوي في نباتاتها وحيواناتها ومكوناتها البيئية الأخرى نتيجة تنوع أقاليمها المناخية حيث تتوزع فيها أربعة أقاليم مناخية مختلفة عن بعضها البعض وهي إقليم البحر الأبيض المتوسط والإقليم الإيراني، وإقليم الصحراء العربية، والإقليم السوداني.
ويقول مدير المحمية عامر الرفوع إن ضانا تختلف عن غيرها وتتميز عنها من خلال تنوعها الطبيعي الفريد، حيث يمكن أن ترصد كل المتناقضات في مكوناتها فمن الارتفاع الشاهق من خلال جبالها إلى الانخفاض السحيق في أوديتها علاوة على التنوع في مناخها.
وأشار الرفوع إلى وجود (7) أنماط نباتية في ضانا من أصل (13) نمطا موجودا في الأردن، إضافة إلى (833) نوعا من النباتات لتشكل ما نسبته 50 % من النباتات الموجودة في المملكة، منها 3 أنواع تم اكتشافها في ضانا تعتبر فريدة على مستوى العالم.
ويضيف أن المحمية تضم بين جنباتها 216 نوعا من الطيور وهي تشكل ما نسبته (45 %) من الطيور الموجودة في المملكة منها عدد كبير من الطيور المهددة بالانقراض على مستوى العالم وأهمها النسر البني والعقاب الأسود.
كما يوجد في ضانا 38 نوعا من الثدييات تشكل 50 % من كافة الثدييات الموجودة في المملكة بعضها مهدد بالانقراض عالميا مثل البدن (الماعز الجبلي) الضبع والوبر والذئب والوشق والثعلب.
وحول خطط المحمية للحفاظ على الحياة البرية وإدامة التنوع الحيوي فيها، أشار الرفوع إلى أن الإدارة قامت بتقسيم المحمية إلى عدة أقسام، منها ما يتجول بها الزائر بحرية ومنها ما يتجول برفقة الأدلاء وموظفي المحمية ومنها ما يمنع على الزوار دخولها.
وأكد الرفوع اكتشاف 98 موقعا أثريا داخل حدود المحمية وأهمها فينان والتي اعتبرت أهم موقع لتعدين النحاس في العهد البيزنطي، والتي أقيم فيها فندق بيئي يمكن الزوار من العودة إلى الطبيعة دون استخدام لكل مظاهر الحياة الحديثة، حيث بني الفندق وفق اعتبارات بيئية خاصة للتقليل من الآثار السلبية التي بات يشهدها عصر الصناعة وآثاره المدمرة.
ولفت إلى أن المحمية التي حققت عددا من المعايير البيئية أدخلتها ضمن تسمية المحيط الحيوي كحفاظها على الموائل الطبيعية لبعض الأنواع المهمة من الحيوانات والنباتات، وكونها نقطة مهمة للمراقبة والأبحاث لصون الموئل وإسهامها في تحقيق مفهوم التنمية المجتمعية للبيئة الاجتماعية المحيطة بها من خلال توفير فرص عمل لنحو 85 شابا.
وعن أهم المشكلات البيئية التي تشكل مهددات خطيرة تؤثر سلبا على المحمية، أشار الرفوع إلى أن أهمها الصيد والتحطيب والرعي والسياحة العشوائية لتشكل بمجملها مهددات حقيقية خطيرة على التنوع النباتي والحيواني فيها ولتحقيق الوعي البيئي لدى المجتمع المحلي فقد تم وضع برامج توعوية لطلبة المدارس للتوعية بآثار مهددات البيئة والعمل على تهيئة السبل الكفيلة لتلافي تلك المخاطر من خلال تنظيم العديد من الجولات والمحاضرات المتعلقة بالبيئة لطلبة المدارس.
وبين أنه يمكن استقبال الزوار في ثلاثة أماكن سياحية رئيسة في حدود المحمية وهي مخيم الرمانة الذي تتوفر فيه 20 خيمة وتتسع لنحو 60 شخصا وبيت زوار ضانا "مركز الضيافة" الواقع على طرف ضانا الشمالي ويتكون من فندق بسيط يضم تسع غرف تتسع لنحو 24 شخصا، والثالث نزل فينان البيئي ويضم 26 غرفة والذي تستخدم فيه الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة علاوة على أعمال التطوير الإضافية التي ستسهم في توسعة النزل. وبالنسبة لمواعيد الزيارة فإن المحمية اتخذت طريقة منهجية لإغلاقها في فترات معينة في السنة بغية السماح للحيوانات والطيور والنباتات من التكاثر بصورة هادئة كما ألفتها، ضمن أجواء طبيعية ودون مؤثرات بشرية محيطة، حيث يتم وفق ذلك إغلاق المحمية من منتصف شهر تشرين الثاني وحتى منتصف شهر آذار من كل عام.
وحول الطاقة الاستيعابية للزوار، فقد أكد الرفوع أن المحمية أوجدت أربعة مسارات تبدأ من مخيم الرمانة، فيما يتم تحديد عدد الزوار لكل ممر برفقة أدلاء سياحيين أو المسير بدونهم وفق ما يتميز به الممر من طبيعة جميلة أو ممرات معقدة أو أودية سحيقة.
وبعد فترة سكون طالت لأشهر من الثلوج والبرد، تتفتح براعم الزهور من شتى الأصناف لتصنع أجمل اللوحات الملونة بألوان الطيف، معلنة عودة الحياة الدافئة للمحمية.
ويسهم التنوع الحيوي الطبيعي الفريد من أصناف الحيوانات والنباتات في ضانا، بجعلها محمية مميزة محليا وعالميا، فيما يرسم هذا التنوع لوحة إبداع، يشارك بها الطير والعرعر والأرز والسرو، لتنعكس على أوديتها الصخرية الوردية السحيقة المبهرة والتي تشهق لها النفس إعجابا حتى تغيب عن الواقع وتدخل في خدر الأحلام الوردية.
فمن جبال شاهقة تعانق أفق السماء الأزرق المخضب بحمرة الشفق، إلى أودية سحيقة، تبعث رهبة ممتعة في النفس، إذا ما طاف بك الخيال وقررت الوقوف على حافتها للنظر إلى الأسفل.
وتقع ضانا 35 كم جنوب الطفيلة فترتفع جبالها في أعلى نقطة لها بنحو 1561 مترا عن سطح البحر في جبل "العلمة"، لتنخفض أدنى مناسيبها في وادي ضانا إلى نحو 50 مترا.
وتبلغ مساحة محمية ضانا نحو 300 كم مربع، وهي من أهم المحميات الطبيعية على مستوى الأردن والعالم، لما تتميز به من تنوع حيوي في نباتاتها وحيواناتها ومكوناتها البيئية الأخرى نتيجة تنوع أقاليمها المناخية حيث تتوزع فيها أربعة أقاليم مناخية مختلفة عن بعضها البعض وهي إقليم البحر الأبيض المتوسط والإقليم الإيراني، وإقليم الصحراء العربية، والإقليم السوداني.
ويقول مدير المحمية عامر الرفوع إن ضانا تختلف عن غيرها وتتميز عنها من خلال تنوعها الطبيعي الفريد، حيث يمكن أن ترصد كل المتناقضات في مكوناتها فمن الارتفاع الشاهق من خلال جبالها إلى الانخفاض السحيق في أوديتها علاوة على التنوع في مناخها.
وأشار الرفوع إلى وجود (7) أنماط نباتية في ضانا من أصل (13) نمطا موجودا في الأردن، إضافة إلى (833) نوعا من النباتات لتشكل ما نسبته 50 % من النباتات الموجودة في المملكة، منها 3 أنواع تم اكتشافها في ضانا تعتبر فريدة على مستوى العالم.
ويضيف أن المحمية تضم بين جنباتها 216 نوعا من الطيور وهي تشكل ما نسبته (45 %) من الطيور الموجودة في المملكة منها عدد كبير من الطيور المهددة بالانقراض على مستوى العالم وأهمها النسر البني والعقاب الأسود.
كما يوجد في ضانا 38 نوعا من الثدييات تشكل 50 % من كافة الثدييات الموجودة في المملكة بعضها مهدد بالانقراض عالميا مثل البدن (الماعز الجبلي) الضبع والوبر والذئب والوشق والثعلب.
وحول خطط المحمية للحفاظ على الحياة البرية وإدامة التنوع الحيوي فيها، أشار الرفوع إلى أن الإدارة قامت بتقسيم المحمية إلى عدة أقسام، منها ما يتجول بها الزائر بحرية ومنها ما يتجول برفقة الأدلاء وموظفي المحمية ومنها ما يمنع على الزوار دخولها.
وأكد الرفوع اكتشاف 98 موقعا أثريا داخل حدود المحمية وأهمها فينان والتي اعتبرت أهم موقع لتعدين النحاس في العهد البيزنطي، والتي أقيم فيها فندق بيئي يمكن الزوار من العودة إلى الطبيعة دون استخدام لكل مظاهر الحياة الحديثة، حيث بني الفندق وفق اعتبارات بيئية خاصة للتقليل من الآثار السلبية التي بات يشهدها عصر الصناعة وآثاره المدمرة.
ولفت إلى أن المحمية التي حققت عددا من المعايير البيئية أدخلتها ضمن تسمية المحيط الحيوي كحفاظها على الموائل الطبيعية لبعض الأنواع المهمة من الحيوانات والنباتات، وكونها نقطة مهمة للمراقبة والأبحاث لصون الموئل وإسهامها في تحقيق مفهوم التنمية المجتمعية للبيئة الاجتماعية المحيطة بها من خلال توفير فرص عمل لنحو 85 شابا.
وعن أهم المشكلات البيئية التي تشكل مهددات خطيرة تؤثر سلبا على المحمية، أشار الرفوع إلى أن أهمها الصيد والتحطيب والرعي والسياحة العشوائية لتشكل بمجملها مهددات حقيقية خطيرة على التنوع النباتي والحيواني فيها ولتحقيق الوعي البيئي لدى المجتمع المحلي فقد تم وضع برامج توعوية لطلبة المدارس للتوعية بآثار مهددات البيئة والعمل على تهيئة السبل الكفيلة لتلافي تلك المخاطر من خلال تنظيم العديد من الجولات والمحاضرات المتعلقة بالبيئة لطلبة المدارس.
وبين أنه يمكن استقبال الزوار في ثلاثة أماكن سياحية رئيسة في حدود المحمية وهي مخيم الرمانة الذي تتوفر فيه 20 خيمة وتتسع لنحو 60 شخصا وبيت زوار ضانا "مركز الضيافة" الواقع على طرف ضانا الشمالي ويتكون من فندق بسيط يضم تسع غرف تتسع لنحو 24 شخصا، والثالث نزل فينان البيئي ويضم 26 غرفة والذي تستخدم فيه الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة علاوة على أعمال التطوير الإضافية التي ستسهم في توسعة النزل. وبالنسبة لمواعيد الزيارة فإن المحمية اتخذت طريقة منهجية لإغلاقها في فترات معينة في السنة بغية السماح للحيوانات والطيور والنباتات من التكاثر بصورة هادئة كما ألفتها، ضمن أجواء طبيعية ودون مؤثرات بشرية محيطة، حيث يتم وفق ذلك إغلاق المحمية من منتصف شهر تشرين الثاني وحتى منتصف شهر آذار من كل عام.
وحول الطاقة الاستيعابية للزوار، فقد أكد الرفوع أن المحمية أوجدت أربعة مسارات تبدأ من مخيم الرمانة، فيما يتم تحديد عدد الزوار لكل ممر برفقة أدلاء سياحيين أو المسير بدونهم وفق ما يتميز به الممر من طبيعة جميلة أو ممرات معقدة أو أودية سحيقة.
نيسان ـ نشر في 2016/02/10 الساعة 00:00