الفايز: موقع أم الرصاص يؤكد العيش المشترك بين أتباع الأديان السماوية
نيسان ـ نشر في 2016/03/20 الساعة 00:00
اطلع عدد من السفراء المعتمدين في الأردن وعلماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي على موقع أم الرصاص الأثري، وذلك خلال الجولة التعريفية التي نظمتها وزارة السياحة والآثار أمس (السبت) للموقع لترويجه وبيان أهميته السياحية والتاريخية والدينية.
ويقع موقع أم الرصاص الأثري الذي تم اختياره من قبل اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمية، في جنوب شرق مادبا حوالي 32 كلم، وبني في نهايات القرن الثالث الميلادي حيث كان موقعاً عسكرياً رومانياً، تمثل بالحصن الدفاعي ذي الأبراج لحماية طرق القوافل التجارية المتجهة من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام.
ويحتوي على أربع عشرة كنيسة بيزنطية أشهرها كنيسة القديس اسطفيان، وكنيسة القديس سيرجيوس، وكنيسة الأسود، وبرج الناسك سمعان العامودي، حيث يعد الموقع من أهم المواقع السياحية الأثرية في الأردن التي يرتادها الحجاج المسيحيون من مختلف مناطق العالم.
وأكد وزير السياحة والآثار نايف حميدي الفايز أن هذه الجولة لموقع أم الرصاص الأثري المدرج على قائمة التراث العالمي المعتمدة من اليونسكو، تهدف للتعريف بهذا الموقع المهم الذي يروي العيش المشترك بين الأديان السماوية ويحتوي على كنوز أثرية كثيرة.
وقال إن حضور السفراء ورجال الدين يظهر رسالة الأردن الذي أصبح ملجأ للعديد ممن يريدون العيش بأمن وأمان، مشيراً إلى أن عددا من الكنائس شيدت في الموقع وبعضها شيد في العصور الإسلامية، الأمر الذي يؤكد على حالة السلام والأمن والعيش المشترك بين الأديان في الأردن على مر العصور.
وأشار مدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبد الرزاق عربيات، إلى أهمية عملية الترويج السياحي لمعظم المواقع السياحية والأثرية في الأردن، ومنها منطقة أم الرصاص التي تحمل في طياتها تاريخ الشعوب التي سكنت في هذه المنطقة.
وقال عربيات إن ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار وتعايش هي الرسالة التي نريد إرسالها لمختلف العالم في ظل وجود عدم أمن واستقرار في دول الجوار، وهذا بفضل القيادة الهاشمية التي أرست دعائم الأمن والاستقرار، ووعي المواطن.
وأكد عربيات إلى أنه سيكون هناك ترتيب لجولات ميدانية لكافة السفراء، لحث أبنائهم لزيارة الأردن والاطلاع على المواقع السياحية والأثرية وجذب استثمارات لإقامتها في الأردن.
وقال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور منذر الجمحاوي، إن الزيارة لمجموعة من سفراء دول العالم إلى موقع أم الرصاص (ميفع)، المدرج على قائمة التراث منذ عام 2004 تأتي لتأخذ عدة أبعاد منها تقديم الموقع المهم والترويج لاحد أهم المواقع، والتأكيد على الرسالة المهمة التي يحملها هذا الموقع، حيث دلت المكتشفات الأثرية في الموقع على استمرار الاستيطان منذ القرن الثالث الميلادي وحتى القرن التاسع الميلادي دون انقطاع. وأضاف الجمحاوي لقد جاءت أهم معالم الموقع المتمثلة في كنيسة القديس اسطفيان وجرجيوس، لتبين التعايش والتسامح الذي يتمتع به الاردن منذ ذلك التاريخ حيث جاء بناء الكنيستين بنهاية الفترة البيزنطية وحتى بداية الفترة العباسية وهي ذات الرسالة التي تؤكد أن ساكني هذه المنطقة بغض النظر عن دينهم آنذاك كانوا يتمتعون بالدعم السياسي والديني لممارسة طقوسهم وشعائرهم وحياتهم، دون أي اضطهاد أو تمييز وهذه الرسالة التي استمرت منذ تلك الفترة وحتى السلالة الهاشمية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني والتي تأخذ ببلدنا الى بر الأمان وتجعله مقصدا سياحيا وبلد الأمن والأمان.
وجال السفراء ورجال الدين المسيحي وعلماء الدين الإسلامي في الموقع الأثري والتاريخي برفقة وزير السياحة والآثار وبحضر وزير الداخلية سلامة حماد وعدد من المسؤولين، حيث استمعوا إلى شرح مفصل عن تاريخ الموقع عبر العصور وأهميته للديانات.
وقال السفير الإيطالي جيوفاني براوزي لوسائل الإعلام إن موقع أم الرصاص يظهر التعايش الديني في الأردن، فالموقع مرتبط بالديانات السماوية، مشيرا الى ان بعض الكنائس المسيحية بنيت في الفترة الإسلامية التي تدل على التعايش الديني.
وأضاف أن الموقع له اهتمام ورعاية خاصة من الحكومة الايطالية وخاصة من ادارة الرهبنة الايطالية منذ عام 1986 من خلال الاستكشاف والتنقيب، مبديا استعداد الحكومة الايطالية لتقديم المساعدة في تطوير وتأهيل الموقع.
وقال السفير الإماراتي بلال البدور، إن الجولة مهمة لموقع أم الرصاص التي تترجم العراقة التاريخية للاردن و تؤكد تعاقب الحضارات على أرضه وحالة التعايش الديني، منوها أن بناء كنائس في أم الرصاص في الفترة الإسلامية تشير إلى حالة التعايش واحترام الأديان.
و أكد البدور أهمية تعريف الأجيال على التاريخ العربي لمعرفة القيمة التاريخية والحضارية للأمة الإسلامية.
وقال الوكيل العام لمطرانيه اللاتين الأب بطرس حجازين إن موقع أم الرصاص يؤكد مقولة إن المسيحية ولدت في بيت لحم، ولكنها نشأت وترعرعت في الأردن، حيث تدل المواقع المسيحية على أن الحياة الفعلية للمسيحية في الأردن. وأشار إلى أن العدد الكبير للكنائس في موقع أم الرصاص والذي يصل إلى 14 كنيسة وتشير المؤشرات على وجود ست كنائس أخرى وبعضها بنيت في العصر العباسي الإسلامي، هي دليل على حالة التعايش بين المسلمين والمسيحيين.
وقال مدير معهد الملك عبد الله الثاني لإعداد الأئمة في وزارة الأوقاف الدكتور رشاد الكيلاني إن وزارة الأوقاف تشارك الوزارات الأخرى نشاطاتها إيماناً بدور العلماء في إبراز وسطية الدين الإسلامي والتعايش ودورها في تحقيق الأمن والاستقرار، والتي يجسدها موقع أم الرصاص الأثري، الذي بنيت عدد من كنائسه في العصر الإسلامي.
ويقع موقع أم الرصاص الأثري الذي تم اختياره من قبل اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمية، في جنوب شرق مادبا حوالي 32 كلم، وبني في نهايات القرن الثالث الميلادي حيث كان موقعاً عسكرياً رومانياً، تمثل بالحصن الدفاعي ذي الأبراج لحماية طرق القوافل التجارية المتجهة من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام.
ويحتوي على أربع عشرة كنيسة بيزنطية أشهرها كنيسة القديس اسطفيان، وكنيسة القديس سيرجيوس، وكنيسة الأسود، وبرج الناسك سمعان العامودي، حيث يعد الموقع من أهم المواقع السياحية الأثرية في الأردن التي يرتادها الحجاج المسيحيون من مختلف مناطق العالم.
وأكد وزير السياحة والآثار نايف حميدي الفايز أن هذه الجولة لموقع أم الرصاص الأثري المدرج على قائمة التراث العالمي المعتمدة من اليونسكو، تهدف للتعريف بهذا الموقع المهم الذي يروي العيش المشترك بين الأديان السماوية ويحتوي على كنوز أثرية كثيرة.
وقال إن حضور السفراء ورجال الدين يظهر رسالة الأردن الذي أصبح ملجأ للعديد ممن يريدون العيش بأمن وأمان، مشيراً إلى أن عددا من الكنائس شيدت في الموقع وبعضها شيد في العصور الإسلامية، الأمر الذي يؤكد على حالة السلام والأمن والعيش المشترك بين الأديان في الأردن على مر العصور.
وأشار مدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبد الرزاق عربيات، إلى أهمية عملية الترويج السياحي لمعظم المواقع السياحية والأثرية في الأردن، ومنها منطقة أم الرصاص التي تحمل في طياتها تاريخ الشعوب التي سكنت في هذه المنطقة.
وقال عربيات إن ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار وتعايش هي الرسالة التي نريد إرسالها لمختلف العالم في ظل وجود عدم أمن واستقرار في دول الجوار، وهذا بفضل القيادة الهاشمية التي أرست دعائم الأمن والاستقرار، ووعي المواطن.
وأكد عربيات إلى أنه سيكون هناك ترتيب لجولات ميدانية لكافة السفراء، لحث أبنائهم لزيارة الأردن والاطلاع على المواقع السياحية والأثرية وجذب استثمارات لإقامتها في الأردن.
وقال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور منذر الجمحاوي، إن الزيارة لمجموعة من سفراء دول العالم إلى موقع أم الرصاص (ميفع)، المدرج على قائمة التراث منذ عام 2004 تأتي لتأخذ عدة أبعاد منها تقديم الموقع المهم والترويج لاحد أهم المواقع، والتأكيد على الرسالة المهمة التي يحملها هذا الموقع، حيث دلت المكتشفات الأثرية في الموقع على استمرار الاستيطان منذ القرن الثالث الميلادي وحتى القرن التاسع الميلادي دون انقطاع. وأضاف الجمحاوي لقد جاءت أهم معالم الموقع المتمثلة في كنيسة القديس اسطفيان وجرجيوس، لتبين التعايش والتسامح الذي يتمتع به الاردن منذ ذلك التاريخ حيث جاء بناء الكنيستين بنهاية الفترة البيزنطية وحتى بداية الفترة العباسية وهي ذات الرسالة التي تؤكد أن ساكني هذه المنطقة بغض النظر عن دينهم آنذاك كانوا يتمتعون بالدعم السياسي والديني لممارسة طقوسهم وشعائرهم وحياتهم، دون أي اضطهاد أو تمييز وهذه الرسالة التي استمرت منذ تلك الفترة وحتى السلالة الهاشمية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني والتي تأخذ ببلدنا الى بر الأمان وتجعله مقصدا سياحيا وبلد الأمن والأمان.
وجال السفراء ورجال الدين المسيحي وعلماء الدين الإسلامي في الموقع الأثري والتاريخي برفقة وزير السياحة والآثار وبحضر وزير الداخلية سلامة حماد وعدد من المسؤولين، حيث استمعوا إلى شرح مفصل عن تاريخ الموقع عبر العصور وأهميته للديانات.
وقال السفير الإيطالي جيوفاني براوزي لوسائل الإعلام إن موقع أم الرصاص يظهر التعايش الديني في الأردن، فالموقع مرتبط بالديانات السماوية، مشيرا الى ان بعض الكنائس المسيحية بنيت في الفترة الإسلامية التي تدل على التعايش الديني.
وأضاف أن الموقع له اهتمام ورعاية خاصة من الحكومة الايطالية وخاصة من ادارة الرهبنة الايطالية منذ عام 1986 من خلال الاستكشاف والتنقيب، مبديا استعداد الحكومة الايطالية لتقديم المساعدة في تطوير وتأهيل الموقع.
وقال السفير الإماراتي بلال البدور، إن الجولة مهمة لموقع أم الرصاص التي تترجم العراقة التاريخية للاردن و تؤكد تعاقب الحضارات على أرضه وحالة التعايش الديني، منوها أن بناء كنائس في أم الرصاص في الفترة الإسلامية تشير إلى حالة التعايش واحترام الأديان.
و أكد البدور أهمية تعريف الأجيال على التاريخ العربي لمعرفة القيمة التاريخية والحضارية للأمة الإسلامية.
وقال الوكيل العام لمطرانيه اللاتين الأب بطرس حجازين إن موقع أم الرصاص يؤكد مقولة إن المسيحية ولدت في بيت لحم، ولكنها نشأت وترعرعت في الأردن، حيث تدل المواقع المسيحية على أن الحياة الفعلية للمسيحية في الأردن. وأشار إلى أن العدد الكبير للكنائس في موقع أم الرصاص والذي يصل إلى 14 كنيسة وتشير المؤشرات على وجود ست كنائس أخرى وبعضها بنيت في العصر العباسي الإسلامي، هي دليل على حالة التعايش بين المسلمين والمسيحيين.
وقال مدير معهد الملك عبد الله الثاني لإعداد الأئمة في وزارة الأوقاف الدكتور رشاد الكيلاني إن وزارة الأوقاف تشارك الوزارات الأخرى نشاطاتها إيماناً بدور العلماء في إبراز وسطية الدين الإسلامي والتعايش ودورها في تحقيق الأمن والاستقرار، والتي يجسدها موقع أم الرصاص الأثري، الذي بنيت عدد من كنائسه في العصر الإسلامي.
نيسان ـ نشر في 2016/03/20 الساعة 00:00