الطفيلة.. الأمطار تتسبب بانهيار جدار وجرف ترابي
نيسان ـ نشر في 2016/02/25 الساعة 00:00
تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها الطفيلة خلال الأيام الأخيرة بانهيار جزء من جدار وجرف ترابي يعتليان مخرج الطريق الدائري في منطقة البقيع بمدينة الطفيلة، بما شكل خطورة على الحركة المرورية وتسبب بإعاقتها لعدة ساعات قبل أن تقوم آليات البلدية بفتحها.
وكانت "الغد" قد حذرت في تقرير سابق لها نهاية شهر كانون الثاني (يناير) الماضي من خطورة انهيار محتمل للجرف الترابي الذي يعتلي طريق البقيع ويربط الطفيلة بالمناطق الجنوبية، ويشكل مخرجا للطريق الدائري، والجدار الذي يشكل سورا لأحد المنازل يعتلي الجرف.
ولفت المواطن محمد المرافي إلى أن الجرف والجدار الإسمنتي الذي يعتليه يمكن أن يهدد حياة المارة والمركبات، في ظل الأجواء المطيرة خلال فصل الشتاء الحالي، حيث تشكل الجرف نتيجة أعمال توسعة للطريق ولم يتم إنشاء جدار استنادي يحول دون انهياره لكون تربته رخوة ويعتلي الجرف مع الجدار بارتفاع يزيد على ستة أمتار. وقال إن مقطعا من الجرف الترابي انهار جراء تساقط الأمطار الغزيرة الذي استمر لمدة يومين، حيث انزلقت أجزاء منهما وتراكمت على جانب الطريق لتعمل على تضييقه ولتربك الحركة المرورية عليه.
وطالب السائق اشرف عزام بلدية الطفيلة أن تعمل وبشكل سريع على إنشاء الجدار الذي يحتاجه الطريق، والذي يشكل حماية له للحيلولة دون انهياره بشكل كامل وحدوث ما لا يحمد عقباه، مستشهدين بحادثة انهيار لجدار استنادي خلال شتاء العام الماضي وذهب ضحيته شخصان.
بدوره بين رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات ان البلدية طرحت عطاء إقامة جدار استنادي بكلفة 67 ألف دينار للمقطع الخطر عند مخرج الطريق الدائري في منطقة البقيع، كونه ونتيجة توسعة الطريق وإعادة تأهيلها تشكل جرف سور يحيط بمنزل مهجور يعتليان الطريق، التي تعتبر مهمة كونها مخرجا للطريق الدائري الذي يعتبر طريقا رديفا.
وارجع الحنيفات التأخر في أعمال تنفيذ الجدار إلى الأحوال الجوية، التي سادت مؤخرا من أمطار وثلوج وانخفاض على درجات الحرارة وقفت عائقا أمام قدرة المقاول على العمل خلالها، مؤكدا أنه سيتم المباشرة في العمل في غضون أيام قليلة مع تحسن الحالة الجوية.
وقال إن البلدية قامت العام الماضي وخلال العام الحالي بإنشاء نحو 150 جدارا في مناطق مختلفة من الطفيلة بكلفة زادت على مليوني دينار، مؤكدا الحاجة لتنفيذ نحو 200 جدار أخرى بكلفة تزيد على مليوني دينار إضافية، في ظل الظروف المالية التي تعاني منها البلدية، وفي ظل التضاريس المعقدة التي تتميز بها الطفيلة. وأشار الحنيفات إلى أن الجدران الاستنادية باتت تستنزف أكثر من 60 % من موازنة البلدية، عدا عن مخصصات رواتب العمال والموظفين، في ظل عجز مالي كبير.
وكانت "الغد" قد حذرت في تقرير سابق لها نهاية شهر كانون الثاني (يناير) الماضي من خطورة انهيار محتمل للجرف الترابي الذي يعتلي طريق البقيع ويربط الطفيلة بالمناطق الجنوبية، ويشكل مخرجا للطريق الدائري، والجدار الذي يشكل سورا لأحد المنازل يعتلي الجرف.
ولفت المواطن محمد المرافي إلى أن الجرف والجدار الإسمنتي الذي يعتليه يمكن أن يهدد حياة المارة والمركبات، في ظل الأجواء المطيرة خلال فصل الشتاء الحالي، حيث تشكل الجرف نتيجة أعمال توسعة للطريق ولم يتم إنشاء جدار استنادي يحول دون انهياره لكون تربته رخوة ويعتلي الجرف مع الجدار بارتفاع يزيد على ستة أمتار. وقال إن مقطعا من الجرف الترابي انهار جراء تساقط الأمطار الغزيرة الذي استمر لمدة يومين، حيث انزلقت أجزاء منهما وتراكمت على جانب الطريق لتعمل على تضييقه ولتربك الحركة المرورية عليه.
وطالب السائق اشرف عزام بلدية الطفيلة أن تعمل وبشكل سريع على إنشاء الجدار الذي يحتاجه الطريق، والذي يشكل حماية له للحيلولة دون انهياره بشكل كامل وحدوث ما لا يحمد عقباه، مستشهدين بحادثة انهيار لجدار استنادي خلال شتاء العام الماضي وذهب ضحيته شخصان.
بدوره بين رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات ان البلدية طرحت عطاء إقامة جدار استنادي بكلفة 67 ألف دينار للمقطع الخطر عند مخرج الطريق الدائري في منطقة البقيع، كونه ونتيجة توسعة الطريق وإعادة تأهيلها تشكل جرف سور يحيط بمنزل مهجور يعتليان الطريق، التي تعتبر مهمة كونها مخرجا للطريق الدائري الذي يعتبر طريقا رديفا.
وارجع الحنيفات التأخر في أعمال تنفيذ الجدار إلى الأحوال الجوية، التي سادت مؤخرا من أمطار وثلوج وانخفاض على درجات الحرارة وقفت عائقا أمام قدرة المقاول على العمل خلالها، مؤكدا أنه سيتم المباشرة في العمل في غضون أيام قليلة مع تحسن الحالة الجوية.
وقال إن البلدية قامت العام الماضي وخلال العام الحالي بإنشاء نحو 150 جدارا في مناطق مختلفة من الطفيلة بكلفة زادت على مليوني دينار، مؤكدا الحاجة لتنفيذ نحو 200 جدار أخرى بكلفة تزيد على مليوني دينار إضافية، في ظل الظروف المالية التي تعاني منها البلدية، وفي ظل التضاريس المعقدة التي تتميز بها الطفيلة. وأشار الحنيفات إلى أن الجدران الاستنادية باتت تستنزف أكثر من 60 % من موازنة البلدية، عدا عن مخصصات رواتب العمال والموظفين، في ظل عجز مالي كبير.
نيسان ـ نشر في 2016/02/25 الساعة 00:00