مصر.. تشريح جثة الطالب الإيطالي يثبت تعرضه للتعذيب
نيسان ـ نشر في 2016/02/14 الساعة 00:00
كشف مصدر بمصلحة الطب الشرعي المصرية، أن الطالب الإيطالي جوليو ريجيني (28 عاما) الذي عثر عليه مقتولا في القاهرة، بداية الشهر الجاري، تعرض لتعذيب عنيف.
واوضح المصدر، أن تشريح جثة ريجيني، أظهر وجود كسور وإصابات مختلفة، إضافة إلى علامات صعق بالكهرباء، مضيفا أن جثة الشاب الإيطالي حملت علامات على جروح قطعية بآلة حادة، مشيرا إلى أنه تعرض على الأرجح إلى اعتداء بعصى ولكم وركل، فضلا عن تسجيل إصابات داخلية ونزيف في المخ.
من جهته، صرّح وزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو، بأن تشريحا ثانيا جرى بإيطاليا أظهر أن الشاب الذي كان يجري أبحاثا عن النقابات التجارية المستقلة، وكتب مقالات انتقد فيها الحكومة المصرية، "تعرض لممارسات حيوانية وغير إنسانية".
وفي سياق متصل، كشفت وكالة أسكا نيوز الإيطالية للأنباء أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث مع الرئيس الإيطالي في لقائهما بالبيت الأبيض مؤخرا حول قضية مقتل الطالب ريجيني، واعرب عن استعداد بلاده للتعاون في كشف حقيقة مقتل ريجيني، بعدما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مسؤولين أمنيين مصريين أن الشرطة احتجزت ريجيني قبل العثور عليه مقتولا.
بالمقابل، نفى مصدر أمني مصري تقارير نشرتها وسائل إعلام إيطالية تفيد باعتقال الشرطة المصرية للشاب يوم اختفائه في 25 كانون الثاني الماضي في ذكرى الثورة المصرية، مضيفا أن الأجهزة الأمنية بالتعاون مع فريق تحقيق إيطالي، تقوم حاليا باستجواب وسماع الشهود وأصدقاء ريجيني، فضلا عن فحص اتصالاته خلال الفترة الأخيرة قبيل اختفائه.
ووفقا للمسؤولين المصريين فإن الطالب الإيطالي "أثار الشكوك حوله بسبب وجود أرقام على هاتفه لأشخاص على صلة بجماعة الإخوان المسلمين وحركة السادس من أبريل".
نيسان ـ نشر في 2016/02/14 الساعة 00:00