معارك الأنبار ملتهبة

نيسان ـ نشر في 2016/03/14 الساعة 00:00
دخلت المعارك في محافظة الأنبار، مرحلة حرجة عسكرياً بعد يوم واحد من فتح الجبهة الثالثة، وسط دعم أميركي مفتوح لمقاتلي العشائر والجيش، في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، فيما تأهبت القوات السعودية والأردنية على طول الحدود بين أراضيها ومحافظة الأنبار، تحسبّاً لأي طارئ، وفق تأكيدات مصادر عسكرية عراقية ".
وتتلخّص صورة القتال في محافظة الأنبار في الأيام الأخيرة، بمحور قتال عنيف في شمال غرب مدينة الرمادي عاصمة الأنبار وشرقها، في مسعى لطرد التنظيم من آخر الجيوب التي يسيطر عليها في تلك المناطق. أما محور القتال الثاني، فيدور جنوب الفلوجة وجنوب شرقها، حيث تسعى القوات العراقية إلى إمساك طرفي نهر الفرات، وإجبار التنظيم على التراجع إلى داخل مركز المدينة، في معارك كرّ وفرّ صعبة.أما محور القتال الثالث، فيتمثل بمدينة هيت (70 كيلومتراً غرب الأنبار)، ضمن ما يعرف بمحور أعالي الفرات. وتبدو صورة المشاركة الأميركية بإسناد الجيش والعشائر، أكبر من غيرها، من خلال مساندة المدفعية التابعة للجيش الأميركي في قاعدة عين الأسد، لجهود القوات العراقية والعشائر، فضلاً عن وضع الخطط وإرسال الصور الجوية لتحصينات "داعش" وتحركاته. ووفقاً لقائد عمليات الجيش العراقي في الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، فإن "القوات العراقية تحقّق تقدماً على المحاور الثلاثة، وهناك تفاؤل في أن تكون معارك الربيع، بمثابة تطهير لأغلب مدن المحافظة". وبيّن أن "داعش تحوّل من وضع هجومي إلى دفاعي أخيراً وهذا مهم في حسم المعارك".
    نيسان ـ نشر في 2016/03/14 الساعة 00:00