الرئيس اليمني يقيل نجل صالح من منصبه
نيسان ـ نشر في 2015/03/29 الساعة 00:00
قال مسؤول يمني لرويترز إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أقال ابن سلفه علي عبد الله صالح من منصب سفير البلاد لدى الإمارات في تصعيد للصراع على السلطة بالبلاد. ويتمتع احمد علي صالح ووالده بنفوذ كبير على وحدات الجيش التي تقاتل الى جانب جماعة الحوثيين وتستهدفها ضربات جوية ينفذها تحالف عسكري بقيادة السعودية منذ ثلاثة أيام.
وغادر هادي يوم الخميس مدينة عدن التي لجأ اليها بعد أن سيطر الحوثيون على صنعاء وهو في السعودية حاليا. ويحاصر الحوثيون والموالون لصالح من الجيش عدن.
وما زالت المعلومات شحيحة حول ما إذا كان الرئيس هادي قد حصل على اذن من الامارات في اقالة ابن الرئيس المخلوع أم لا . لكن ما هو مؤكد انه حصل على ضوء اخضر من المملكة العربية السعودية.
ماذا كان يفعل احمد في الرياض قبل ساعات من عاصفة الحزم؟
هو سؤال تبدو احدى اجاباته ان الرياض احتفظت باللعبة في باحتها الجنوبية - اليمن - لنفسها. المعلومات التي نقلتها قناة "العربية" المقربة من الاسرة الحاكمة في السعودية تقول إن أبن الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، كان في الرياض قبل ساعات من عملية عاصفة الحزم، بعد أن طلب اللقاء مع المسؤولين السعوديين، والتقاه وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، وفي هذا اللقاء عرض أحمد علي عبدالله صالح مطالبه ووالده، مقدماً عدة تنازلات مقابلها.
من هو ابن الرئيس المخلوع؟
أحمد علي عبد الله صالح: (1972 م - صنعاء) سفير اليمن في الإمارات هو أكبر أولاد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
كان قائد الحرس الجمهوري اليمني لمدة 8 سنوات (25 مارس 2004 حتى 15 ديسمبر 2012) عندما تم إلغاء الحرس ودمج وحداته في تشكيلات الجيش المختلفة.
في 19 ديسمبر، في محاولة لإنهاء سيطرة أقارب علي صالح على الجيش، أصدر الرئيس هادي قرارات بإعادة هيكلة الجيش إلى أربعة فروع رئيسية بما في ذلك القوات البرية، القوات البحرية، القوات الجوية، وقوات حرس الحدود، وأدى ذلك القرار إلى حل قوات الحرس الجمهوري على الرغم من لم يعد هناك حرس جمهوري ليقوده، لا يزال أحمد صالح على ما يبدو جزءا من الجيش، لكن غير واضح أين وما هو منصبه بالضبط.
استمراراً لقرارت هيكلة الجيش اليمني استبعد من أي منصب عسكري في 10 أبريل 2013 وعين سفيراً لليمن لدى الإمارات.
وعلى حد وصف منظمة هيومن رايتس ووتش فإن أحمد علي كان على صلة بالانتهاكات في ثورة الشباب، مشيرة الى أنها وثقت أدلة على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تورطت فيها القوات الخاضعة لقيادته، بما في ذلك الاعتداءات على المتظاهرين والاعتقال التعسفي والتعذيب وأعمال الاختفاء القسري، حيث وثقت هيومن رايتس ووتش 37 حالة احتجزت خلالها قوات الأمن – بما في ذلك الحرس الجمهوري - أشخاصا لأيام أو أسابيع أو شهور من دون اتهام تعرضوا خلالها للتعذيب وسوء المعاملة بما في ذلك الضرب والصعق بالكهرباء والتهديدات بالقتل أو الاغتصاب ووضعهم في الحجز الانفرادي لأسابيع أو شهور.
وفي وثيقة ويكيليكس ذكر فيها أن معظم المراقبين، بما في ذلك المركز الاستخباراتي الخاص التابع للسفارة، يشعرون أن أحمد علي يجرى تهيئته ليكون الرئيس القادم خلفاً لوالده علي عبد الله صالح، ونقلت الوثيقة أيضاً في محادثة بين فارس السنباني، سكرتير الرئيس الخاص، مع حاكم ولاية كارولينا الجنوبية السابق ديفيد بيسلي، قائلاً له إن شخصا يدعى «النمر» يتم تدارس احتمالية أن يكون هو الخليفة. فأحمد علي شخصية ضعيفة وغير جاهز بعد لتسلم السلطة ناهيك عن تذمر قيادات في الجيش من طرح اسمه كوريث.
نيسان ـ نشر في 2015/03/29 الساعة 00:00