با لصور: زفاف إماراتي على طريقة الأجداد
نيسان ـ نشر في 2016/02/28 الساعة 00:00
قررت عائلتان إماراتيان بإمارة رأس الخيمة أحياء مراسم زفاف نجليهما وفق الموروث الثقافي الإماراتي الشعبي وبنفس الصورة التي كانت عليها الأعراس في زمن الأجداد، على أن يشمل ذلك إعداد الولائم في المنازل من قبل العائلتين.
وبحسب العادات والتقاليد الشعبية القديمة جاءت بعض نساء القرية إلى بيت أهل المعرس (أي العريس) صباح يوم الزفاف للمساعدة في إعداد الإفطار للضيوف مثل الهريس والخبيص والخنفروش والبلاليط والقهوة والشاي، وبحسب محمد راشد الحفيتي شقيق العروس الذي روى لـ24 تفاصيل الزفاف التراثي، توافد الرجال والنساء من جميع أنحاء الإمارة إلى منزل أهل المعرس للسلام والتهنئة وتقديم الهدايا، وقام أهل المعرس بذبح الأغنام والجمال، وطهيها في قدور ضخمة على النار وقدمت للضيوف على شكل مناسف حيث تم تناول طعام الغداء والعشاء، في خيام على طريقة الأجداد.
كسر الرأس وتابع الحفيتي "عندما حل المساء توجه المعازيم إلى ساحة الاحتفال بالعرس في جو غنائي بهيج، واستقبلهم الحضور الجالسون في ساحة العرض وتبادلوا السلام والتحية العربية، وقٌدمت لهم الفواكه والقهوة، وعند المغرب قٌدم لهم العشاء وتقدم أكبر الحضور سناً في كل حلقة لكسر رأس الذبيحة، إذ أن ترك الرأس دون كسر يعد عيباً في أي وليمة".
وذكر شقيق العروس أن الرجال عاودوا بعد العشاء إحياء ليلة العرس برقصة الرزفة، وبدأت الفرق الشعبية في أداء عروضها الخاصة بالأعراس وتخلل هذه العروض إلقاء الشعر الشعبي والذي يحمس الشباب على حب وطنهم ودولتهم وإبراز مناقب الشيوخ والحكام والسير على خطاهم.
مكسار الحريم أما النساء فاجتمعن في مكسار الحريم وهو عبارة عن خيمة كبيرة وشاركن العروس فرحتها بالرقص والغناء، ووزعت الهدايا التي أحضرها العريس لأهل العروس وصديقاتها.
وبحسب العادات والتقاليد الشعبية القديمة جاءت بعض نساء القرية إلى بيت أهل المعرس (أي العريس) صباح يوم الزفاف للمساعدة في إعداد الإفطار للضيوف مثل الهريس والخبيص والخنفروش والبلاليط والقهوة والشاي، وبحسب محمد راشد الحفيتي شقيق العروس الذي روى لـ24 تفاصيل الزفاف التراثي، توافد الرجال والنساء من جميع أنحاء الإمارة إلى منزل أهل المعرس للسلام والتهنئة وتقديم الهدايا، وقام أهل المعرس بذبح الأغنام والجمال، وطهيها في قدور ضخمة على النار وقدمت للضيوف على شكل مناسف حيث تم تناول طعام الغداء والعشاء، في خيام على طريقة الأجداد.
كسر الرأس وتابع الحفيتي "عندما حل المساء توجه المعازيم إلى ساحة الاحتفال بالعرس في جو غنائي بهيج، واستقبلهم الحضور الجالسون في ساحة العرض وتبادلوا السلام والتحية العربية، وقٌدمت لهم الفواكه والقهوة، وعند المغرب قٌدم لهم العشاء وتقدم أكبر الحضور سناً في كل حلقة لكسر رأس الذبيحة، إذ أن ترك الرأس دون كسر يعد عيباً في أي وليمة".
وذكر شقيق العروس أن الرجال عاودوا بعد العشاء إحياء ليلة العرس برقصة الرزفة، وبدأت الفرق الشعبية في أداء عروضها الخاصة بالأعراس وتخلل هذه العروض إلقاء الشعر الشعبي والذي يحمس الشباب على حب وطنهم ودولتهم وإبراز مناقب الشيوخ والحكام والسير على خطاهم.
مكسار الحريم أما النساء فاجتمعن في مكسار الحريم وهو عبارة عن خيمة كبيرة وشاركن العروس فرحتها بالرقص والغناء، ووزعت الهدايا التي أحضرها العريس لأهل العروس وصديقاتها.
نيسان ـ نشر في 2016/02/28 الساعة 00:00