أسبوع مأساوي بسيناء..ارتفاع وتيرة التهجير وانقطاع سبل العيش
نيسان ـ نشر في 2016/02/28 الساعة 00:00
لا تزال معاناة أهالي محافظة شمال سيناء (شمال شرق مصر) قائمة، بل تتفاقم يوماً بعد آخر، على خلفية المواجهات المستمرة منذ ما يزيد عن عامين بين الجيش المصري والجماعات المسلحة. ولم يتمكن الجيش من حسْم المعركة لصالحه حتى الآن، وسط سقوط خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وتتلخص معاناة أهالي سيناء في شقَّين: الأول يتعلق بعمليات القصف الحربي والمدفعي، والاعتقالات الممنهجة والعشوائية للأهالي، والتعذيب، والثاني في عدم توفير الحد الأدنى من المعيشة الإنسانية. فعلى مدار الأسبوع الماضي، عانى أهالي مدينتَي الشيخ زويد ورفح من انقطاع الكهرباء والمياه بشكل كبير، الأمر الذي يستمر لساعات طويلة على مدار اليوم من دون تدخل إدارة المحافظة لإصلاح الأمر.ومن فصول المعاناة الشديدة، يقبع الأهالي المهجرّون قسرياً من مناطق حدودية في مدينة رفح المصرية، في أماكن غير صالحة للسكن في مدينة العريش. وبحسب مصادر قبلية تحدّثت لـ"العربي الجديد"، فإنّ عائلة بأكملها قد تقطن في غرفة واحدة بأحد منازل أقاربها، أو تبني منزلاً من غرفة واحدة على قطعة أرض من دون سقف لحمايتها من الأمطار وبرودة الجو، بعد التهجير القسري. وتقول هذه المصادر إنّ الجيش يتّبع سياسة عقابية ضد الأهالي للضغط عليهم لمساعدته في حربه ضد المسلحين، في حين أنّ معظمهم اتخذوا موقفاً محايداً من الأزمة والصراع القائم لاتّقاء شرّ تنظيم "ولاية سيناء" أو كرد فعل على ما يتعرض له المدنيون من قبل الجيش والقوى الأمنية عموماً. وتضيف أنّ أزمة الكهرباء والمياه وشبكات الاتصالات وخدمة الإنترنت مقطوعة عمداً عن مدينتَي الشيخ زويد ورفح من دون معرفة السبب، كما لم يتحرك أحد من المحافظة لحل الأزمة، وفقاً للمصادر ذاتها.
وتشير إلى أن الدولة تدفع الأهالي إلى تخاذ موقف عدائي من الجيش، في ضوء التضييقات التي تنفذها القوات المصرية المشتركة بحق المدنيين، وما يصاحب ذلك من انتهاكات شديدة.
وتلفت المصادر القبلية إلى أن المئات من الأسر باتت لا تجد قوت يومها، في ظل أوضاع معيشية سيئة للغاية في ضوء العمليات التي ينفذها الجيش. وتطوّر الأمر إلى أن أصبح الأهالي مهددين بالقتل أو الاعتقال في أي وقت. وتضيف أنّ الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في سماء سيناء، وتحديداً في مدينتَي الشيخ زويد ورفح، والتي يعتقد أنها إسرائيلية. وتوضح أن هذا النوع من الطائرات لا يظهر يومياً.
وتتلخص معاناة أهالي سيناء في شقَّين: الأول يتعلق بعمليات القصف الحربي والمدفعي، والاعتقالات الممنهجة والعشوائية للأهالي، والتعذيب، والثاني في عدم توفير الحد الأدنى من المعيشة الإنسانية. فعلى مدار الأسبوع الماضي، عانى أهالي مدينتَي الشيخ زويد ورفح من انقطاع الكهرباء والمياه بشكل كبير، الأمر الذي يستمر لساعات طويلة على مدار اليوم من دون تدخل إدارة المحافظة لإصلاح الأمر.ومن فصول المعاناة الشديدة، يقبع الأهالي المهجرّون قسرياً من مناطق حدودية في مدينة رفح المصرية، في أماكن غير صالحة للسكن في مدينة العريش. وبحسب مصادر قبلية تحدّثت لـ"العربي الجديد"، فإنّ عائلة بأكملها قد تقطن في غرفة واحدة بأحد منازل أقاربها، أو تبني منزلاً من غرفة واحدة على قطعة أرض من دون سقف لحمايتها من الأمطار وبرودة الجو، بعد التهجير القسري. وتقول هذه المصادر إنّ الجيش يتّبع سياسة عقابية ضد الأهالي للضغط عليهم لمساعدته في حربه ضد المسلحين، في حين أنّ معظمهم اتخذوا موقفاً محايداً من الأزمة والصراع القائم لاتّقاء شرّ تنظيم "ولاية سيناء" أو كرد فعل على ما يتعرض له المدنيون من قبل الجيش والقوى الأمنية عموماً. وتضيف أنّ أزمة الكهرباء والمياه وشبكات الاتصالات وخدمة الإنترنت مقطوعة عمداً عن مدينتَي الشيخ زويد ورفح من دون معرفة السبب، كما لم يتحرك أحد من المحافظة لحل الأزمة، وفقاً للمصادر ذاتها.
وتشير إلى أن الدولة تدفع الأهالي إلى تخاذ موقف عدائي من الجيش، في ضوء التضييقات التي تنفذها القوات المصرية المشتركة بحق المدنيين، وما يصاحب ذلك من انتهاكات شديدة.
وتلفت المصادر القبلية إلى أن المئات من الأسر باتت لا تجد قوت يومها، في ظل أوضاع معيشية سيئة للغاية في ضوء العمليات التي ينفذها الجيش. وتطوّر الأمر إلى أن أصبح الأهالي مهددين بالقتل أو الاعتقال في أي وقت. وتضيف أنّ الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في سماء سيناء، وتحديداً في مدينتَي الشيخ زويد ورفح، والتي يعتقد أنها إسرائيلية. وتوضح أن هذا النوع من الطائرات لا يظهر يومياً.
نيسان ـ نشر في 2016/02/28 الساعة 00:00