الصليب الأحمر تحذر من التدهور السريع للوضع الإنساني بمدينة حلب
نيسان ـ نشر في 2016/02/11 الساعة 00:00
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أن الوضع الإنساني في مدينة حلب شمالي سوريا، يتدهور بسرعة مع انقطاع إمدادات المياه عنها، في ظل إلى نزوح نحو 50 ألف شخص عن ديارهم بسبب اشتداد القتال هناك.
وتحاول قوات الحكومة السورية استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة، وذلك بدعم من الضربات الجوية الروسية، في حين تواجه تركيا ضغوطا للسماح بدخول 30 ألف لاجئ سوري إلى أراضيها بعدما علقوا هناك إثر فرارهم من القتال.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان لها بأن مسارات إمدادات المساعدات قطع، وهو ما يضع "ضغطا هائلا" على المدنيين، وقالت إن "درجات الحرارة منخفضة بشدة، وبدون الإمداد الملائم من الغذاء والماء والمأوى فإن النازحين يحاولون النجاة في ظروف خطيرة".
كما حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن القتال في مدينة أعزاز القريبة من الحدود التركية أدى إلى "قرب انهيار" النظام الصحي هناك، إذ اضطر الفارون من القتال إلى الاحتماء في مخيمات لجوء ممتلئة بأكثر من طاقتها الاستيعابية.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن ما يصل إلى 300 ألف شخص قد يحرمون من المساعدات، إذا أدت العملية التي تنفذها قوات الحكومة السورية وميليشيات مدعومة من إيران إلى تطويق حلب.
كما أعرب الناطق باسم البيت الأبيض جوش أرنست، عن قلق بلاده من تدهور الوضع الإنساني في المدينة، وقال إن الحكومة السورية تستهدف المدنيين القاطنين في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة، معتبرا أن تطويق حلب بالأيام الأخيرة، خير دليل على ذلك.
نيسان ـ نشر في 2016/02/11 الساعة 00:00