الأمير الحسن يلتقي قيادات مشاركة بأعمال مؤتمر القمة الإسلامي
نيسان ـ نشر في 2016/03/08 الساعة 00:00
التقى سمو الأمير الحسن بن طلال، أمس على هامش مشاركته مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني في أعمال الدورة الاستثنائية الخامسة لمؤتمر القمة الإسلامي حول فلسطين والقدس الشريف، عددا من القيادات المشاركة في المؤتمر، الذي تستضيفه العاصمة الاندونيسية جاكرتا.
ونقل سموه، خلال لقائه الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو، تحيات جلالة الملك للرئيس ويدودو، والحرص على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين، وبما يخدم مصالحهما المشتركة، وقضايا الأمة الإسلامية.
وفي لقاء جمع الأمير الحسن بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، جرى التأكيد على أهمية الجهود المتواصلة التي يبذلها الأردن لوقف الانتهاكات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وعبّر الرئيس عباس عن تقديره والشعب الفلسطيني لمواقف الأردن بقيادة جلالة الملك المشرفة والداعمة للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل.
كما تناول سموه خلال لقائه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، الجهود التي تبذلها المنظمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية، والدفاع عن قضاياها ومعالجة التحديات التي تواجهها. وجرى أيضا استعراض محاور المؤتمر، الذي شارك فيه قادة وزعماء ورؤساء وفود مختلف الدول الإسلامية، في مسعى لبحث سبل التحرك على المستويين الإسلامي والدولي، لدعم صمود الشعب الفلسطيني، وتحقيق مطالبه العادلة، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
والتقى سموه أيضا نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، الذي يترأس وفد بلاده في القمة، حيث جرى بحث أهمية المؤتمر والأهداف التي يسعى لتحقيقها، خصوصا سبل دعم صمود الشعب الفلسطيني.-(بترا)
ونقل سموه، خلال لقائه الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو، تحيات جلالة الملك للرئيس ويدودو، والحرص على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين، وبما يخدم مصالحهما المشتركة، وقضايا الأمة الإسلامية.
وفي لقاء جمع الأمير الحسن بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، جرى التأكيد على أهمية الجهود المتواصلة التي يبذلها الأردن لوقف الانتهاكات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وعبّر الرئيس عباس عن تقديره والشعب الفلسطيني لمواقف الأردن بقيادة جلالة الملك المشرفة والداعمة للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل.
كما تناول سموه خلال لقائه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، الجهود التي تبذلها المنظمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية، والدفاع عن قضاياها ومعالجة التحديات التي تواجهها. وجرى أيضا استعراض محاور المؤتمر، الذي شارك فيه قادة وزعماء ورؤساء وفود مختلف الدول الإسلامية، في مسعى لبحث سبل التحرك على المستويين الإسلامي والدولي، لدعم صمود الشعب الفلسطيني، وتحقيق مطالبه العادلة، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
والتقى سموه أيضا نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، الذي يترأس وفد بلاده في القمة، حيث جرى بحث أهمية المؤتمر والأهداف التي يسعى لتحقيقها، خصوصا سبل دعم صمود الشعب الفلسطيني.-(بترا)
نيسان ـ نشر في 2016/03/08 الساعة 00:00