الشرق الأوسط يتصدر قائمة مستوردي الأسلحة
نيسان ـ نشر في 2016/02/22 الساعة 00:00
كشف تقرير، أنّ دول القارة الآسيوية، ومنطقة الشرق الأوسط، تصدرت قائمة الدول المستوردة للسلاح في العالم، بين عامي 2011-2015، فيما جاءت الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، في قائمة الدول الموردة خلال الفترة نفسها.
وذكر التقرير، أنّ مبيعات الأسلحة في أرجاء العالم، خلال الفترة ذاتها، زادت بنسبة 14 %، مقارنة بالفترة من 2006- 2010.
ودخلت 6 دول من آسيا وأوقيانوسيا، ضمن قائمة الدول العشرة الأولى، التي استوردت السلاح، خلال الفترة الممتدة من 2011- 2015، واستحوذت الهند على 14%، من إجمالي المستوردات العالمية.
وجاءت الصين في المرتبة الثانية من حيث استيراد السلاح، بنسبة 4.7 %، فيما احتلت استراليا المرتبة الثالثة، بنسبة 3.6 %، وباكستان الرابعة بنسبة 3.3 %، فيما حلّت الفيتنام الخامسة بنسبة 2.9%، وكوريا الشمالية في المرتبة السادسة بنسبة 2.6 %.
وأشار تقرير سيبري، إلى أن استيراد دول آسيا واوقيانوسيا خلال الفترة الممتدة من 2011- 2015، زادت بنسبة 26%، مقارنة بالفترة الممتدة من 2006-2010"، لافتاً إلى أنّ 46% من إجمالي استيراد الأسلحة في العالم، تمت من قِبل دول هاتين المنطقتين.
وقال سيمون ويزمان، أحد الخبراء المختصين في شؤون برنامج الإنفاق العسكري، بمركز ستوكهولم لابحاث السلام الدولية، إنّ "الصين تستمر في رفع قدراتها العسكرية، عبر شرائها للأسلحة من الخارج، وما تنتجه في الداخل".
وبيّن ويزمان، أنّ واردات فيتنام، من الأسلحة زادت بنسبة 699 %، وأنّ دول الجوار للصين مثل فيتنام، واليابان، والهند، ضاعفت من قدراتها العسكرية.
وفي منطقة الشرق الأوسط، أشار المركز المتخصص في رصد مبيعات السلاح في العالم، إلى أن استيراد هذه السلعة في المنطقة، شهد ارتفاعاً بنسبة 61 %، خلال الفترة الممتدة من 2011 - 2015، مقارنة بالفترة ما بين 2006-2010.
ففي المملكة العربية السعودية، زادت نسبة استيراد السلاح بنسبة 275%، مقارنة بالفترة بين 2006 -2010، لتحتل بذلك المرتبة الثانية عالمياً خلال الأعوام الأربعة الأخيرة.
وقامت الإمارات العربية المتحدة خلال فترة 2011-2015، بزيادة وارداتها من السلاح بنسبة 35 %، فيما رفعت قطر النسبة إلى، 279 %، ومصر بنسبة 37 %.
وذكر بيتر ويزمان، أحد الخبراء المختصين في شؤون برنامج الإنفاق العسكري، بالمركز، أنّ "التحالف العربي يقوم بشراء الأسلحة المتطورة ذات المنشأ الأمريكي والأوروبي، لحشدها في الحرب الجارية في اليمن".
كذلك، كشف التقرير أن الولايات المتحدة الأمريكية تصدرت قائمة الدول المصدرة للسلاح في العالم، خلال الفترة الممتدة بين 2011- 2015، حيث استحوذت على 33% من إجمالي التصدير العالمي له، لتبتعد بشكل كبير عن منافسيها في هذا الخصوص.
ولفت إلى أن هذا البلد رفع من نسبة صادراته من الأسلحة الثقيلة، خلال الفترة المذكورة بنسبة 27 %، مقارنة بالفترة الممتدة من 2006-2010.
وبالتوازي مع واشنطن، قامت روسيا بزيادة صادراتها من الأسلحة الثقيلة، خلال فترة 2011/ 2015، بنسبة 28%، لتشكل 25% من إجمالي الصادرات العالمية من الأسلحة.
وتطرق التقرير إلى زيادة صادرات الصين من الأسلحة الثقيلة خلال فترة 2011-2015، بنسبة 88 %، مقارنة بالفترة 2006-2010، بينما رفعت فرنسا منها، بنسبة 9.8 %، فيما تراجعت ألمانيا إلى نصف ما كانت تصدره خلال فترة 2006- 2010.
وتعليقاً على التقرير، قالت أودي فلورنت، الخبيرة المختصة في شؤون برنامج الإنفاق العسكري، بالمركز نفسه، إنّ "الولايات المتحدة الأمريكية، ستستمر في تصدّر قائمة الدول المصدرة للأسلحة، في حال استمرت حالة الصراعات الاقليمية".
ولفتت فلورنت، إلى أنّ واشنطن قامت ببيع كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة لـ 96 دولة، خلال فترة 2011-2015، إضافة إلى تقديمها بعضها، كمساعدات لعدة دول.
ونوهت فلورنت، إلى "وجود طلب كبير للأسلحة الأمريكية الثقيلة، حيث ذكرت بأنّ الولايات المتحدة تعمل على تجهيز 611 مقاتلة من طراز (إف - 35) بناءً على طلب 9 دول".
كما أشار التقرير، أنّ "استيراد دول القارة الافريقية من الأسلحة خلال فترة 2011-2015، زاد بنسبة 19 %، مقارنة مع الفترة الممتدة من عام 2006-2010، واستحوذت الجزائر والمغرب على 56% من إجمال المستورد، لتحتلّا بذلك المركزين الأول والثاني على صعيد القارة.
وأوضح التقرير أنّ "معظم دول جنوب الصحراء الكبرى في افريقيا، قامت باستيراد كميات قليلة من الأسلحة خلال فترة 2011- 2015، رغم الصراعات التي تشهدها".
وقامت المكسيك بزيادة نسبة استيرادها من الأسلحة، خلال فترة 2011-2015، بنسبة 331 %، مقارنة بفترة 2006-2010، كما زادت أذربيجان استيرادها بنسبة 217 %، والعراق بنسبة 83%، فيما شهدت نسبة استيراد الأسلحة لدى الدول الأوروبية، خلال 2011- 2015، ارتفاعاً وصل إلى 41% مقارنة بالمستوردات التي حصلت خلال فترة 2006- 2010.
الاناضول
نيسان ـ نشر في 2016/02/22 الساعة 00:00