الفصائل الثورية تضع ثلاثة شروط لتحقيق هدنة في سورية

نيسان ـ نشر في 2016/02/20 الساعة 00:00
وافقت المعارضة السورية وأبرز الفصائل المُقاتِلة على هدنة مؤقتة في سوريا بشرط وجود وساطة دولية وتنفيذ الإجراءات الإنسانية. جاء ذلك في لقاء تشاوري في إسطنبول بتركيا جمع منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب بممثلين عن الفصائل المُقاتِلة أبرزهم حركة أحرار الشام وجيش الإسلام وفصائل الجيش الحر. حيث أبدى ممثلو الفصائل المقاتلة موافقة أولية على إمكانية التوصل إلى اتفاق على هدنة مؤقتة في سوريا تؤدي إلى ما وصفوه بوقف الأعمال العدائية التي تشنها القوى الحليفة لنظام الأسد ضد الشعب السوري. واشترطت الفصائل أن يتم الاتفاق على الهدنة وفق وساطة دولية وضمانات أممية، وأن يسفر عن فك الحصار عن مختلف المناطق والمدن وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إليها، وإطلاق سراح المعتقلين، خاصة من النساء والأطفال. ويشار إلى أن الدول الكبرى اتفقت في اجتماع ميونيخ بـ 11 فبراير الجاري على وقف الأعمال العدائية في سوريا وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المُحاصَرة، إلا أن التصعيد الروسي الأخير يعرقل تنفيذ الاتفاقية.
    نيسان ـ نشر في 2016/02/20 الساعة 00:00