(الناتو): الهجوم على دولة بالحلف عدوان على الحلف كله
نيسان ـ نشر في 2016/02/10 الساعة 00:00
قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرج إن روسيا استخدمت القوة العسكرية لتغيير الحدود في أوروبا، متوعدا ان الهجوم على دولة بالحلف هو هجوم على الحلف كله.
واضاف خلال المؤتمر الصحافي للأمين العام لحلف الناتو بعد اجتماع وزراء دفاع الحلف لبحث تطورات الأوضاع الميدانية في سوريا، "يجب ان يكون الحلف مرا وقادرا على رد أي عدوان من دول أو منظمات، واعتماد خطط من أجل زيادة التواجد في أوروبا الشرقية لردع روسيا".
واوضخ إن اجتماع بروكسل توصل إلى مضاعفة قوة الردع للحلف، مشيرا الى تعزيز وجود النيتو العسكري شرقا لأننا حريصون على الدفاع عن مصالح دول الحلف.
وقال نحن ننظر في طلب تركيا للتعامل مع أزمة اللاجئين مشيرا الى وجود حوارات مع الدول الأكثر تضررا من هذه الأزمة.
وتتضمن التدابير، التي يجرى النظر فيها إرسال معدات عسكرية، وتشييد بنية تحتية جديدة، وحشد المزيد من القوات متعددة الجنسيات.
ومن المتوقع أن يناقش وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، ونظراؤه ما يمكن أن تفعله الدول الأخرى عقب إعلان إدارة أوباما أنها تريد الوصول لأربعة أضعاف الإنفاق الأمريكي على تدابير دفاعية لطمأنة أعضاء الحلف في الخطوط الأمامية الذين يشعرون بالقلق من روسيا.
وقال مسؤول بارز في حلف الناتو، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الولايات المتحدة تأمل من شركائها الأوروبيين في حلف الناتو أن يلتزموا باستثمارات جديدة في الردع، والتي من شأنها أن تتوافق مع 3.4 مليار دولار كإنفاق إضافي على قوات ومعدات وتوفير تدريب، وفق ما اقترح البنتاجون.
ومع ذلك، أشار المسؤول إلى أن الالتزامات القوية من قبل الأوروبيين قد تكون بطيئة في الوقع.
وقال ستولتنبرج، بناء على طلب ألمانيا وتركيا، العضوين بالحلف، سيناقش الوزراء أيضا ما يمكن للناتو القيام به للمساعدة في إبطاء تدفق المهاجرين إلى أوروبا عن طريق البحر.
وأضاف «جميعا نتفهم هذا القلق، ونتابع هذه المأساة الإنسانية»، مشيرا إلى أن المناقشات «قد تؤدي إلى قرار باستخدام العتاد الجوي أو البحري لحلف الناتو من أجل المساعدة في مكافحة تهريب البشر».
نيسان ـ نشر في 2016/02/10 الساعة 00:00