المطالبة بإنشاء نقابة لمزارعي الخضار في وادي الأردن

نيسان ـ نشر في 2016/03/09 الساعة 00:00
طالب رئيس جمعية مزارعي وادي الريان مثقال الزيناتي، بضرورة العمل على انشاء نقابة لمزارعي الخضار في وادي الاردن كونهم أشد فقرا وبؤسا، والأكثر تضررا من الكوارث الطبيعية، خاصة من الصقيع، والآفات الزراعية، ومن ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة.
وقال الزيناتي إن تقاعس الحكومة ووزارة الزراعة عن حل مشكلة التسويق المزمنة، فاقم من مشاكل المزارعين وكبدهم خسائر مالية، هم في غنى عنها في ظل الخسائر المتلاحقة، خصوصا بعد إغلاق الحدود البرية مع سورية ووقف التصدير إلى بلدان أوروبا الشرقية وروسيا.
وأشار الزيناتي إلى أن وجود نقابة لمزارعي الخضار، سيعمل على حل بعض من مشاكلهم الموسمية، كصرف بعض التعويضات لهم، والعمل بشكل جماعي على وضع صندوق المخاطر الطبيعية على حيز التنفيذ.
واعتبر الزيناتي، مزارعي الخضار هم الضحية الأكبر لمستوردي مستلزمات الإنتاج وارتفاع أسعارها ومن إحجام الحكومة عن استيرادها، وهم الأكثر معاناة من عدم توفر قروض زراعية ميسرة، خاصة لغير المالكين وحتى إلى المالكين للحيازات الصغيرة.
وطالب الزيناتي بحصر عضوية اتحاد المزارعين فقط للمزارعين وليس لكل من يرغب الدخول في الاتحاد، لاكتساب العضوية لتحقيق بعض المطالب والمكاسب الشخصية، منوها الى ضرورة أن يمتلك العضو قيادة وسيطة مؤهلة وقادرة على التشغيل والمتابعة، وإدامة التواصل والوصل والاتصال مع المزارعين، مشيرا الى انه لا يمكن حل مشكلات المزارعين بمعزل عن مشاركتهم الواسعة في كل ما له علاقة بعالم الزراعة.
وشدد المزارع محمد ابو زينة على ضرورة البدء بتشكيل نقابات مزارعي الخضار، ومن ثم الحمضيات، الحبوب، الموز، الزيتون، الفاكهة، النحل، الدواجن، مربي الأغنام ، والأبقار، من أجل اشتقاق برامج عمل تفصيلية لكل من نقابات المزارعين وتوحيد جموع المزارعين حولها وعليها، وانقاذ المزارعين قبل ان تحل الكارثة بهم.
وقال إنه سيتم المباشرة بتشكيل نقابة مزارعي الخضار في بداية شهر نيسان المقبل ، لتكون بداية طريق طويل في بناء وخلق نقابات المزارعين.
وتعتبر مناطق وادي الاردن أكثر المناطق وأشدها فقرا، إذ يعتمد حوالي 60% من الأهالي على العمل في الزراعة ،40 % العمل في بعض الدوائر العسكرية منها والخدماتية.
    نيسان ـ نشر في 2016/03/09 الساعة 00:00