اخطاء في التربية قد تسبب عقدة نفسانية لطفلك
نيسان ـ نشر في 2016/02/27 الساعة 00:00
تغيرت التربية للأطفال مع مرور الزمن وأصبح الأهل أكثر وعياً حول هذا الموضوع. لكن التحذيرات تستمر من بعض السلوكيات التي يتصرفها الأهل مع أولادهم والتي قد تخلق العقد النفسية لهم.
هناك أساليب سلبية يعتمدها الأهل مع أولادهم وهي: الصراخ، التأنيب وااللوم، الأوامر، التهديدات، السخرية، الشتم، المبالغة في الوعظ، سوء الظن بالطفل، الإتهام، العقاب، التجريم، المن، الإنتقاد المستمر والتحذير. عندما يصرخ الأهل على الطفل يدخل هذا الأخير في حالة الخوف والدفاع عن النفس بسبب الصوت المرتفع فيركز اهتمامه على الطرق التي تحميه من ردود أفعال غير منتظرة، ولا يبدي أي اهتمام بسلوكه الذي أثار هذه الصراخ، وتسبب فيه. أما كثرة التأنيب واللوم يفككان الروابط ويبعثان المشاعير السلبية بين الطرفين. كثرة الأوامر وتحوّل الطفل إلى آلة لتنفيذها تلغي شخصيته كما أن كثرة التهديد بكل أنواعه لا يساعد في حل المشكلة ومن الأساليب الخاطئة أيضاً السخرية من الطفل مما جعله يفقد الثقة بنفسه إضافة إلى المقارنة بينه وبين طفل آخر مما يجعله يشعر أنه فاشل. بالاضافة أنه لا يجب شتم الطفل ولا حتى وعظه بشكلٍ مبالغ فيه وتسليط الإتهامات عليه وكأنه هو المجرم في فعلته. كما المن، خصوصاً حين يقول الأهل لأولادهم: " بعد كل ما عملته من أجلك، تفعل هذا؟! أو: أنا أشتغل وأتعب من أجلك"، يزعج الطفل. في السياق نفسه يرفض الطفل الانتقاد المستمر ويجعله يفضل الإستكانة والعزلة كما يرفض التحذير مثلاُ: "لا تعاشر هؤلاء الأصدقاء" ليجعل من معاشرتهم ردة فعل و تحديًا.
هناك أساليب سلبية يعتمدها الأهل مع أولادهم وهي: الصراخ، التأنيب وااللوم، الأوامر، التهديدات، السخرية، الشتم، المبالغة في الوعظ، سوء الظن بالطفل، الإتهام، العقاب، التجريم، المن، الإنتقاد المستمر والتحذير. عندما يصرخ الأهل على الطفل يدخل هذا الأخير في حالة الخوف والدفاع عن النفس بسبب الصوت المرتفع فيركز اهتمامه على الطرق التي تحميه من ردود أفعال غير منتظرة، ولا يبدي أي اهتمام بسلوكه الذي أثار هذه الصراخ، وتسبب فيه. أما كثرة التأنيب واللوم يفككان الروابط ويبعثان المشاعير السلبية بين الطرفين. كثرة الأوامر وتحوّل الطفل إلى آلة لتنفيذها تلغي شخصيته كما أن كثرة التهديد بكل أنواعه لا يساعد في حل المشكلة ومن الأساليب الخاطئة أيضاً السخرية من الطفل مما جعله يفقد الثقة بنفسه إضافة إلى المقارنة بينه وبين طفل آخر مما يجعله يشعر أنه فاشل. بالاضافة أنه لا يجب شتم الطفل ولا حتى وعظه بشكلٍ مبالغ فيه وتسليط الإتهامات عليه وكأنه هو المجرم في فعلته. كما المن، خصوصاً حين يقول الأهل لأولادهم: " بعد كل ما عملته من أجلك، تفعل هذا؟! أو: أنا أشتغل وأتعب من أجلك"، يزعج الطفل. في السياق نفسه يرفض الطفل الانتقاد المستمر ويجعله يفضل الإستكانة والعزلة كما يرفض التحذير مثلاُ: "لا تعاشر هؤلاء الأصدقاء" ليجعل من معاشرتهم ردة فعل و تحديًا.
نيسان ـ نشر في 2016/02/27 الساعة 00:00