خطوات لجعل مواقع التواصل أكثر إيجابية
نيسان ـ نشر في 2016/02/10 الساعة 00:00
تعج مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا موقع "فيسبوك" بتعليقات سلبية محبطة قد تسهم في جعل حياة المرء متكدرة، ولكن هنالك طرقا لدرء كل تلك السلبية وجعل مساحتك الخاصة بك على تلك المواقع أكثر ايجابية.
وكثيرا ما يتعرض الأشخاص لانتقادات جارحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو أمر يقوم به الكارهون والمتعصبون والعنصريون، وتشير اختصاصية علم الطاقة والروحانية غابريل بنستين الى أن الخوض في نقاش سلبي حاد مع هذه الفئة لن يجلب سوى سلبية أكثر في حياة المرء الشخصية.
وتقول "التريث وعدم الرد والمسامحة تقوي الروح وتجلب الطمأنينة".
وكثيرا ما تتلقى بنستين أسئلة حول كيفية التعامل مع الكارهين على الانترنت، وتجيب "ببساطة سامح واحذف التعليق المسيء!".
وتضيف "اذا كنت تود الحصول على راحة البال والتصالح مع الذات فيما يتعلق بما تتلقى على مواقع التواصل الاجتماعي، توقف عن الجدال والدفاع واتبع الطرق الآتية:
أولا عليك أن تقتنع أن الأمر لا يتعلق بك، فالكارهون عندما يهاجمونك على مواقع التواصل الاجتماعي لديهم وجهة نظر أخرى في الحياة مغايرة عما تملك، وعلينا أن نشعر بالأسى عليهم لأن الإنسان السوي والسعيد لن يضيع وقته بالتعليق على صفحات الآخرين بطريقة سلبية، وخصوصا اذا ما كان الموضوع المطروح إيجابيا وإنسانيا".
وتقول "كل إنسان يضيع وقته وطاقته في نشر السوداوية والسلبية يحتاج الى الضوء في حياته، لذا لا بد من التعاطف معه والدعوة له بأن يحصل على الراحة! ويمكن القول (آمل أن تتخلص من سلبيتك وتشعر بالحب في حياتك وأن تكون سعيدا)، فالتمني للآخرين مثل تلك الدعوة تعيد ارتباط المرء بروحه وتبدأ بالشعور بالتعاطف وتتغلب على غضبك.
وتنصح بنستين المرء أن لا يدافع المرء ولا يرد على تلك التعليقات لأن فتح الباب على مثل تلك الأمور لا يجلب سوى المتاعب ويجلب الدراما وينغص العيش، وهنالك مقولة شهيرة للكاتب مارك توين لا تناقش السفهاء فيستدرجونك الى مستواهم ثم يغلبونك بخبرتهم في النقاش السفيه"، لذلك لا تعلق ولا ترد وسوف تكسب الكثير من الطاقة والوقت والراحة.
وآخر خطوة تقوم بها هي أن تسامح ثم تحذف التعليق، ويمكن للمرء أن يتحكم بصفحته ويحذف الأشخاص الذين يسيئون بتعليقاتهم، ولأننا لا نملك الحق في التحكم بالتعليقات يمكن حظر الأشخاص الذين يسيئون من الصفحات وهذا الخيار يمنعهم من التعليق أو حتى رؤية الصفة وحذف كل تعليقاتهم المسيئة. وقبل أن نقوم بالحجب والحظر والحذف علينا أن نسامح ولا نجعل ذلك التعليق يكدر صفو حياتنا، فالتسامح يساعد المرء على التخلص من الطاقة السلبية.
والطاقة موجودة في كل شيء وجيل الشباب اليوم يجد نفسه في المواقع الاجتماعية، لذلك لا بد لهم من وعي هذه النقطة وإدراكها حتى لا تصبح حياتهم مليئة بالغيوم السوداء. والحياة ليست سهلة فلماذا يزيد المرء حياته صعوبة في شيء يملك مفاتيحها.
ومن الضروري أيضا أن يمارس الإنسان على نفسه دور الرقيب فينتبه الى التعليقات التي يكتبها ويبدأ بالتعليق بشكل ايجابي وهادف بعيدا عن السلبية والغيظ والعنصرية وتقزيم الآخرين.
وتقول بنستين "دعونا نجعل صفحات التواصل الاجتماعي منصة للأفكار الايجابية التي تلهم الآخرين وتدفعهم للتحلي بالقوة والمضي قدما، فكلمة ملهمة منك قد تساعد محتاجا في مكان ما وتمنحه العزيمة على الاستمرار وربما تدفعه الى الابتسامة والتحلي بالشجاعة".
وكثيرا ما يتعرض الأشخاص لانتقادات جارحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو أمر يقوم به الكارهون والمتعصبون والعنصريون، وتشير اختصاصية علم الطاقة والروحانية غابريل بنستين الى أن الخوض في نقاش سلبي حاد مع هذه الفئة لن يجلب سوى سلبية أكثر في حياة المرء الشخصية.
وتقول "التريث وعدم الرد والمسامحة تقوي الروح وتجلب الطمأنينة".
وكثيرا ما تتلقى بنستين أسئلة حول كيفية التعامل مع الكارهين على الانترنت، وتجيب "ببساطة سامح واحذف التعليق المسيء!".
وتضيف "اذا كنت تود الحصول على راحة البال والتصالح مع الذات فيما يتعلق بما تتلقى على مواقع التواصل الاجتماعي، توقف عن الجدال والدفاع واتبع الطرق الآتية:
أولا عليك أن تقتنع أن الأمر لا يتعلق بك، فالكارهون عندما يهاجمونك على مواقع التواصل الاجتماعي لديهم وجهة نظر أخرى في الحياة مغايرة عما تملك، وعلينا أن نشعر بالأسى عليهم لأن الإنسان السوي والسعيد لن يضيع وقته بالتعليق على صفحات الآخرين بطريقة سلبية، وخصوصا اذا ما كان الموضوع المطروح إيجابيا وإنسانيا".
وتقول "كل إنسان يضيع وقته وطاقته في نشر السوداوية والسلبية يحتاج الى الضوء في حياته، لذا لا بد من التعاطف معه والدعوة له بأن يحصل على الراحة! ويمكن القول (آمل أن تتخلص من سلبيتك وتشعر بالحب في حياتك وأن تكون سعيدا)، فالتمني للآخرين مثل تلك الدعوة تعيد ارتباط المرء بروحه وتبدأ بالشعور بالتعاطف وتتغلب على غضبك.
وتنصح بنستين المرء أن لا يدافع المرء ولا يرد على تلك التعليقات لأن فتح الباب على مثل تلك الأمور لا يجلب سوى المتاعب ويجلب الدراما وينغص العيش، وهنالك مقولة شهيرة للكاتب مارك توين لا تناقش السفهاء فيستدرجونك الى مستواهم ثم يغلبونك بخبرتهم في النقاش السفيه"، لذلك لا تعلق ولا ترد وسوف تكسب الكثير من الطاقة والوقت والراحة.
وآخر خطوة تقوم بها هي أن تسامح ثم تحذف التعليق، ويمكن للمرء أن يتحكم بصفحته ويحذف الأشخاص الذين يسيئون بتعليقاتهم، ولأننا لا نملك الحق في التحكم بالتعليقات يمكن حظر الأشخاص الذين يسيئون من الصفحات وهذا الخيار يمنعهم من التعليق أو حتى رؤية الصفة وحذف كل تعليقاتهم المسيئة. وقبل أن نقوم بالحجب والحظر والحذف علينا أن نسامح ولا نجعل ذلك التعليق يكدر صفو حياتنا، فالتسامح يساعد المرء على التخلص من الطاقة السلبية.
والطاقة موجودة في كل شيء وجيل الشباب اليوم يجد نفسه في المواقع الاجتماعية، لذلك لا بد لهم من وعي هذه النقطة وإدراكها حتى لا تصبح حياتهم مليئة بالغيوم السوداء. والحياة ليست سهلة فلماذا يزيد المرء حياته صعوبة في شيء يملك مفاتيحها.
ومن الضروري أيضا أن يمارس الإنسان على نفسه دور الرقيب فينتبه الى التعليقات التي يكتبها ويبدأ بالتعليق بشكل ايجابي وهادف بعيدا عن السلبية والغيظ والعنصرية وتقزيم الآخرين.
وتقول بنستين "دعونا نجعل صفحات التواصل الاجتماعي منصة للأفكار الايجابية التي تلهم الآخرين وتدفعهم للتحلي بالقوة والمضي قدما، فكلمة ملهمة منك قد تساعد محتاجا في مكان ما وتمنحه العزيمة على الاستمرار وربما تدفعه الى الابتسامة والتحلي بالشجاعة".
نيسان ـ نشر في 2016/02/10 الساعة 00:00