أسبوع محادثات جنيف: المعارضة السورية تعزز موقفها والنظام مربك
نيسان ـ نشر في 2016/03/20 الساعة 00:00
نجحت المعارضة السورية في تعزيز موقعها كطرف أساسي في المعادلة السورية، عبر جولة المحادثات التي تستضيفها جنيف وتستمر حتى 24 الحالي، مع تقديم وفد الهيئة العليا للمفاوضات تصوّره للمرحلة الانتقالية، مقابل ظهور وفد النظام في موقف المرتبك والمتهرّب من أي تفاوض حقيقي، بعد استباقه المحادثات بوضع خطوط حمر خصوصاً حول مصير رئيس النظام بشار الأسد، الأمر الذي لاقى تحذيرات دولية.
وفيما توقفت محادثات جنيف أمس السبت واليوم الأحد مؤقتاً على أن تُستكمل الاثنين، لم تتوقف التحركات والمشاورات الدولية حول الصراع السوري، والتي كان أبرزها زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أنقرة، حيث التقى المسؤولين الأتراك، وبحث معهم الأوضاع في المنطقة وخصوصاً الصراع السوري. ونقل أمس السبت عن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قوله إنه على الرغم من الخلافات مع إيران فقد تم التوافق خلال زيارته الأخيرة على عدد من الأمور، ويأتي في مقدمتها الحفاظ على وحدة الأراضي السورية. من جهته، يزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري روسيا الأسبوع المقبل حيث يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبحث الوضع السوري وتحريك العملية السياسية بعد إعلان موسكو سحب الجزء الأكبر من قواتها من سورية.
في هذه الأجواء والتطورات، كانت الهدنة المعلنة في سورية توفّر جواً مناسباً لمحادثات جنيف، على الرغم من خرق النظام السوري المتكرر للهدنة، وعدم حصول أي تطور فعلي في ملف المعتقلين، وعدم وصول المساعدات الإنسانية إلى سبع مناطق منها داريا في ريف دمشق، حسب تصريحات مساعد المبعوث الدولي للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين في وقت سابق.ولكن مع قرب انتهاء الجولة الحالية من المحادثات، بدا واضحاً أن المعارضة السورية نجحت بتحقيق تقدّم على حساب النظام السوري، الذي بدا مرتبكاً من خلال تصريحات رئيس وفده المفاوض بشار الجعفري، وخصوصاً هجومه المتكرر على كبير المفاوضين في وفد المعارضة محمد علوش. وبات يُنظر إلى الهيئة العليا للمفاوضات على أنها منخرطة بشكل بناء مع المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا حول الانتقال السياسي، بينما يُرى النظام كمعيق له، وهو ما ظهر في تصريح لدي ميستورا بعد لقاءاته مع الوفدين يوم الجمعة، أثنى فيه على "عمق" الورقة التي تسلّمها من وفد الهيئة العليا للمفاوضات، فيما حثّ وفد النظام على تقديم مقترحاته بشأن الانتقال السياسي في الأسبوع المقبل. هذا الأمر استفز وفد النظام، الأمر الذي دفع مصدراً قريباً من الوفد للقول لوكالة "فرانس برس"، أمس السبت، إنه "لا يحق" لدي ميستورا ممارسة "الضغط" في المحادثات. واعتبر المصدر أنه "لا يحق لدي ميستورا ممارسة الضغط على أحد وعليه أن ينقل الأفكار" بين طرفي المحادثات. وأضاف "دي ميستورا هو ميسر المحادثات ولا يمكن أن يكون طرفاً" فيها.
في هذه الأجواء والتطورات، كانت الهدنة المعلنة في سورية توفّر جواً مناسباً لمحادثات جنيف، على الرغم من خرق النظام السوري المتكرر للهدنة، وعدم حصول أي تطور فعلي في ملف المعتقلين، وعدم وصول المساعدات الإنسانية إلى سبع مناطق منها داريا في ريف دمشق، حسب تصريحات مساعد المبعوث الدولي للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين في وقت سابق.ولكن مع قرب انتهاء الجولة الحالية من المحادثات، بدا واضحاً أن المعارضة السورية نجحت بتحقيق تقدّم على حساب النظام السوري، الذي بدا مرتبكاً من خلال تصريحات رئيس وفده المفاوض بشار الجعفري، وخصوصاً هجومه المتكرر على كبير المفاوضين في وفد المعارضة محمد علوش. وبات يُنظر إلى الهيئة العليا للمفاوضات على أنها منخرطة بشكل بناء مع المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا حول الانتقال السياسي، بينما يُرى النظام كمعيق له، وهو ما ظهر في تصريح لدي ميستورا بعد لقاءاته مع الوفدين يوم الجمعة، أثنى فيه على "عمق" الورقة التي تسلّمها من وفد الهيئة العليا للمفاوضات، فيما حثّ وفد النظام على تقديم مقترحاته بشأن الانتقال السياسي في الأسبوع المقبل. هذا الأمر استفز وفد النظام، الأمر الذي دفع مصدراً قريباً من الوفد للقول لوكالة "فرانس برس"، أمس السبت، إنه "لا يحق" لدي ميستورا ممارسة "الضغط" في المحادثات. واعتبر المصدر أنه "لا يحق لدي ميستورا ممارسة الضغط على أحد وعليه أن ينقل الأفكار" بين طرفي المحادثات. وأضاف "دي ميستورا هو ميسر المحادثات ولا يمكن أن يكون طرفاً" فيها.
نيسان ـ نشر في 2016/03/20 الساعة 00:00