الملك يلتقي وزير الخارجية الامريكي السبت
نيسان ـ نشر في 2016/02/17 الساعة 00:00
الصورة أرشيفية
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية صباح الرافعي إن وزير الخارجية الامريكي جون كيري سيبدأ زيارة الى المملكة السبت المقبل.
ووفق ما أكدته الرافعي لصحيفة نيسان فإن كيري سيبدأ زيارته للمملكة بلقاء جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأضافت إن برنامج الزيارة سيتضمن كذلك لقاء مع وزير الخارجية ناصر جودة.
وكانت وسائل إعلام أجنبية قد ذكرت إن الوزير كيري سيلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان، الأسبوع المقبل، لمحاولة إحياء مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
ونقلت صحف أمريكية عن مصادر فلسطينية لم تسمها قولها إن كيري سيتوجه للأردن للقاء الرئيس محمود عباس ومحاولة الدفع بعجلة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وأضافت :"إن اللقاء المتوقع عقده الأحد المقبل سيناقش المقترح الذي قدمته فرنسا للحكومة الإسرائيلية لعقد مؤتمر دولي لمفاوضات السلام المجمدة مع الفلسطينيين".
وكانت فرنسا قالت إن المقترح يرمي إلى تحريك عملية السلام للوصول إلى إقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينية، تعيشان في سلام جنبا إلى جنب.
وتقترح المبادرة الفرنسية تحركا على مرحلتين، تنطلق المرحلة الأولى بلقاء دولي على مستوى وزاري من دون الإسرائيليين والفلسطينيين، ليعقد في المرحلة الثانية مؤتمر دولي خلال الصيف المقبل بحضور طرفي النزاع.
وكان الرئيس الفلسطيني قد رحب بالمقترح الفرنسي،في وقت هددت فيه فرنسا بالإعتراف الرسمي للدولة الفلسطينية في حالة فشل مقترحها.
يذكر أن 136 دولة اعترفت حتى الآن بدولة فلسطين، وسيشكل اعتراف فرنسا بها -في حال حصوله- منعطفا مهما في النزاع، خاصة أن اعتراف السويد بدولة فلسطين في نهاية عام 2014 أثار غضب إسرائيل الشديد.
ووفق ما أكدته الرافعي لصحيفة نيسان فإن كيري سيبدأ زيارته للمملكة بلقاء جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأضافت إن برنامج الزيارة سيتضمن كذلك لقاء مع وزير الخارجية ناصر جودة.
وكانت وسائل إعلام أجنبية قد ذكرت إن الوزير كيري سيلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان، الأسبوع المقبل، لمحاولة إحياء مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
ونقلت صحف أمريكية عن مصادر فلسطينية لم تسمها قولها إن كيري سيتوجه للأردن للقاء الرئيس محمود عباس ومحاولة الدفع بعجلة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وأضافت :"إن اللقاء المتوقع عقده الأحد المقبل سيناقش المقترح الذي قدمته فرنسا للحكومة الإسرائيلية لعقد مؤتمر دولي لمفاوضات السلام المجمدة مع الفلسطينيين".
وكانت فرنسا قالت إن المقترح يرمي إلى تحريك عملية السلام للوصول إلى إقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينية، تعيشان في سلام جنبا إلى جنب.
وتقترح المبادرة الفرنسية تحركا على مرحلتين، تنطلق المرحلة الأولى بلقاء دولي على مستوى وزاري من دون الإسرائيليين والفلسطينيين، ليعقد في المرحلة الثانية مؤتمر دولي خلال الصيف المقبل بحضور طرفي النزاع.
وكان الرئيس الفلسطيني قد رحب بالمقترح الفرنسي،في وقت هددت فيه فرنسا بالإعتراف الرسمي للدولة الفلسطينية في حالة فشل مقترحها.
يذكر أن 136 دولة اعترفت حتى الآن بدولة فلسطين، وسيشكل اعتراف فرنسا بها -في حال حصوله- منعطفا مهما في النزاع، خاصة أن اعتراف السويد بدولة فلسطين في نهاية عام 2014 أثار غضب إسرائيل الشديد.
نيسان ـ نشر في 2016/02/17 الساعة 00:00