وزير الأوقاف يستهجن رأفة المنظمات الحقوقية بالقاتل

نيسان ـ نشر في 2016/02/28 الساعة 00:00
صفاء إبراهيم
استهجن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داود نظرة منظمات دولية بعين الرحمة والرأفة للقتلة، بينما لا تكترث بما يجري في المجتمع من جرائم.
وعزا الوزير انتشار ظاهرة الجرائم في المجتمع الأردني لضعف الوازع الديني، وعدم اتباع تعاليم الدين الحنيف.
وقال داود في تصريح لصحيفة (نيسان): إن للجرائم أسبابا ودوافع متعددة كالأسباب الاقتصادية أو القتل من أجل الجنس، وضعف الإجراءات الوقائية والجزائية التي تتخذ بحق المجرمين.
وأضاف:" بات يقتل مواطن لأسباب تافهة، مشيرا الى أن الإسلام حث على احترام المقاصد الخمسة وهي الدين والنفس والعقل والنسل والمال".
ووفق الوزير داود، فإن المعالج الأساسي للجريمة هو وجود العقوبة الرادعة، خاصة عقوبة الإعدام، كما نص عليها الإسلام، مشيرا إلى أن السجن حتى لو كان مؤبدا لا يردع المجرم الذي بات يعرف أن السجون تراعي حقوق الإنسان وتقدم له المنامة والمأكل والمشرب من دون مقابل.
أما استاذ علم الشريعة الدكتور أحمد الشحروري فعرّف القتل بأنه هو اعتداء على البشرية جمعاء، مشيرا الى أن القتل يتعارض مع فلسفة إعمار وخلافة الإنسان للأرض.
وقال في تصريح لصحيفة نيسان: إن الضروريات لخصها الإسلام بأمور خمسة هي حفظ الدين ثم حفظ النفس والعرض والعقل والمال.
وأضاف ان حقيقة جرائم القتل هي اعتداء على الدين والنفس معا، وان من عرّض نفسا للخطر فهو بذلك يعرض الدين نفسه للخطر.
وأشار الى اجماع الفقهاء ان الإنسان محصن ومصون الدم ومصون العرض ومحفوظ الكرامة، منوها الى ان من يسمح بفتح الخمارات والنوادي الليلية يسمح بانتشار جرائم القتل وعليه وزرها.
ودعا وزارة التربية والتعليم الى زيادة التوعية حيال جرائم القتل في المناهج التعليمية، إضافة الى اهتمام الوعاظ وخطباء المساجد بهذه القضية.

    نيسان ـ نشر في 2016/02/28 الساعة 00:00