ظاهرة (الفيزون) تخدم رؤساء الجامعات أكثر ممن يلبسنه
نيسان ـ نشر في 2015/05/06 الساعة 00:00
عادت وسائل إعلامية للحديث مجدداً عن ما يسمى بظاهرة لبس (الفيزون) بالجامعات الأردنية, ليطغى هذا الحدث الضيق، على الظاهرة الأبرز في رحاب جامعاتنا وهي المشاجرات ونصب خيم للصلح العشائري داخل حرم بعض الجامعات كما حدث اليوم بالزيتونه لتفوح رائحة القهوة السادة كل العمادات بالجامعة.
لكن عند النظر لردود فعل رؤساء الجامعات الحازمة والصارمة تجاه ظاهرة لبس ( الفيزون) نجد أن لضيقه فوائد جمه, فكما هو يتناسب مع ارتفاع درجات الحرارة بوصف بعض الطالبات, ويتناسب أيضاً مع ارتفاع حرارة الشارع الاردني تجاه العنف الجامعي فمن شأن ظاهرة الفيزون أن تلهي الكثيرين من الأوساط المحافظة والمتدينة من أبناء الشعب الأردني نظراً لعدم ملائمتها لعادات وتقاليد المجتمع عن كارثة العنف الجامعي والمشاجرات التي زادت عن حدها في الربع الأول من هذا العام .
نيسان ـ نشر في 2015/05/06 الساعة 00:00