مادبا: مصاعد مستشفى النديم الحكومي معطلة
نيسان ـ نشر في 2016/02/29 الساعة 00:00
بالكاد، استطاع "أبو سفيان وزوجته"، الخروج من مصعد مستشفى النديم الحكومي في مدينة مادبا، الذي تعطل بهما، أثناء مراجعتهما إلى قسم الباطني.
لم يكن "أبو سفيان" وحده ممن تعرض لهذا الموقف مع عائلته، بل إن تعطيل المصعد أدى إلى انتظار العشرات من المرضى لعدة ساعات لنقلهم من الطابق الأرضي إلى الطوابق العلوية، ما زاد معاناتهم، وفق المراجعين.
ويؤكد عدد من المرضى أنهم يعانون باستمرار من تعطيل المصعد في المستشفى منذ أكثر من شهرين، رغم الشكاوى المتكررة لإصلاحه، إلى أن عملية الإصلاح والصيانة لم تتم لغاية هذه اللحظة، إذ ما يزال المصعد يتعرض الى توقف مفاجئ ما يسبب حالة من التخوف، جراء تعطيله أو تعليقه.
مريض لم يذكر اسمه، فرض عليه واقع الحال الانتظار أكثر من ساعة ونيف أمام المصاعد المعطلة ليعود إلى غرفته بالطوابق العلوية بالمستشفى.
ووفقاً لشهود عيان، فإن المريض اضطر إلى المكوث لفترة ليست بقصيرة حوالي ساعة ونصف، أمام المصعد من أجل إعادته إلى غرفته بعد إجراء فحوصات وصور أشعة له بالطوابق الأرضية، مؤكدين أن نقل المرضى يتم بواسطة الدرج بسبب تعطل المصاعد منذ فترة طويلة.
وقال أحد المراجعين وهو محمد الشوابكة: "لا أدري لماذا هذا التقصير تجاه المرضى، ولماذا هذا التأخير في إصلاح المصاعد التي مضى عليها وقت طويل دون معالجة الخلل"، متمنيا على وزارة الصحة النظر في هذه القضية، ومعالجتها بوقت قريب.
وينصح المواطن شتيوي قطاش أن تفكر وزارة الصحة وبشكل منطقي بإعطاء أولوية لإنشاء مستشفى بدلاً من التوسعات، التي أرهقت المواطن، الذي لم يعد يتحمل النقص في الكادر الطبي الاختصاصي، والتزاحم عند أطباء الاختصاص، وخاصة في قسم الباطني.
وقال المراجع ليث ابو قاعود ان على وزارة الصحة أن تتحرك لحل مشكلة المصاعد الكهربائية المتحركة، بالتعاون مع إدارة المستشفى، والتي مضى عليها وقت من الخراب والتعطيل، مؤكداً أن هذه الحالة أدت إلى معاناة جديدة للمرضى الذين يُنقلون حملاً على الدرج.
من جانبها اقرت مديرة مستشفى النديم الحكومي الدكتور وسام كرادشة، بتعطيل أو خراب المصاعد الكهربائية للمستشفى، غير انها لفتت الى انه تم طرح عطاء لتركيب مصاعد جديدة، مشيرة الى إحالته على إحدى الشركات المحلية، وان على المواطنين أن يتريثوا قليلاً، "فالحل بات على الأبواب".
لم يكن "أبو سفيان" وحده ممن تعرض لهذا الموقف مع عائلته، بل إن تعطيل المصعد أدى إلى انتظار العشرات من المرضى لعدة ساعات لنقلهم من الطابق الأرضي إلى الطوابق العلوية، ما زاد معاناتهم، وفق المراجعين.
ويؤكد عدد من المرضى أنهم يعانون باستمرار من تعطيل المصعد في المستشفى منذ أكثر من شهرين، رغم الشكاوى المتكررة لإصلاحه، إلى أن عملية الإصلاح والصيانة لم تتم لغاية هذه اللحظة، إذ ما يزال المصعد يتعرض الى توقف مفاجئ ما يسبب حالة من التخوف، جراء تعطيله أو تعليقه.
مريض لم يذكر اسمه، فرض عليه واقع الحال الانتظار أكثر من ساعة ونيف أمام المصاعد المعطلة ليعود إلى غرفته بالطوابق العلوية بالمستشفى.
ووفقاً لشهود عيان، فإن المريض اضطر إلى المكوث لفترة ليست بقصيرة حوالي ساعة ونصف، أمام المصعد من أجل إعادته إلى غرفته بعد إجراء فحوصات وصور أشعة له بالطوابق الأرضية، مؤكدين أن نقل المرضى يتم بواسطة الدرج بسبب تعطل المصاعد منذ فترة طويلة.
وقال أحد المراجعين وهو محمد الشوابكة: "لا أدري لماذا هذا التقصير تجاه المرضى، ولماذا هذا التأخير في إصلاح المصاعد التي مضى عليها وقت طويل دون معالجة الخلل"، متمنيا على وزارة الصحة النظر في هذه القضية، ومعالجتها بوقت قريب.
وينصح المواطن شتيوي قطاش أن تفكر وزارة الصحة وبشكل منطقي بإعطاء أولوية لإنشاء مستشفى بدلاً من التوسعات، التي أرهقت المواطن، الذي لم يعد يتحمل النقص في الكادر الطبي الاختصاصي، والتزاحم عند أطباء الاختصاص، وخاصة في قسم الباطني.
وقال المراجع ليث ابو قاعود ان على وزارة الصحة أن تتحرك لحل مشكلة المصاعد الكهربائية المتحركة، بالتعاون مع إدارة المستشفى، والتي مضى عليها وقت من الخراب والتعطيل، مؤكداً أن هذه الحالة أدت إلى معاناة جديدة للمرضى الذين يُنقلون حملاً على الدرج.
من جانبها اقرت مديرة مستشفى النديم الحكومي الدكتور وسام كرادشة، بتعطيل أو خراب المصاعد الكهربائية للمستشفى، غير انها لفتت الى انه تم طرح عطاء لتركيب مصاعد جديدة، مشيرة الى إحالته على إحدى الشركات المحلية، وان على المواطنين أن يتريثوا قليلاً، "فالحل بات على الأبواب".
نيسان ـ نشر في 2016/02/29 الساعة 00:00