بالصور: الطفل أحمد دوابشة يعود للعب مع أصدقائه

نيسان ـ نشر في 2016/03/23 الساعة 00:00
عاد الطفل أحمد دوابشة إلى منزله بعد رحلة طويلة من العلاج أمضاها بين الحياة والموت بعد إحراق مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين منزله، حيث قضا والداه وأخوه الصغير، ونالت حروق الدرجة الثالثة من 80% من جسمه. ونقل الموقع الإلكتروني التابع لـ"تلفزيون نابلس" الفلسطيني، أن الطفل دوابشة عاد للعب مع رفاقه وليسكن مع باقي أفراد العائلة فيما آثار الحروق ما تزال ظاهرة بشكل كبير على جسده الصغير. ويستعد أحمد اليوم للدخول في مرحلة العلاج الثانية (التأهيل) ومن المقرر أن تستغرق 4 أشهر سيخضع فيها لعمليات جراحية ليده اليمنى وقدمه اليسرى، قبل الدخول في مرحلة العلاج الأطول وهي مرحلة التجميل التي قد تستغرق 8 سنوات. وأكد عمه نصر دوابشة أن الوضع الصحي للطفل في تقدم كبير، ولا يوجد لديه أي نقص في جسده، سوى أذنه اليمين التي سيتم التعامل معها وإعادتها إلى شكلها الطبيعي. وأشار دوابشة إلى أن هناك مساع مع السلطة الفلسطينية لنقل أحمد للعلاج في الخارج، من دون اللجوء إلى المستشفيات الإسرائيلية في المنطقة قائلاً "لا يعقل أن يحرقوننا وأن يعالجوننا". وقال عمه إنه تم "إخبار أحمد بمصير عائلته قبل شهر، وطلب منا تعليق صور عائلته". وكان منزل آل دوابشة تعرض في 31 يوليو (تموز) 2015 للحرق من قبل مجموعة من المستوطنين اليهود، بعد قيامهم بإلقاء زجاجات حارقة إلى داخل المنزل خلال الليل وأثناء نوم أفراد العائلة كافة.
    نيسان ـ نشر في 2016/03/23 الساعة 00:00