جمعة (النداء الأخير) .. إصابات ومواجهات وتضامن مع القيق

نيسان ـ نشر في 2016/02/12 الساعة 00:00
أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، بعد ظهر اليوم الجمعة؛ جراء قمع قوات الاحتلال الصهيوني، مسيرات جمعة "النداء الأخير"، التي انطلقت في الضفة المحتلة؛ تضامنًا مع الصحفي محمد القيق، الأسير في سجون الاحتلال، والمضرب عن الطعام منذ 80 يومًا على التوالي. واندلعت مواجهات شديدة مع قوات الاحتلال أمام سجن عوفر جنوب غرب مدينة رام الله، بعدما تدخلت قوات الاحتلال لقمع المسيرة التضامنية التي نظمتها القوى الوطنية والإسلامية برام الله؛ تضامناً مع الأسير القيق. وأطلقت قوات الاحتلال القنابل المسيلة للدموع والأعيرة المعدنية تجاه المشاركين، بعد أن احتشدوا على بوابة السجن الشمالية، في محاولة لتفريقهم، بينما رشق الشبان تلك القوات بالحجارة. مواجهات نعلين وأصيب 4 شبان بالرصاص الإسفنجي والعشرات من المواطنين بحالات اختناق، بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية التي خرجت في بلدة نعلين غرب مدينة رام الله؛ للتنديد بالاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري. وقالت مصادر محلية إن المسيرة جاءت دعمًا للأسير القيق؛ ورفضا للاحتلال وإجراءاته العدوانية بحق شعبنا في مختلف أماكن تواجده. مواجهات بيت لحم وفي بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة، أصيب شاب على الأقل في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني. وقال "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن شابًا فلسطينيًّا أصيب برصاصة حيّة في يده من مسافة قريبة، بعد نصب الاحتلال كمينًا للشبان الذين كانوا في طريقهم لإلقاء الحجارة على الجنود، في منطقة أم ركبة ببلدة الخضر جنوب بيت لحم. وأضاف أن مواجهات اندلعت في المنطقة أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة والرصاص الحي تجاه الشبان. كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، عند المدخل الشمالي لبيت لحم، فتحت خلالها قوات الاحتلال بوابة الجدار في محيط مسجد بلال بن رباح، وأطلقت القنابل الغازية بكثافة من خلال المنصة المنصوبة على الجيب العسكري؛ لمحاولة تفريق الشبان. مسيرات تضامن في الخليل وتظاهر آلاف المواطنين في محافظة الخليل بعد صلاة الجمعة، تضامنا مع الأسير القيق. وانطلقت مسيرة بمشاركة الآلاف في بلدة دورا، جنوب الخليل، مسقط رأس الأسير القيق، من مسجد البلدة الكبير، وصولا إلى ساحة بلدية دورا، بمشاركة رسمية وممثلين عن الفعاليات الوطنية والحزبية والشعبية. وقالت عائلة القيق إن ابنها يدفع حياته ثمنا للحرية، والرسالة الإعلامية التي يحملها دفاعا عن فلسطين وأرضها. وطالب مشاركون في المسيرة بضرورة الإفراج عن القيق، سيما وأن وضعه الصحي دخل مرحلة الخطر الشديد. واستنكروا سياسة الاعتقال الإداري. ونظمت فعاليات أخرى في مدينة الخليل، انطلقت من مسجد الحرس وصولا إلى دوار ابن رشد المدينة، وأخرى في البلدة القديمة، رفع خلالها المشاركون صور القيق، ويافطات تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته، والعمل للإفراج عنه. مسيرة تضامنية وسط قطاع غزة وفي قطاع غزة، شارك مئات المواطنين في مسيرة دعت لها جمعية واعد للأسرى والمحررين اليوم بمخيم النصيرات تضامناً مع الأسير القيق. وانطلقت المسيرة من أمام مسجد الفاروق بمشاركة فرقة " السواعد الكشفية " يتقدمهم أسرى محررون ونواب من المجلس التشريعي وقادة حركة حماس في المخيم . وقال عبد الرحمن الجمل النائب عن كتلة التغيير والإصلاح ، إن الاحتلال يخشى معركة الأمعاء الخاوية التي قال فيها الأسير " القيق " لا للاحتلال . وتوقع الجمل أن ينتصر الأسير "القيق" في معركته على السجان مشيراً أن الجموع التي تخرج اليوم في الوطن تقول للأسير "القيق" أنها معه وتستمد عزيمتها من إرادته . كما ألقى الأسير المحرر أيمن الشراونة صاحب أطول إضراب عن الطعام في تاريخ السجون كلمة وجه فيها 3 رسائل أولها للأسير "القيق" نفسه دعاه فيها لمزيد من الصبر . وتابع:" رسالة للمسئولين في مؤسسات حقوق الإنسان أين أنتم من معاناة القيق ؟! محمد يموت وتمارس عليه أنواع الظلم والسادية , ورسالتي الثالثة للسلطة أين دورك الحقيقي في ملف القيق ؟! ولا أنسى دعوة الإعلام بمزيد من الجهد" . ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن الشراونة قوله إن الأسير القيق يخوض إضراباً من نوع خاص يشبه إضراب الأسرى الأيرلنديين؛ لأنه يرفض تناول الملح مع الماء . وأضاف:" لأنه الآن يكتفي بالماء فهو الآن يعاني الموت البطيء وبعد 81 يوم من الإضراب قد نسمع خبر استشهاده في أي لحظة". أما موسى السماك القيادي في حركة حماس فأكد لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" فأكد أن الشارع الفلسطيني مقصر في التضامن مع الأسير القيق مطالباً أصحاب الفكر والرأي للخروج والتعبير عن رأيهم للضغط على الاحتلال ونحن موقنون بانتصار القيق . ونفذ ثلاثة من أعضاء الكشافة عملية إنزال من منصة مرتفعة علقوا فيه صورة مكبرة للأسير حملت عنوان "معركة الصمود إما النصر وإما الشهادة" .
    نيسان ـ نشر في 2016/02/12 الساعة 00:00