دير علا: إنشاء مركز لمعالجة النفايات الصلبة للتخفيف من آثارها البيئية
نيسان ـ نشر في 2016/03/09 الساعة 00:00
أكد رئيس بلدية ديرعلا الجديدة خليفة الديات، أن البلدية تعتزم إنشاء مركز لفرز النفايات الصلبة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) والاتحاد الاوروبي، بهدف التقليل من الأضرار البيئية الناتجة عن التخلص من النفايات بالطرق العشوائية.
واضاف الديات خلال لقائه وفد الوكالة الالمانية بحضور ممثلين عن الجمعية الأردنية للتنمية والتأهيل، أن المشروع سيعود على المجتمع المحلي بالفائدة، إذ يمكن استغلال واستثمار هذه النفايات من خلال إعادة تدويرها، وايجاد فرص عمل لأبناء المنطقة، لافتا الى أن البلدية بدأت بالتعاون مع القطاع التربوي والمؤسسات العامة لفرز النفايات في أماكن تجميعها من خلال تجهيز حاويات ودهانها وكتابة عبارات توضح استخدام كل نوع منها.
وبين الديات أن هذه الخطوة ستعمل على نشر هذه الفكرة بين المواطنين ليصار الى تعميمها على الأحياء السكنية تدريجيا، بالتزامن مع التشبيك مع الجهات المهتمة بالتعامل مع المواد الناتجة عن الفرز بغرض تسويقها كمواد أولية، موضحا أن مكب النفايات يستقبل يوميا ما يقارب من 100 طن من بلدية ديرعلا إضافة الى 180 طنا من البلديات المجاورة.
ورغم عدم وجود خطة إجرائية واقعية حتى الان للتعامل مع قضية معالجة النفايات الصلبة، إلا أن البلدية بحسب الديات، بدأت باتخاذ آليات للتعامل مع ادارة النفايات الصلبة والتي تعد واحدة من أهم المشاكل التي تواجهها البلدية، لافتا الى أن البلدية تعمل على إشراك هيئات تطوعية وشبابية فاعلة لاحداث نقلة نوعية في مجال التعامل مع النفايات الصلبة في المنطقة.
وذكر الديات ان آلية جمع النفايات ونقلها الى المكب ثم طمرها بعدة طبقات تولد عصارة ملوثة قد تصل الى طبقات الارض السفلى ومصادر المياه، لذا كان لا بد من وضع خطة نظرية لإدارة النفايات الصلبة وتطويرها على المدى المتوسط والبعيد، مشددا على ضرورة تأهيل كادر البلدية ممن يتعاملون بشكل مباشر مع النفايات الصلبة.
واستعرض المهندس عمار أبو ضريس من الوكالة الالمانية اهداف المشروع للدمج بين إدارة النفايات الصلبة وإعادة التدوير وتشغيل عاملين من المجتمعات المتضررة من اللجوء السوري بنسبة تصل لـ (50 %)، مبينا ان المشروع يهدف الى مساعدة المجتمعات المتضررة من اللجوء السوري من خلال تشغيل جزء من السوريين.
واضاف ان المشروع يعمل على إنشاء خلايا صحية كتلك التي تم انشاؤها في الاكيدر، وتزويد البلديات بمشغل متحرك لصيانة الآليات وتدريب الموظفين اضافة الى تجهيز محطات للفرز واستغلال المخلفات الحيوانية في انتاج السماد العضوي.
واضاف الديات خلال لقائه وفد الوكالة الالمانية بحضور ممثلين عن الجمعية الأردنية للتنمية والتأهيل، أن المشروع سيعود على المجتمع المحلي بالفائدة، إذ يمكن استغلال واستثمار هذه النفايات من خلال إعادة تدويرها، وايجاد فرص عمل لأبناء المنطقة، لافتا الى أن البلدية بدأت بالتعاون مع القطاع التربوي والمؤسسات العامة لفرز النفايات في أماكن تجميعها من خلال تجهيز حاويات ودهانها وكتابة عبارات توضح استخدام كل نوع منها.
وبين الديات أن هذه الخطوة ستعمل على نشر هذه الفكرة بين المواطنين ليصار الى تعميمها على الأحياء السكنية تدريجيا، بالتزامن مع التشبيك مع الجهات المهتمة بالتعامل مع المواد الناتجة عن الفرز بغرض تسويقها كمواد أولية، موضحا أن مكب النفايات يستقبل يوميا ما يقارب من 100 طن من بلدية ديرعلا إضافة الى 180 طنا من البلديات المجاورة.
ورغم عدم وجود خطة إجرائية واقعية حتى الان للتعامل مع قضية معالجة النفايات الصلبة، إلا أن البلدية بحسب الديات، بدأت باتخاذ آليات للتعامل مع ادارة النفايات الصلبة والتي تعد واحدة من أهم المشاكل التي تواجهها البلدية، لافتا الى أن البلدية تعمل على إشراك هيئات تطوعية وشبابية فاعلة لاحداث نقلة نوعية في مجال التعامل مع النفايات الصلبة في المنطقة.
وذكر الديات ان آلية جمع النفايات ونقلها الى المكب ثم طمرها بعدة طبقات تولد عصارة ملوثة قد تصل الى طبقات الارض السفلى ومصادر المياه، لذا كان لا بد من وضع خطة نظرية لإدارة النفايات الصلبة وتطويرها على المدى المتوسط والبعيد، مشددا على ضرورة تأهيل كادر البلدية ممن يتعاملون بشكل مباشر مع النفايات الصلبة.
واستعرض المهندس عمار أبو ضريس من الوكالة الالمانية اهداف المشروع للدمج بين إدارة النفايات الصلبة وإعادة التدوير وتشغيل عاملين من المجتمعات المتضررة من اللجوء السوري بنسبة تصل لـ (50 %)، مبينا ان المشروع يهدف الى مساعدة المجتمعات المتضررة من اللجوء السوري من خلال تشغيل جزء من السوريين.
واضاف ان المشروع يعمل على إنشاء خلايا صحية كتلك التي تم انشاؤها في الاكيدر، وتزويد البلديات بمشغل متحرك لصيانة الآليات وتدريب الموظفين اضافة الى تجهيز محطات للفرز واستغلال المخلفات الحيوانية في انتاج السماد العضوي.
نيسان ـ نشر في 2016/03/09 الساعة 00:00