الدبلوماسية الأردنية تفشل بإقناع (الخليجيين) عقد مباحثات اليمن بالمملكة
نيسان ـ نشر في 2016/03/23 الساعة 00:00
خاص
لم تنجح الدبلوماسية الأردنية في إقناع "الخليجيين" بعقد اجتماعات مباحثات "الشرعية اليمنية" مع الحوثيين والمخلوع صالح في عمان، حيث اقر مؤخرا عن إطلاق هذه المباحثات في دولة الكويت.
وكانت مصادر أردنية مطلعة، أبلغت صحيفة نيسان إن الدبلوماسية الأردنية ضغطت باتجاه إجراء مباحثات السلام اليمنية في العاصمة عمان، لكن مصادر حكومية يمنية، قالت مؤخرا إن المحادثات ستكون في الكويت.
وافق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على إعلان وقف لإطلاق النار خلال البدء بالجولة الجديدة من المباحثات بشرط التزام الانقلابيين بتنفيذ تعهداتهم وعدم خرق القرار، في وقت أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أن مشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين ستعقد في دولة الكويت وبشكل مبدئي في النصف الثاني من أبريل المقبل، فيما ذكر وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أن المحادثات ستعقد نهاية الشهر الجاري.
ووفق مصادر نيسان، فإن الحوثيين يميلون إلى أن تكون المفاوضات في المملكة الأردنية، خصوصاً وأن هناك تجربة أردنية تاريخية مشجعة لهم، إضافة إلى أبعاد سياسية تساعد الأردن على استضافة المفاوضات، لكن يبدو أن الرغبة السعودية كانت في اتجاه عقدها في الكويت.
وكانت جرت في الأردن خلال عقد التسعينيات مفاوضات بين القوى اليمنية التي أدت إلى الوحدة اليمنية، وينظر إليها اليمنيون على أنها كانت تجربة ناجحة.
وقال أمين عام الحزب الوطني الدستوري د. أحمد الشناق: "لقد فشلنا"، مشيرا الى أن الأردن استضافة المباحثات على الأرض الأردنية ليس غريبا، مثمنا في الوقت نفسه "الحلول السلمية التفاوضية" التي قال إنها ستخدم سلامة وحدة تراب اليمنيين، وسيادتهم القومية، وتحفظ مستقبل الشعب اليمني.
نيسان ـ نشر في 2016/03/23 الساعة 00:00