(أنا فاهمك) ... مبادرة بحس إنساني عال
نيسان ـ نشر في 2016/03/16 الساعة 00:00
نيسان - نانسي الشروف
لم يمنع فقدان حاسة السمع الاشخاص ذوي الاعاقة السمعية من إيصال رسائلهم والمشاركة في الحياة العامة والاندماج في المجتمع فهم يتكلمون بأيديهم ويسمعون بأعينهم.
عادة ما تنطلق بعض المبادرات المجتمعية برغبة وإحساس يترجمان بعد ذلك إلى خطوات عملية تؤتي ثمارها المرجوة من المبادرة، هذا ما سعت له مدرسة المأمونية - ممثلة بمديرتها الفاضلة ماجدة الشوابكة- مبادرة "أنا فاهمك" لتعليم فئة من الطالبات لغة الاشارة، ومن ثم تدريب المجتمع المحلي ومن له علاقة بالطلبة الصم لاتقان لغة الاشارة لدمجهم وتواصلهم مع المجتمع، بمشاركة معلمات المدرسة ومجموعة من الطابات .
قالت المديرة ماجدة الشوابكة في حديث خاص لـ"نيسان" : انهم تلقوا كتابا للمشاركة في مؤتمر الشباب الدولي، تم طرح التوجه بناء على اتجاه طوعي إنساني، لتعليم لغة الاشارة في محاولة دمج اولئك الطلبة في المجتمع وتمكينهم بكل ثقة للتعامل مع محيطهم.
اضافت الشوابكة أنه تم اختيار اسم المبادرة "أنا فاهمك " ليدل على هدف المبادرة في أن نكون معا كصم وغير صم للنهاية، من دون تفرقة أو عوائق في التواصل، وللغة الإشارة أهمية خاصة في التواصل بين أفراد هذه الفئة والمجتمع، وهي وسيلة لتبادل المعرفة والمشاعر، والتعبير عن حاجات الفرد النفسانية والشخصية والاجتماعية.
الطلبة الفائزون في المبادرة سيتأهلون للمشاركة في مؤتمر الشباب العرب الدولي الخامس والثلاثين الذي سيعقد في شهر آب المقبل، ويقدمون نتاج مشاريعهم الطوعية في خدمة المجتمع بالمشاركة مع أقرانهم من الدول العربية والأجنبية، بحيث يصبح العمل الجماعي الطوعي أنموذجا يحتذى حذوه في الدول العربية والأجنبية الأخرى.
إن السعي لتعليم أفراد المجتمع لغة الإشارة سيكون له الأثر الكبير في دمج فئة الإعاقة السمعية في المجتمع، وبذلك تكون دائرة دمج المعاقين سمعيا في المجتمع قد قاربت على الاكتمال، وعندها فقط يتمكنون من التعامل مع مختلف فئات المجتمع بسهولة ويسر.
عادة ما تنطلق بعض المبادرات المجتمعية برغبة وإحساس يترجمان بعد ذلك إلى خطوات عملية تؤتي ثمارها المرجوة من المبادرة، هذا ما سعت له مدرسة المأمونية - ممثلة بمديرتها الفاضلة ماجدة الشوابكة- مبادرة "أنا فاهمك" لتعليم فئة من الطالبات لغة الاشارة، ومن ثم تدريب المجتمع المحلي ومن له علاقة بالطلبة الصم لاتقان لغة الاشارة لدمجهم وتواصلهم مع المجتمع، بمشاركة معلمات المدرسة ومجموعة من الطابات .
قالت المديرة ماجدة الشوابكة في حديث خاص لـ"نيسان" : انهم تلقوا كتابا للمشاركة في مؤتمر الشباب الدولي، تم طرح التوجه بناء على اتجاه طوعي إنساني، لتعليم لغة الاشارة في محاولة دمج اولئك الطلبة في المجتمع وتمكينهم بكل ثقة للتعامل مع محيطهم.
اضافت الشوابكة أنه تم اختيار اسم المبادرة "أنا فاهمك " ليدل على هدف المبادرة في أن نكون معا كصم وغير صم للنهاية، من دون تفرقة أو عوائق في التواصل، وللغة الإشارة أهمية خاصة في التواصل بين أفراد هذه الفئة والمجتمع، وهي وسيلة لتبادل المعرفة والمشاعر، والتعبير عن حاجات الفرد النفسانية والشخصية والاجتماعية.
الطلبة الفائزون في المبادرة سيتأهلون للمشاركة في مؤتمر الشباب العرب الدولي الخامس والثلاثين الذي سيعقد في شهر آب المقبل، ويقدمون نتاج مشاريعهم الطوعية في خدمة المجتمع بالمشاركة مع أقرانهم من الدول العربية والأجنبية، بحيث يصبح العمل الجماعي الطوعي أنموذجا يحتذى حذوه في الدول العربية والأجنبية الأخرى.
إن السعي لتعليم أفراد المجتمع لغة الإشارة سيكون له الأثر الكبير في دمج فئة الإعاقة السمعية في المجتمع، وبذلك تكون دائرة دمج المعاقين سمعيا في المجتمع قد قاربت على الاكتمال، وعندها فقط يتمكنون من التعامل مع مختلف فئات المجتمع بسهولة ويسر.
نيسان ـ نشر في 2016/03/16 الساعة 00:00