نتنياهو يخشى من الاتفاق مع إيران المستعدة لمزيد من التنازلات
نيسان ـ نشر في 2015/03/29 الساعة 00:00
تزايدت مخاوف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من إبرام الاتفاق النووي، في الوقت الذي أظهرت فيه إيران استعدادها لقيود أكبر على برنامجها النووي "لفترة أقل".
وعلى حد تعبير نتانياهو خلال حديثه لمجلس وزرائه اليوم الأحد، فإن اتفاق الإطار الإيراني النووي الذي تسعى إيران والقوى العالمية الست إلى إبرامه قبل انتهاء مهلة 31 مارس (آذار) أسوأ مما كانت تخشاه إسرائيل.
وقال: الاتفاق كما بدأ يتضح يجسد كل مخاوفنا بل أكثر من ذلك أيضاً".
وكان وزراء خارجية إيران والقوى العالمية اجمعوا في تصريحات متفرقة على أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن برنامج إيران النووي في غضون أيام، فيما أقروا بأن الصعوبات الكبرى لم يتم تذليلها بعد.
وقالت الممثلة العليا لشؤون السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني: "لم نكن على الإطلاق قريبين من التوصل إلى اتفاق مثلما نحن الآن، ما زالت هناك بعض النقاط الحاسمة التي نحتاج إلى حلها".
إيران: مستعدون للتنازل
وفي السياق، أكدت مصادر إيرانية مطلعة أن "طهران مستعدة لقبول فرض قيود أكثر حدة على برنامجها النووي، مقابل أن يكون ذلك لفترة أقل".
ويتفاوض كبار الدبلوماسيين من الصين وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا في مدينة لوزان في سويسرا حالياً، مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، من أجل وضع إطار لاتفاق من شأنه تقييد الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية، مقابل رفع عدة عقوبات.
ومن المتوقع أن ينضم إليهم اليوم الأحد وزيرا خارجية بريطانيا وروسيا.
وترغب طهران في أن يكون الاتفاق لفترة قصيرة قدر الإمكان، حتى يمكن أن ترفع العقوبات الاقتصادية بشكل سريع، مما يساعد على إنعاش الاقتصاد الإيراني.
وذكرت المصادر في طهران أن "إيران يمكن أن تقبل تشغيل نحو 6 آلاف جهاز طرد مركزي، فقط لتخصيب اليورانيوم، مقابل نحو 10 آلاف جهاز، يتم تشغيله الآن في المنشآت النووية الإيرانية".
وأضافوا أنه "في هذه الحالة لابد وأن يستمر الاتفاق لأقل فترة مطروحة للمناقشة، وهي 8 إلى 15 عاماً". وقالوا إنه "أيضاً لابد من السماح لإيران بتشغيل نماذج متقدمة فنياً من أجهزة الطرد المركزي". وقال أحد المصادر: "نسعى إلى حل متوازن بين الطرفين".
نيسان ـ نشر في 2015/03/29 الساعة 00:00