خبراء عسكريون يستبعدون استخدام الجغرافيا الأردنية في أي حرب مقبلة

نيسان ـ نشر في 2016/02/15 الساعة 00:00
. استبعد خبراء عسكريون وسياسيون أردنيون أن يدخل الأردن في أي جهد عسكري ضد النظام السوري من خلال أراضيه. وقال هؤلاء إن فكرة التدخل البري في التحالف الإسلامي نضجت لدى السعوديين والأتراك، مشيرا الى أن التحالف الإسلامي لن يقف صامتا وهو يرى جهد عسكري كبير في منطقة حلب تقوم به قوات النظام السوري والروس وهو يحاولون جادين لتحقيق مكاسب حقيقية على الأرض. كواليس ووفق الخبير العسكري الأردني الدكتور قاصد محمود فإن التحالف الإسلامي يشعر أن هناك كواليس وخفايا وراء اتفاق وقف إطلاق النار. وقال:" إن الأتراك لن يسمحوا بتغيير جوهري في الشمال السوري وهو ما يدفعهم الى سرعة التحرك. استراتيجيا الملف السوري وصف د. محمود بأنه يذهب نحو استخدام قوات برية من التحالف الإسلامي داخل سوريا، وليس الأردن. إصرار قال: إن السعودية أرسلت منذ فترات طويلة إشارات واضحة بجديتها للتدخل العسكري البري في سوريا، فيما كان الأتراك واضحين وهم يقولون: حتى لو لم يتم إزاحة الأسد سياسيا سنزيحه عسكريا. وردا على سؤال فيما إذا ستشهد الحدود الشمالية للاردن تصعيدا عسكريا قال: "لا أتوقع ذلك وارى انه مستبعد من جانب التحالف الإسلامي، وأمريكا"، مشيرا الى أن كل ما يمكن أن يجري مجرد اختراقات كما يحدث أحيانا عندما تسقط قذائف سورية في الجانب الأردني. استبعاد الجغرافيا الأردنية وتابع، لن يستخدم التحالف الإسلامي الجغرافيا الأردنية ولا يوجد أي مؤشرات ولو بسيطة على تغير الموقف الأردني في هذا الاتجاه، لكنه عاد وأكد أن الأردن سيبقى في التحالف سواء الدولي أو الإسلامي، بمشاركة جوية كما هو عليه الحال الآن، أما المشاركة البرية فستكون رمزية. وحول مشاركة الأردن في التدريبات العسكرية في السعودية قال: في العادة لدى المملكة برنامج تدريبي باستمرار لكنه عاد وقال: لكن في هذا الظروف يمكن أن يكون مقدمة لشيء. معابر الدكتور ممدوح العبادي من جانبه، وهو أحد رجال الدولة الأردنية المخضرمين كان مفاجئا بتصريحاته وهو يقول: "أتوقع أن تفتح المعابر بيننا وبين سوريا لا أن نعلن عليها الحرب عليها". وقال إن الحكومة الأردنية تدرك حاجة المملكة - التي وصفها بالمحاصرة - الى معبر شمالي لإخراج صادراتها. وأضاف، النظام السوري سيرحب كما سيرحب الجانب الأردني كما أن الجانب الأمريكي يرحب، ولا شيء يمنع من ذلك، مشيرا الى انه لا يرى أن الأردن يمكن أن يشارك بأي عمل عسكري بل قال: الحدود السورية الأردنية اقرب الى فتح المعبر بين الجانبين وليس الحرب. وأوضح أن بين دمشق وعمان سالكة. وعلى حد تعبيره لا دين في السياسة وبإمكان المملكة العمل على مصالحها. بدوره قال المحلل العسكري الأردني فواز الهواوشةأن تلويح التحالف الإسلامي بالتدخل البري جاد لكننا لسنا على أعتاب حرب برية. وأضاف لا اعتقد أن التلويح السعودي والتنسيق مع تركيا انه يعني أننا على وشك دخول معركة برية، مشيرا الى انه يتوقع أن المنطقة على أبواب مفاوضات قادمة بين الجهات المتصارعة وليس حربا، لكن ليس الى الأبد. وأوضح ان ما يجري يمكن وصفه بأنه إيجاد قوة موازية ردع مقابل إيران وروسيا، لكن إذا أغلق الأفق السياسي سيجري التدخل بريا لكن لسنا قاب قوسين من دخول برية. وردا على سؤال استخدام الجغرافيا الأردنية في أي حرب مقبلة قال إن واشنطن لا تريد استخدام الأرض الأردنية، لكن نحن نعرف انه سواء الأردن أو غيرها هي ضمن السياقات في التحالف الدولي، فإذا ما ارتأت واشنطن تنفيذ عمل بري ولو محدود، فان الأردن لن تخرج عن السياق الأمريكي في هذا الصدد. مسيرة تأييد وفي سياق متصل نظمت فعاليات شبابية واقتصادية أردنية مسيرة تضامنية مع موقف التحالف الإسلامي والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة تجاه ما يجري في سوريا. وشارك في المسيرة أكثر من 500 سيارة وحافلة طافت الطرق المحاذي للسفارة السعودية في منطقة عبدون حاملين الأعلام الأردنية والسعودية. البيان
    نيسان ـ نشر في 2016/02/15 الساعة 00:00