إصابة فلسطيني ومقتل ضابط إسرائيلي برصاص جنوده
نيسان ـ نشر في 2016/02/25 الساعة 00:00
جدد جنود الاحتلال الإسرائيلي محاولة اعدام الشباب الفلسطيني ، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليات طعن. وكان جنود الاحتلال قد اطلقوا النار على شاب فلسطيني في مدينة الخليل أمس واصيب بإصابات بالغة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، واطلق الجنود الذين حاولوا اعدام الشاب الفلسطيني النار على الضابط المسؤول عنهم واردوه قتيلا عن طريق الخطأ. في الوقت ذاته تزايدت التقارير التي تكشف عن أوجه الخلاف بين قيادة الجيش الإسرائيلي وحكومته، حول تقييمات الوضع القائم وكيفية الخروج منه، في كل ما يتعلق بمواجهة الهبّة الفلسطينية.
وفقا للتقاريرالإسرائيلية، فإن العملية وقعت في شمال منطقة الخليل المحتلة، جنوب الضفة، إذ أطلق جنود الاحتلال النيران صوب الشاب الفلسطيني، حينما كان يهم بتنفيذ عملية طعن، إلا أن تشعب اطلاق النار من عدة جنود، أدى إلى إصابة ضابط احتلال (30 عاما) وأردوه قتيلا على الفور.
من جهة أخرى، فقد كشف أمس المزيد عن أوجه الخلاف القائم بين قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي وحكومته، حول تقييمات الوضع القائم وكيفية الخروج منه، في كل ما يتعلق بمواجهة الهبّة الفلسطينية، إذ تبين أن رئيس شعبة المخابرات العسكرية اللواء هيرتسي هليفي، حذر حكومته في الاسبوع الحالي، من أن انهيار الأوضاع في قطاع غزة "سيضر بإسرائيل"، كما قال إن حركة حماس ليست معنية بمواجهة عسكرية في هذه المرحلة. وقال تقرير آخر، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب لديه، يعارضان اقامة ميناء في قطاع غزة.
وقالت صحيفة "معاريف" في تقرير استندت فيه إلى ما قاله أعضاء كنيست في اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والأمن، إنهم سمعوا من هليفي في جلسة أول من أمس، تحذيره من انهيار قطاع غزة كنتيجة للوضع الاقتصادي الصعب السائد فيه. وقال إن لأمر كهذا آثار مباشرة، و"الانفجار سيضر بإسرائيل". واستند هليفي بأقواله الى تقرير نشرته الأمم المتحدة تحت عنوان "غزة 2020"، تقرر فيه بانه اذا لم يتغير الوضع في القطاع فورا، فانه سيصبح في العام 2020 مكانا لا يعود جديرا بسكن البشر.
من جهة أخرى، شدد هليفي في اقواله على أن حماس غير معنية بمواجهة مع إسرائيل، وتعمل على لجم الفصائل الاخرى في القطاع ومنع اطلاق النار نحو إسرائيل. وعلى حد ادعاء النواب، قال اللواء هليفي في الجلسة أن هناك تقدما ما في موضوع اعمار غزة، ولكنه بطيء جدا وغير مرض. كما قال رئيس المخابرات العسكرية "إنه في هذه المرحلة تبذل حركة حماس كل ما في وسعها كي تمنع التصعيد مع إسرائيل في القطاع، وتعمل كجهة لاجمة وتبذل جهدا لمنع اطلاق الصواريخ"، حسب ما أوردته الصحيفة.
ونشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمس، تقريرا قالت فيه، إن حكومة الاحتلال وقيادة جيشها، يبحثان في الاسابيع الأخيرة، في السبل لتحسين الأوضاع الداخلية في قطاع غزة، منعا لانفجار فيها، ناجم عن تعمق الأزمة الاقتصادية، وفق الادعاء. وحسب الصحيفة، فإنه يجري البحث في خمسة مسارات، من بينها اقامة ميناء يخدم قطاع غزة، فإما أن يكون في منطقة العريش المصرية، أو على جزيرة اصطناعية، تقام قبالة شواطئ القطاع، أو انشاء رصيف خاص في ميناء قائم في قبرص، أو حتى في ميناء مدينة أسدود الإسرائيلي المجاور لشمال القطاع.
وتقول الصحيفة، إن عددا من قادة جيش الاحتلال يؤيدون فكرة اقامة ميناء بحري في قطاع غزة، شرط الحصول على تعهدات من حركة حماس بتهدئة طويلة الأمد، إلا أن نتنياهو ووزير الحرب في حكومته موشيه يعلون يعارضان الفكرة كليا. الغد
وفقا للتقاريرالإسرائيلية، فإن العملية وقعت في شمال منطقة الخليل المحتلة، جنوب الضفة، إذ أطلق جنود الاحتلال النيران صوب الشاب الفلسطيني، حينما كان يهم بتنفيذ عملية طعن، إلا أن تشعب اطلاق النار من عدة جنود، أدى إلى إصابة ضابط احتلال (30 عاما) وأردوه قتيلا على الفور.
من جهة أخرى، فقد كشف أمس المزيد عن أوجه الخلاف القائم بين قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي وحكومته، حول تقييمات الوضع القائم وكيفية الخروج منه، في كل ما يتعلق بمواجهة الهبّة الفلسطينية، إذ تبين أن رئيس شعبة المخابرات العسكرية اللواء هيرتسي هليفي، حذر حكومته في الاسبوع الحالي، من أن انهيار الأوضاع في قطاع غزة "سيضر بإسرائيل"، كما قال إن حركة حماس ليست معنية بمواجهة عسكرية في هذه المرحلة. وقال تقرير آخر، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب لديه، يعارضان اقامة ميناء في قطاع غزة.
وقالت صحيفة "معاريف" في تقرير استندت فيه إلى ما قاله أعضاء كنيست في اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والأمن، إنهم سمعوا من هليفي في جلسة أول من أمس، تحذيره من انهيار قطاع غزة كنتيجة للوضع الاقتصادي الصعب السائد فيه. وقال إن لأمر كهذا آثار مباشرة، و"الانفجار سيضر بإسرائيل". واستند هليفي بأقواله الى تقرير نشرته الأمم المتحدة تحت عنوان "غزة 2020"، تقرر فيه بانه اذا لم يتغير الوضع في القطاع فورا، فانه سيصبح في العام 2020 مكانا لا يعود جديرا بسكن البشر.
من جهة أخرى، شدد هليفي في اقواله على أن حماس غير معنية بمواجهة مع إسرائيل، وتعمل على لجم الفصائل الاخرى في القطاع ومنع اطلاق النار نحو إسرائيل. وعلى حد ادعاء النواب، قال اللواء هليفي في الجلسة أن هناك تقدما ما في موضوع اعمار غزة، ولكنه بطيء جدا وغير مرض. كما قال رئيس المخابرات العسكرية "إنه في هذه المرحلة تبذل حركة حماس كل ما في وسعها كي تمنع التصعيد مع إسرائيل في القطاع، وتعمل كجهة لاجمة وتبذل جهدا لمنع اطلاق الصواريخ"، حسب ما أوردته الصحيفة.
ونشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمس، تقريرا قالت فيه، إن حكومة الاحتلال وقيادة جيشها، يبحثان في الاسابيع الأخيرة، في السبل لتحسين الأوضاع الداخلية في قطاع غزة، منعا لانفجار فيها، ناجم عن تعمق الأزمة الاقتصادية، وفق الادعاء. وحسب الصحيفة، فإنه يجري البحث في خمسة مسارات، من بينها اقامة ميناء يخدم قطاع غزة، فإما أن يكون في منطقة العريش المصرية، أو على جزيرة اصطناعية، تقام قبالة شواطئ القطاع، أو انشاء رصيف خاص في ميناء قائم في قبرص، أو حتى في ميناء مدينة أسدود الإسرائيلي المجاور لشمال القطاع.
وتقول الصحيفة، إن عددا من قادة جيش الاحتلال يؤيدون فكرة اقامة ميناء بحري في قطاع غزة، شرط الحصول على تعهدات من حركة حماس بتهدئة طويلة الأمد، إلا أن نتنياهو ووزير الحرب في حكومته موشيه يعلون يعارضان الفكرة كليا. الغد
نيسان ـ نشر في 2016/02/25 الساعة 00:00