الفايز: وزارة السياحة تدعم البحث العلمي

نيسان ـ نشر في 2016/03/16 الساعة 00:00
قال وزير السياحة والآثار نايف الفايز، إن الوزارة ماضية في خططها لتطوير صناعة السياحة ضمن أسس الإدارة المعلوماتية للمواقع السياحة، والتسويق، والمحافظة على الآثار والتراث، حيث تسترشد برؤى جلالة الملك عبدالله الثاني، ورغبته بأن يكون الأردن منطقة ارتكاز لما مر فيه من الحضارات، والطموح بتبني نظام عالمي لتشجيع الإبداع والحفاظ عل السياحة والآثار.
وقال الفايز، أمس، خلال افتتاح المؤتمر الدولي الأول: "الإدارة السياحية والمحافظة على التراث" الذي تنظمه الجامعة الهاشمية بالتعاون مع صندوق دعم البحث العلمي، إن الوزارة تدعم البحث العلمي في مجال السياحة والعلاقات مع المنظمات الدولية لاكتشاف الأسرار المدفونة في منطقتنا مع الاستدامة في عملية البحث والتنقيب.
وأضاف الفايز، بحضور رئيسة جمعية أصدقاء الآثار والتراث الشريفة نوفة بنت ناصر، أن اكبر تحد يواجه الأردن يتمثل في تطبيق الممارسات الدولية في الحفاظ على الآثار، ما يتطلب بناء شراكات وطنية للحفاظ الموارد السياحية والأثرية.
وأكد أمين عمان الكبرى عقل بلتاجي أهمية الاستدامة في السياحة وإعادة إحياء المواقع التاريخية والأثرية وإدماجها ضمن برنامج سياحي يهدف إلى تثمين الموروث الثقافي الذي يساهم في تنمية الاقتصاد والحركة السياحية الثقافية والتعريف بهوية البلد والحفاظ عليها.
وأشار بلتاجي، إلى أن الأردن يزخر بالمعالم والآثار التاريخية والثقافية والدينية والطبيعية والبيئية، وأن الأردن ومنذ بزوغ فجر التاريخ كان مركزا حضاريا تاريخيا تراثيا ومهدا للديانات، خاصة تلك الآثار التي ما تزال واضحة أمام الزوار.
وبين رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال الدين بني هاني، أهمية التراث والآثار كأعظم الكنوز في تاريخ البشرية كما يعدان مصدرا عظيما للتعلم والمعرفة، ويشكلان الهوية الحضارية للدول والمجتمعات، ومورداً اقتصادياً مهما.
وأكد أن الجامعة ماضية في تخريج الكفاءات المتميزة في مجال السياحة والتراث المتوائمة مع حاجات السوق المحلي والعربي.
وقال مدير عام صندوق دعم البحث العلمي الدكتور عبدالله الزعبي إن الصندوق يقوم بدعم البحوث العلمية الهادفة في التنمية السياحية والتراثية، وتوجيه الباحثين نحو البحوث العلمية الأكثر فائدة لتلبية حاجات المجتمع الأردني خاصة في قطاع السياحة والآثار والتراث.
وذكر عميد كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور يحيى الشوابكة أن المؤتمر يتيح الفرصة المناسبة لطلبة الجامعة بحضور مؤتمر علمي مهم بمشاركات علمية نوعية، بالإضافة إلى وضع الجامعة الهاشمية على خارطة التميز في مجال العلوم السياحية والتراثية وتعزيز تعاونها مع المؤسسات الدولية والجامعات العالمية.
وذكر رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدكتور فادي بلعاوي أن المؤتمر يُشكل أداةً لترويج للسياحة الأردنية، والتأكيد على أن الأردن واحة آمنة وبيئة علمية مميزة ضمن سياق حضاري متصل منذ آلاف السنين ولغاية اليوم.
وتحدث في الجلسة الأولى مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور منذر جمحاوي حول "استراتيجية دائرة الآثار العامة (2014-2018) تركز على تعزيز الهوية الوطنية، وتشجيع السياحة، وحماية المواقع الأثرية في الأردن، وإدارة الإرث الأثري بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية ومساهمتها بشكل ملحوظ في الاقتصاد الأردني ورفاه المجتمعات المحلية.
وتناول مدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات دور الهيئة في تسويق تراث الأردن للترويج والتسويق السياحي للمملكة والعمل على خلق الطلب على المنتج السياحي الوطني. حيث تستخدم الهيئة أفضل الاستراتيجيات التسويقية لوضع الأردن على الخريطة السياحية للعالم وليصبح الأردن مقصد رئيسي للسائح في الأسواق العالمية".
كما قدم الدكتور زيدان كفافي من جامعة اليرموك ورقة عنوانها "الأمن القومي للتراث" بين فيها أن تنبيه المجتمعات في العالم العربي لمآل التراث العربي والإسلامي نتيجة للصراعات الدائرة في المنطقة العربية.
وتحدث الدكتور نوربرت هاله من جامعة شتوتغارت الألمانية حول "استخدام التصوير الرقمي عالي الكثافة لتطبيقات التراث الثقافي. وعرضت مديرة المركز الأميركي لدراسات الشرق الأوسط (آكور) في عمان السيدة باربرا أ. بورترادور لدور المركز في حفظ وعرض التراث في الأردن.
وتحدث مدير عام متحف الأردن المهندس إيهاب عمارين حول دور المتحف في الحفاظ على إرث الأردن الحضاري حيث يعرض المتحف تراث المملكة الحضاري والتاريخي، ويعتبر مركزاً وطنياً شاملاً للعلم والمعرفة يعكس تاريخ وحضارة الأردن بأسلوب تعليمي مبتكر، ليروي قصة الأردن في الماضي والحاضر وليتطلع إلى المستقبل، كما يهدف إلى ربط الأردن بالثقافات المختلفة.
وتناولت الجلسة الثانية ورقة للدكتور فروك كينكيلمن المعهد الألماني البروتستني للآثار في ألمانيا التاريخ والمشاريع الحالية.
وتحدث مدير إدارة الشرطة السياحية العميد جمال أبوناصر بالإنابة حول دور إدارة الشرطة السياحية في توفير بيئة سياحية أمنة،مؤكداً أن السياحة والأمن يشكلان جناحا طائرٍ لن يستقيم له التحليق ما لم يعملا بتكاملٍ للوصول إلى غايتهما.
وأكد الدكتور نزار أبوجابر من الجامعة الأردنية الألمانية أهمية إيجاد مدخل سياحي بيئي للتوعية بأهمية السياحة الجيولوجية في الأردن والمنطقة.
وقدم الدكتور عمر الغول من جامعة اليرموك ورقة حول "أسماء الأماكن في الأردن وجه من وجوه التراث الحضاري تنبغي حمايته" وذكر أن الأماكن اكتسبت أسماءها خلال فترات زمنية طويلة، وتعكس أسماء المواقع علاقة الإنسان ببيئته، منتقدا قيام جهات رسمية وخاصة غيرت الأسماء التقليدية إلى أسماء حديثة لا صلة لها بالتاريخ القديم.
كما تحدث الدكتور عبدالله الشرمان من جامعة اليرموك حول "أثر الاضطرابات الإقليمية على السياحة".
    نيسان ـ نشر في 2016/03/16 الساعة 00:00