الشاعر العربي الكبير عز الدين المناصرة في ضيافة (نيسان) و(هوا عمان)
نيسان ـ نشر في 2016/03/19 الساعة 00:00
استضافت صحيفة (نيسان) في برنامج (درب الإبداع) الذي يقدمه الزميل إبراهيم قبيلات على أثير راديو (هوا عمان)، الشاعر العربي الكبير الدكتور عز الدين المناصرة والأديبين الشابين الأديب الشاب محمد عبد ربه والأديب الشاب حسين عدوان.
وجاءت استضافة نيسان للشاعر المناصرة في اطار تعليقه على نصوص ابداعية قدمها خلال البرنامج طلبته في جامعة فيلادلفيا.
ويقدم برنامج (درب الابداع ) إبداعات ونصوصا وأفكارا ابداعية للشباب والناشئة.. شعر ونثر .. وقصة ومسرح.. ورسم وتصوير وفيديو وكل أشكال الإبداع الشبابي كل سبت من الساعة الحادية عشرة إلى الثانية عشرة.
وبإمكان أصدقاء نيسان إرسال إبداعاتهم على إيميل لنشرها أثير (هوا عمان).
إيميل الصحيفة nesannews16@gmail.com
وكان المبدعان قدما خلال الحلقة نصوصا إبداعية منها:
الأديب الشاب حسين عدوان
ضَبـابٌ في سَماء الغَيْبِ يـَرقـى
فَيَخفِقُ بي جَناحُ الشّعْرِ خَفـْقا
*
أُخَبّئُ في ضُــلــوعِ اللـَّـيـْلِ حُــزْني
لَعَلِّي فـَي مَجـازِ الصُّبْح أبـْقـى
*
وَأنــْثـُرُني عَـلى جَسَدي سَرابًا
لَعَلّي مـِن ضِفافِ الرُّوحِ أُسْقى
*
تَرَكـْتُ قَصائدًا في الشَّمْسِ تَلهو
وأُخـرى في انحِدارِ الغَيْمِ تَشْقى
*
وَجِـئْتُ إِلَــيْـكِ أَحْبو مِــثْـلَ ظلٍّ
تَــشُــقُّ فُــؤادَهُ الأضْــواءُ شــقّــا
*
أَمُــــدُّ إِلَـيـكِ خارِطَــتــي لَعَلِّي
أرى بــَيـني وَبـَيْنَ الرِّيــحِ فَــرْقــا
*
أَتَيْــتُــكِ أَمـْتَــطــي جـُرْحًا يًـصَــلِّي
وقـــافِيـَةً تَذوبُ لَـــدَيـْكِ شَــوْقـا
*
أقولُ - وملء أوردتي انتـفاضٌ - :
ألا دُلــِّي عــَلَـيَّ الـقَلْبَ رفـقـا
*
أنــا مــن تُـهـْتُ فـي التَّاريخِ طــيـفًا
أُقــلِّبُ مُقــْلَتـي غربًا وشَرْقا
*
أُفَـتِّـشُّ فِيَّ عَنْ وَجْهـي كأنِّي
أُراقبُ في سَمــاءِ الصَّــيـفِ بَـرْقـا
*
أنـا المــَسْفوحُ في لُغــَةِ الصَّحارى
شنقتُ لها المـَجازَ الغــُفلَ شَنــْقا
*
نقشتُ على الصِّليبِ بــها عُيــوني
وَجــئـْتُكِ تائِـهًا أنسابُ عِشْقا
*
فَدُلِّــيـــنـي عــَلـَـيَّ وَدَثِّريــنــي
وَأبــقــيني لَــــدَيْكِ اليَوْمَ رِقّـــا
*
وَصُبّيـــني بــِقَلـْبكِ واتْرُكيــني
عــلــى جُــدرانه ، كــالنَّعْـشِ مُلْقى الأديب الشاب حسين عدوان أيا حظَّ النّيام ألا تراني ؟!!
لتلقى العينُ نوماً قد جفاني ...
سُهادٌ لا يُفارقني بتاتاً ...
تنكّر للجميع و قد هواني ...
كأني إذ أقول وضعت جنبي ...
أسافر للكواكب من مكاني ...
أطير إلى الفضاء بلا جناحٍ ...
و أغدو حيث تأخذني الأغاني ...
أطوف بدار من سكنوا فؤادي ...
أراقبهم سنينا في الثواني ...
أحدّثهم و هم صمٌّ نيامٌ ...
على أعتاب شوقٍ قد كواني ...
صبابة قلبي المكلوم عشقاً ...
حَوَت كوناً بوسعِهِ ما حواني ...
يسافر داخلي كوني و يغدو ...
و يرجع حيثما دمعي رماني ...
فلا حظُّ النيام يتيح نوماً ...
ولا حظّي بسُهدي قد أتاني ...
هي الأشواقُ ما تركت عليلاً ...
بها يغفو على مرّ الزمان ...
فأهل العشقِ ما ذاقوا سُباتاً ...
و أهل النومِ ما عرفوا الأماني ...
فَيَخفِقُ بي جَناحُ الشّعْرِ خَفـْقا
*
أُخَبّئُ في ضُــلــوعِ اللـَّـيـْلِ حُــزْني
لَعَلِّي فـَي مَجـازِ الصُّبْح أبـْقـى
*
وَأنــْثـُرُني عَـلى جَسَدي سَرابًا
لَعَلّي مـِن ضِفافِ الرُّوحِ أُسْقى
*
تَرَكـْتُ قَصائدًا في الشَّمْسِ تَلهو
وأُخـرى في انحِدارِ الغَيْمِ تَشْقى
*
وَجِـئْتُ إِلَــيْـكِ أَحْبو مِــثْـلَ ظلٍّ
تَــشُــقُّ فُــؤادَهُ الأضْــواءُ شــقّــا
*
أَمُــــدُّ إِلَـيـكِ خارِطَــتــي لَعَلِّي
أرى بــَيـني وَبـَيْنَ الرِّيــحِ فَــرْقــا
*
أَتَيْــتُــكِ أَمـْتَــطــي جـُرْحًا يًـصَــلِّي
وقـــافِيـَةً تَذوبُ لَـــدَيـْكِ شَــوْقـا
*
أقولُ - وملء أوردتي انتـفاضٌ - :
ألا دُلــِّي عــَلَـيَّ الـقَلْبَ رفـقـا
*
أنــا مــن تُـهـْتُ فـي التَّاريخِ طــيـفًا
أُقــلِّبُ مُقــْلَتـي غربًا وشَرْقا
*
أُفَـتِّـشُّ فِيَّ عَنْ وَجْهـي كأنِّي
أُراقبُ في سَمــاءِ الصَّــيـفِ بَـرْقـا
*
أنـا المــَسْفوحُ في لُغــَةِ الصَّحارى
شنقتُ لها المـَجازَ الغــُفلَ شَنــْقا
*
نقشتُ على الصِّليبِ بــها عُيــوني
وَجــئـْتُكِ تائِـهًا أنسابُ عِشْقا
*
فَدُلِّــيـــنـي عــَلـَـيَّ وَدَثِّريــنــي
وَأبــقــيني لَــــدَيْكِ اليَوْمَ رِقّـــا
*
وَصُبّيـــني بــِقَلـْبكِ واتْرُكيــني
عــلــى جُــدرانه ، كــالنَّعْـشِ مُلْقى الأديب الشاب حسين عدوان أيا حظَّ النّيام ألا تراني ؟!!
لتلقى العينُ نوماً قد جفاني ...
سُهادٌ لا يُفارقني بتاتاً ...
تنكّر للجميع و قد هواني ...
كأني إذ أقول وضعت جنبي ...
أسافر للكواكب من مكاني ...
أطير إلى الفضاء بلا جناحٍ ...
و أغدو حيث تأخذني الأغاني ...
أطوف بدار من سكنوا فؤادي ...
أراقبهم سنينا في الثواني ...
أحدّثهم و هم صمٌّ نيامٌ ...
على أعتاب شوقٍ قد كواني ...
صبابة قلبي المكلوم عشقاً ...
حَوَت كوناً بوسعِهِ ما حواني ...
يسافر داخلي كوني و يغدو ...
و يرجع حيثما دمعي رماني ...
فلا حظُّ النيام يتيح نوماً ...
ولا حظّي بسُهدي قد أتاني ...
هي الأشواقُ ما تركت عليلاً ...
بها يغفو على مرّ الزمان ...
فأهل العشقِ ما ذاقوا سُباتاً ...
و أهل النومِ ما عرفوا الأماني ...
نيسان ـ نشر في 2016/03/19 الساعة 00:00