رفايعة: نشاطات مقاومة التطبيع مع العدو ضعيفة
نيسان ـ نشر في 2016/03/01 الساعة 00:00
نيسان - نانسي الشروف
وصف المهندس الناشط في مقاومة التطبيع بادي رفايعة نشاط مقاومة التطبيع مع العدو الاسرائيلي بالضعف. ورغم ذلك قال في تصريح لصحيفة نيسان ان التطبيع مع إسرائيل لا يزداد وان الشعب الأردني شعب مقاوم رافض العلاقة مع الكيان الصهيوني ومن يقوم بذلك فيمارسه بالخفاء كونه فعل مخز.
أما الناشط في مقاومة التطبيع المهندس زهير الصادق فقال انه ومع مرور الزمن سيقل عدد المطبعين مع العدو الإسرائيلي في الأردن، مؤكدا أن الشعب الأردني يرفض التعاون مع العدو. ودعا في تصريح لـ"نيسان" مؤسسات المجتمع المدني الى الضغط على الحكومة بهدف التقليل من استيراد المواد من الكيان الصهيوني. ونوه الى ضرورة العمل ليلا ونهارا – على حد قوله - لإلغاء صفقة الغاز مع الكيان الصهيوني، مضيفا ان الانتفاضة الحالية في الأرض المحتلة هي إشارة وحافز للآخرين خارج فلسطين بالتفكير بأخذ موقف جاد إزاء ما يقوم به هذا الكيان من ممارسات ضد الشعب الفلسطيني. وقال إن علينا أن نقف ضد هذا الكيان بجميع الوسائل ومن ضمنها مقاومة التطبيع.
بينما الناشط الدكتور هشام البستاني فقال لـ "نيسان": خلال عشرين عام من معاهدة وادي عربة فشل التطبيع فشلا ذريعا على المستوى الشعبي، لكن هذا لا ينفي دور الحكومة والطرف الصهيوني في محاولة إدخال التطبيع الى المستوى الشعبي . وأكد ان اتفاقية الغاز على مستوى هائل من الخطورة بحيث ان التطبيع سيفرض جبرا على المواطنين، عبر الغاز الذي سيستخدم من اجل توليد الكهرباء و الكهرباء وهو ما يعني تطبيع كل بيت أردني.
ويتخذ التطبيع مع العدو الصهيوني أشكالاً شتى سياسية واقتصادية وثقافية وأكاديمية وإعلامية، بهدف الاعتراف بدولة العدو الصهيوني.
وصف المهندس الناشط في مقاومة التطبيع بادي رفايعة نشاط مقاومة التطبيع مع العدو الاسرائيلي بالضعف. ورغم ذلك قال في تصريح لصحيفة نيسان ان التطبيع مع إسرائيل لا يزداد وان الشعب الأردني شعب مقاوم رافض العلاقة مع الكيان الصهيوني ومن يقوم بذلك فيمارسه بالخفاء كونه فعل مخز.
أما الناشط في مقاومة التطبيع المهندس زهير الصادق فقال انه ومع مرور الزمن سيقل عدد المطبعين مع العدو الإسرائيلي في الأردن، مؤكدا أن الشعب الأردني يرفض التعاون مع العدو. ودعا في تصريح لـ"نيسان" مؤسسات المجتمع المدني الى الضغط على الحكومة بهدف التقليل من استيراد المواد من الكيان الصهيوني. ونوه الى ضرورة العمل ليلا ونهارا – على حد قوله - لإلغاء صفقة الغاز مع الكيان الصهيوني، مضيفا ان الانتفاضة الحالية في الأرض المحتلة هي إشارة وحافز للآخرين خارج فلسطين بالتفكير بأخذ موقف جاد إزاء ما يقوم به هذا الكيان من ممارسات ضد الشعب الفلسطيني. وقال إن علينا أن نقف ضد هذا الكيان بجميع الوسائل ومن ضمنها مقاومة التطبيع.
بينما الناشط الدكتور هشام البستاني فقال لـ "نيسان": خلال عشرين عام من معاهدة وادي عربة فشل التطبيع فشلا ذريعا على المستوى الشعبي، لكن هذا لا ينفي دور الحكومة والطرف الصهيوني في محاولة إدخال التطبيع الى المستوى الشعبي . وأكد ان اتفاقية الغاز على مستوى هائل من الخطورة بحيث ان التطبيع سيفرض جبرا على المواطنين، عبر الغاز الذي سيستخدم من اجل توليد الكهرباء و الكهرباء وهو ما يعني تطبيع كل بيت أردني.
ويتخذ التطبيع مع العدو الصهيوني أشكالاً شتى سياسية واقتصادية وثقافية وأكاديمية وإعلامية، بهدف الاعتراف بدولة العدو الصهيوني.
نيسان ـ نشر في 2016/03/01 الساعة 00:00