الاغوار الوسطى: مزارعون يبيعون محاصيلهم لمربي المواشي تجنبا للخسارة
نيسان ـ نشر في 2016/02/17 الساعة 00:00
دفع هبوط أسعار محاصيل البندورة والباذنجان بعض المزارعين إلى بيع المحاصيل لمربي المواشي بدلا من قطافها وتوريدها للأسواق المركزية.
ويشير مزارعون إلى أن كلف جني المحصول وتعبئته بصناديق وارساله إلى الأسواق المركزية تفوق أسعار البيع أي انهم يدفعون من جيوبهم لتسويقها، لافتين ان هذا الأمر تسبب لهم بخسائر فادحة ما دفعهم الى انهاء موسمهم لهذا العام.
وبين المزارع حسن محمود أن بيع المحاصيل لمربي الماشية دون قطافها سيحد من خسائرهم المستمرة والتي تفرضها عليهم أسعار السوق والكلف المرتفعة للتسويق، إضافة الى كلف الانتاج من ري واسمدة وما الى ذلك، موضحا ان تضمين المحاصيل لمربي الماشية سيعود عليهم ببعض السيولة التي ستمكنهم من دفع جزء من اجور العمالة على اقل تقدير.
ويؤكد رئيس جمعية مزارعي حسبان طلال فرحان العدوان أن انخفاض أسعار بيع الخضراوات (البندورة والباذنجان ) في الأسواق المركزية دفع بالعديد من المزارعين إلى تضمينها لمربي المواشي وقام عدد آخر باقتلاعها واستبدالها بمحاصيل جديدة، موضحا ان هذا الاجراء ضروري على أمل تعويض ما يمكن تعويضه قبل انتهاء الموسم الزراعي.
واشار العدوان إلى وجود حلقة مفقودة ما بين أسعار البيع من المزارع وأسعار الخضار والفواكه في الأسواق كأن يباع صندوق البندورة بنصف دينار بينما يباع الكيلوا الواحد في بعض الاسواق بنفس السعر، مطالبا الصناعة والتجارة بإعادة العمل بتسعيرة الخضار لضمان وضع حدود دنيا وعليا للبيع والشراء.
ويؤكد المزارع بكر يوسف أنه قام بتوريد البندورة والباذنجان إلى الأسواق المركزية أكثر من مرة ليفاجأ كل مرة بان هناك عجزا في الفاتورة، ما يتطلب منه الدفع لشركة التسويق عدا أجور النقل والعمال، لافتا إلى أن ذلك دفعه إلى استبدال محصول البندورة بالباذنجان لعلة يتمكن من تعويض جزء من خسارته.
وحمل رئيس جمعية الاتحاد لمصدري الخضار والفواكه سليمان الحياري الحكومة مسؤولية انهيار القطاع الزراعي لعدم السماح لهم بتصدير الخضار عن طريق معبر السويداء، مشيرا الى ان مسؤولين في الجانب السوري أكدوا لهم امكانية ادخال المنتوجات الزراعية إلى اسواقهم وحمايتها حتى وصولها الى الاسواق المركزية السورية.
ويؤكد رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدام أن استمرار الموسم الحالي على ما هو عليه الآن سيكون القشة التي ستقصم ظهر البعير، مؤكدا أن القطاع الزراعي يعيش حالة إرباك لم يشهدها طيلة الأعوام السابقة في ظل انعدام التصدير واستمرار إغلاق الأسواق الرئيسة مما دفع إلى انهيار الأسعار إلى ما دون سعر التكلفة.
ولفت الخدام إلى أن القطاع يواجه لحظة مفصلية هذا الموسم ستحدد بقاءه أو موته بعد سنوات عجاف أتت على الأخضر واليابس، حيت ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وشح مياه الري وتراكم المديونية الزراعية ما دفع بالعديد من صغار المزارعين لهجر أراضيهم، مؤكدا ان عددا من المزارعين باتوا مهددين بالسجون بعد تراكم الديون وعدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم.
ويقر مدير زراعة وادي الأردن المهندس عبد الكريم الشهاب بوجود معضلة حقيقية ناجمة عن إغلاق الحدود أمام تصدير المنتوجات الزراعية، مؤكدا وجود فائض في الإنتاج تسبب في تراجع الأسعار الى ما دون الكلف.
ويشير مزارعون إلى أن كلف جني المحصول وتعبئته بصناديق وارساله إلى الأسواق المركزية تفوق أسعار البيع أي انهم يدفعون من جيوبهم لتسويقها، لافتين ان هذا الأمر تسبب لهم بخسائر فادحة ما دفعهم الى انهاء موسمهم لهذا العام.
وبين المزارع حسن محمود أن بيع المحاصيل لمربي الماشية دون قطافها سيحد من خسائرهم المستمرة والتي تفرضها عليهم أسعار السوق والكلف المرتفعة للتسويق، إضافة الى كلف الانتاج من ري واسمدة وما الى ذلك، موضحا ان تضمين المحاصيل لمربي الماشية سيعود عليهم ببعض السيولة التي ستمكنهم من دفع جزء من اجور العمالة على اقل تقدير.
ويؤكد رئيس جمعية مزارعي حسبان طلال فرحان العدوان أن انخفاض أسعار بيع الخضراوات (البندورة والباذنجان ) في الأسواق المركزية دفع بالعديد من المزارعين إلى تضمينها لمربي المواشي وقام عدد آخر باقتلاعها واستبدالها بمحاصيل جديدة، موضحا ان هذا الاجراء ضروري على أمل تعويض ما يمكن تعويضه قبل انتهاء الموسم الزراعي.
واشار العدوان إلى وجود حلقة مفقودة ما بين أسعار البيع من المزارع وأسعار الخضار والفواكه في الأسواق كأن يباع صندوق البندورة بنصف دينار بينما يباع الكيلوا الواحد في بعض الاسواق بنفس السعر، مطالبا الصناعة والتجارة بإعادة العمل بتسعيرة الخضار لضمان وضع حدود دنيا وعليا للبيع والشراء.
ويؤكد المزارع بكر يوسف أنه قام بتوريد البندورة والباذنجان إلى الأسواق المركزية أكثر من مرة ليفاجأ كل مرة بان هناك عجزا في الفاتورة، ما يتطلب منه الدفع لشركة التسويق عدا أجور النقل والعمال، لافتا إلى أن ذلك دفعه إلى استبدال محصول البندورة بالباذنجان لعلة يتمكن من تعويض جزء من خسارته.
وحمل رئيس جمعية الاتحاد لمصدري الخضار والفواكه سليمان الحياري الحكومة مسؤولية انهيار القطاع الزراعي لعدم السماح لهم بتصدير الخضار عن طريق معبر السويداء، مشيرا الى ان مسؤولين في الجانب السوري أكدوا لهم امكانية ادخال المنتوجات الزراعية إلى اسواقهم وحمايتها حتى وصولها الى الاسواق المركزية السورية.
ويؤكد رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدام أن استمرار الموسم الحالي على ما هو عليه الآن سيكون القشة التي ستقصم ظهر البعير، مؤكدا أن القطاع الزراعي يعيش حالة إرباك لم يشهدها طيلة الأعوام السابقة في ظل انعدام التصدير واستمرار إغلاق الأسواق الرئيسة مما دفع إلى انهيار الأسعار إلى ما دون سعر التكلفة.
ولفت الخدام إلى أن القطاع يواجه لحظة مفصلية هذا الموسم ستحدد بقاءه أو موته بعد سنوات عجاف أتت على الأخضر واليابس، حيت ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وشح مياه الري وتراكم المديونية الزراعية ما دفع بالعديد من صغار المزارعين لهجر أراضيهم، مؤكدا ان عددا من المزارعين باتوا مهددين بالسجون بعد تراكم الديون وعدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم.
ويقر مدير زراعة وادي الأردن المهندس عبد الكريم الشهاب بوجود معضلة حقيقية ناجمة عن إغلاق الحدود أمام تصدير المنتوجات الزراعية، مؤكدا وجود فائض في الإنتاج تسبب في تراجع الأسعار الى ما دون الكلف.
نيسان ـ نشر في 2016/02/17 الساعة 00:00