لقاحات شلل أطفال تصل درعا عبر حدود الأردن
نيسان ـ نشر في 2016/02/14 الساعة 00:00
نيسان - صدام الملكاوي
وصلت إلى محافظة درعا السورية، عبر الحدود الأردنية، شحنة لقاحات مرض شلل الأطفال، أمس السبت، حسبما أفاد المنسق الإعلامي المعارض في درعا يوسف المحاميد.
وقال المحاميد في اتصال مع صحيفة (نيسان) إن معلومات وصلت له من أطباء الإغاثة في درعا، ان شحنة لقاحات مرض شلل الأطفال وصلت إلى درعا عبر الحدود الأردنية بتنسيق أممي.
ولفت المحاميد إلى الشحنة تستهدف تطعيم عشرات الآلاف من الأطفال في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، لحماية الأطفال من خطر الإصابة بهذا المرض.
وأوضح المحاميد أن الشحنة كان من المفترض أن تصل لدرعا قبل أسابيع لكن الأوضاع الأمنية الصعبة التي تشهدها درعا مؤخرا حالت دون ذلك. حصار ووفق نشطاء فان النظام السوري متمثلاً بحواجزه العسكرية ولجانه الشعبية والميليشيات المساندة له يحاول الضغط على المناطق المحررة بكافة الطرق والوسائل، لكن أخطر ما يحاربهم به هو منع دخول المواد الطبية ولقاحات الأطفال مما يعرض حياة ملايين الأطفال لخطر الإصابة بالأمراض المعدية التي عادت لتطل برأسها من جديد بعد أن أصبحت من مخلفات الماضي. وباتت هذه المشكلة تؤرق المعنيين في الشأن الطبي في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام فلا حل لهذه المشكلة في المدى المنظور. استهداف وكان ناشطون سوريون وأطباء قد أكدون أن المشافي الميدانية ومراكز العلاج المجانية في مناطق الثوار في محافظة درعا، جنوب سورية، على رأس قائمة الأهداف للغارات الجوية الروسية.
وقال الطبيب في إحدى نقاط العلاج بمحافظة درعا، الذي عرف عن نفسه بـ (أبو أحمد)، إن الوضع لم يختلف في محافظة درعا عن باقي المناطق السورية التي قام باستهدافها الطيران الروسي، حيث يركز قصفه على المشافي، وفق سياسة تدمير ممنهج للبنية التحتية الطبية لإخراج مراكز العلاج والاستشفاء عن العمل، قبيل أي هجوم بري لاحق لقوات النظام السوري المدعوم بالمليشيات الشيعية.
ونتيجة لذلك، بات القطاع الصحي في محافظة درعا يعاني من شلل شبه تام، بحسب ما أكده الطبيب الميداني، الأمر الذي من شأنه تهديد حياة مئات الأشخاص من مدنيين وعسكريين في مناطق الثوار هذه.
وقال المحاميد في اتصال مع صحيفة (نيسان) إن معلومات وصلت له من أطباء الإغاثة في درعا، ان شحنة لقاحات مرض شلل الأطفال وصلت إلى درعا عبر الحدود الأردنية بتنسيق أممي.
ولفت المحاميد إلى الشحنة تستهدف تطعيم عشرات الآلاف من الأطفال في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، لحماية الأطفال من خطر الإصابة بهذا المرض.
وأوضح المحاميد أن الشحنة كان من المفترض أن تصل لدرعا قبل أسابيع لكن الأوضاع الأمنية الصعبة التي تشهدها درعا مؤخرا حالت دون ذلك. حصار ووفق نشطاء فان النظام السوري متمثلاً بحواجزه العسكرية ولجانه الشعبية والميليشيات المساندة له يحاول الضغط على المناطق المحررة بكافة الطرق والوسائل، لكن أخطر ما يحاربهم به هو منع دخول المواد الطبية ولقاحات الأطفال مما يعرض حياة ملايين الأطفال لخطر الإصابة بالأمراض المعدية التي عادت لتطل برأسها من جديد بعد أن أصبحت من مخلفات الماضي. وباتت هذه المشكلة تؤرق المعنيين في الشأن الطبي في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام فلا حل لهذه المشكلة في المدى المنظور. استهداف وكان ناشطون سوريون وأطباء قد أكدون أن المشافي الميدانية ومراكز العلاج المجانية في مناطق الثوار في محافظة درعا، جنوب سورية، على رأس قائمة الأهداف للغارات الجوية الروسية.
وقال الطبيب في إحدى نقاط العلاج بمحافظة درعا، الذي عرف عن نفسه بـ (أبو أحمد)، إن الوضع لم يختلف في محافظة درعا عن باقي المناطق السورية التي قام باستهدافها الطيران الروسي، حيث يركز قصفه على المشافي، وفق سياسة تدمير ممنهج للبنية التحتية الطبية لإخراج مراكز العلاج والاستشفاء عن العمل، قبيل أي هجوم بري لاحق لقوات النظام السوري المدعوم بالمليشيات الشيعية.
ونتيجة لذلك، بات القطاع الصحي في محافظة درعا يعاني من شلل شبه تام، بحسب ما أكده الطبيب الميداني، الأمر الذي من شأنه تهديد حياة مئات الأشخاص من مدنيين وعسكريين في مناطق الثوار هذه.
نيسان ـ نشر في 2016/02/14 الساعة 00:00